نوروز _21 آذار عيد ابناء شعبنا الكردي

المصادف 21 آذار ---عيد الشعب الكردي الصديق
تهنيئة للأخوه ألأكراد بحلول عيد نوروز المصادف 21-آذار--
نتقدم لكافة ابناء شعبنا الكردي بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة عيدهم الوطني عيد نوروز متمنين لهم ولجميع ابناء شعبناء العراقي تحقيق اهدفنا الوطنيه والقوميه ببناء عراقآ مدنيآ ديمقراطيآ اتحاديآ ترفرف عليه رايات السلام والمحبه واحترام حقوق جميع الاقليات الدينيه في وطنها التأريخي العراق
المجد والخلود لجميع ضحايا الحركه الوطنيه في عراقنا
حكمت شناوه السليم
القصه منقوله عن الأدب الكردي
نوروز الذي يصادف اليوم الأول للسنة الكردية (21 آذار)، هو العيد القومي لدى الشعب الكردي، وهو في نفس الوقت رأس السنة الكردية الجديدة و انه من الأعياد القديمة التي يحتفل بها أهلنا في كردستان ، والذي يصادف التحول الطبيعي في المناخ والدخول في شهر الربيع الذي هو شهر الخصب وتجدد الحياة في ثقافات عدد من الشعوب الأسيوية،
لكنه يحمل ايضا صفة خاصة مرتبطة بقضية التحرر من الظلم، وفق الأسطورة التي تشير الى أن إشعال النار كان رمزاً للانتصار والخلاص من الظلم الذي كان مصدره احد الحكام الظالمين .هو العيد التقليدي الذي يحتفل خلاله برأس السنة. يحتفل البعض بهذا العيد في 21 آذار والبعض الآخر يسميه يوم الاعتدال الربيعي والذي يقع عادة بين 20 و22 آذار . يعتبر البعض هذه المناسبة حفلة الربيع، وهذا اليوم في كردستان العراق يعد من أجمل الأيام عندنا يبدأ الاحتفال به منذ الصباح حتى اليوم الثاني حيث تشعل النار في مساء العشرين من نوروز فوق أعالي الجبال وقرب بيوتنا، تيمناً بهذا اليوم المبارك. وماذا يعني إشعال النار؟ وما هي الأسطورة ؟ أجاب د. رياض حبيب: النار كانت إشارة للبدء في الثورة ضد الملك الظالم (ضحاك) بقيادة (كاوه الحداد) رجل فقير يعمل حدادا وكان لكاوة أبن اصبح من ضحايا هذا الحاكم وتقول القصة ان هذا الحاكم كان مريضا بمرض جلدي ودوائه كان ان يغطي جسمه بدم احد الشبان فيذهب الالم عنه لايام وهكذا الا ان اتت ساعة الانتفاضة وقرر الحداد كاوة تنفيذ المهمة الكبرى الا وهي قتل الحاكم بطرقته الحديدية المشهورة ، وفعلا تم ذلك واشارة كاوة لاهل المنطقة على اتمام تنفيذ المهمة هي اشعال النار في اعلى قمة القصر ولحد الان يقوم الاكراد باشعال اي شي ليلة 21-3 من كل سنة تيمنا بما فعله كاوه الحداد . إذن ماذا يعني عيد نوروز في اللغة والتاريخ ؟ أصل كلمة نوروز هو من الأفستية وتتكون من Nava يعني “جديد” وrezaŋh أي “يوم” أو “ضوء الصباح” مما يعني يوم جديد (أو ضوء جديد) وهذه الكلمة لها نفس المعنى بالكوردية (نو=جديد + روز=يوم أي يوم جديد)اليوم الأول في السنة الكوردية
هو أحد أقدم الاعياد الذي عرفها الاكراد حتى من قبل الميلاد يقع في 3-21 من كل العام وفي كل عام في هذا التاريخ يخرجون الاكرا للسفرة ويلبسون الزي المحلي الكردي
بـــــــــيروزه
بـــــــــيروزه
بـــــــــيروزه
معاني نوروز
كلمة نوروز.. نوروز ـ أي اليوم الجديد، وهو اليوم الأول للعام الشمس الكوردي الجديد، واليوم التاسع لشهر آذار حسب التقويم اليوناني، أو اليوم الحادي والعشرين من أذار في التقويم الغربي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل مع النهار، يحتفل الشعب الكوردي بهذا اليوم منذ آلاف السنين، ويعتبره عيداً قومياً ووطنياً. وقصة نوروز باختصار كما هي معروفة للكورد وكثيرين من أصدقائهم في العالم هي قصة شعب يئن تحت الظلم والقهر على أيدي جلاوزة الملك ضحاك ظهرت ولتوضيح اكثر للقصة التي سردناها تقول الاسطورة ان الملك عند مرضه الجلدي (وهناك سرد اخر للقصة تقول ظهر للملك دمَلتان في منكبيه على شكل ثعبانين)، ووصف له أطباؤه دم شاب (او مخ شاب)كدواء، فيأمر بقتل شابين كرديين كل يوم، فينتشر بذلك الفزع والرعب بين صفوف الشعب، ولكن طباخيه الذين سئموا تلك الجريمة النكراء اكتفو بقتل شاب واحد كل يوم وتركوا الآخر ليهرب إلى الجبال، حيث تألفت من الناجين قوة مناوئة للنظام الاستبدادي البشع، إلى أن ظهر حداد يدعى (كاوا) يرفض أن يقضي الملك على أولاده وبني قومه، فيحمل مطرقته ويذهب إلى القصر ليهوي بها على رأس الطاغية ويحرَر العباد والبلاد من ظلمه وعدوانه، فيشعل النار على فوق القصر إيذانا بانتهاء شتاء حكم (ضحاك) وقدوم ربيع عهد الحرية.
نصب على العرش حاكم جديد، باسم فريدون، من نسل شيدين، وقد عم في عهده الخير والحرية والبركة. وحينما يحتفل الشعب الكوردي في هذا اليوم، إنما يعبر عن مباهج هذا اليوم المجيد في تاريخه، والذي سموه بـ نوروز والتي تتكون من كلمتين كورديتين (نوي)والتي تعني الجديد، و(روز)والراء بثلاث نقط تعني يوم أو كدلالة على العهد، فتعني اليوم أو العهد الجديد. إن الاساطير المختلفة عن مناسبة هذا اليوم، تعطي تفسيرات مفادها حتمية النور على الظلام، العدالة على الظلم والاستبداد، ولكن مهما كان السبب، سواء الفرحة بنهاية عذابات برد الشتاء القارص، وحلول فصل الربيع الجميل، أو فرحة التحرر من حكم الظالم الجائر وانتزاع الحرية وانتشار الطمأنينة، فأن هذا اليوم أصبح للشعب الكوردي تقليداً خالداً يحتفل به منذ آلاف السنين. أن الشعب الكوردي يحتفل بهذا اليوم القومي ويصون مراسمه في كل زوايا كوردستان، فحينما يوقد الكورد النار، التي تذكر بالنار التي همشت بجسد الحاكم الجائر، إنما يسهمون في إقامة استعراض ومهرجان، ويخطرون بذلك كل الظالمين والمستبدين، بأنهم سيلاقون مصيراً مشابهاً لمصير ضحاك أو أكثر روعاً. لقد صح الشعراء الكورد بالتغني بهذا اليوم القومي المجيد، وأمتلأت ملاحمهم بصداه. والشعب الكوردي المتعطش للحرية والاستقلال، يقيم الأفراح والمباهج في هذا اليوم القومي المجيد، معتبراً أياه عظيماً متوارثاً عن التقاليد القومية، التي تمجد الانعتاق من الاستبداد والظلم.
يحتفل الاكراد في 21 اذار/مارس بعيد النوروز الذي يعتبرونه بمثابة رأس السنة الجديدة وفق التقويم الكردي للعام 2709.
وعلى القمم المرتفعة تستقبلهم مجموعة من الشبان تشعل النار فيها وبعدها ينزل الجميع الى التلة الواقعة في وسط البلدة حيث تنتظرهم حشود لوقد الشعلة الكبرى وسط اطلاق الاسهم النارية والرقصات الفولكلوريةوبعدها تبدأ حفلات الرقص والطرب حتى وقت متأخر في اقصى الجبال الوعرة في شمال العراق.وبحسب المعتقدات الكردية، فان احد اجداد الاكراد قام بقتل احد الحكام الطغاة واوقد بعدها نارا كبيرة جدا ليعلم شعبه بانتصاره وانتهاء مرحلة من الظلم والطغيان.وتزين التلة حيث يقع مركز البلدة الثقافي، الالوان الكردية الثلاث الاحمر والاخضر والاصفر، كما ترتدي غالبية الشبان والاطفال الملابس الكردية.نتمنى ان تدوم على كل العراقيين الافراح والامان والسعادة ونعيش معا كاخوة في بلد واحد يعمه الامن والسلام
تحياتي للجميع