مقاتلو جبل شنكال في ايام المحن ..... (27)


الباحث/ داود مراد ختاري.


الشجاعة في معركة (كه ليى حاجي).
قاسم عيدو الدلكي 1954 رئيس عشيرة الدلكية تحدث قائلاً: في اليوم المشؤوم كنا نمتلك مجموعة من الاسلحة الخفيفة من (bkc) وكلاشنكوف .طلبت من الشباب التوجه نحو مجمع كرزك لمساعدتهم لان المعركة كانت على حدودهم وتم نقل العوائل بأربع سيارات بشكل متكرر ثم تلقيت مكالمة من مجمع تل قصب من اجل مساعدتهم وتوجهنا اليهم أيضاً،
شلٌت قوتنا عندما سيطر العدو على مفرق شنكال، تمكنا من حماية قريتنا (دَبي) كان عدد مقاتلينا المسلحين (60) مقاتلاً واشتبكنا مع العدو في يوم 6-8-2014 واستطعنا دحر هجومهم لكنهم واصلوا الهجوم في اليوم التالي باربع همرات وسيارات حاملات الرباعية وعند دار (خلف خرو) أطلقوا النار علينا بالاسلحة الثقيلة والخفيفة والشباب ردوا بالمثل دون خوف أو تردد بالرغم من رداءة اسلحتهم وقلة العتاد والمسافة بيننا (400) م ودامت المعركة الى ما بعد الظهر.
عندما وصلنا الى الجبل تركت قطيع من الاغنام للناس تعداده (450) رأساً، حاولنا في نفس اليوم انقاذ مجموعة كبيرة من المخطوفين في قاعة الاعراس لكن محاولاتنا باءت بالفشل.
وفي يوم 7-8-2014 هجم العدو على كبار السن والمعاقين في (كلي حاجي) وقتل العديد منهم، ذهب كل من مازن مراد وابني لمقارعتهم وتم حرق اربع سيارات لهم.
عند الصعود الجبل كان بين المقاتل حيدر والدواعش اقل من 100 م لكن الله انقذه.
وفي احدى المعارك تمكن العدو من الالتفاف علينا وأصبحنا محاصرين وكان مقاتلينا هم (قاسم عيدو ، خديدة شيخ علي، ابراهيم، ممو حمد، قاسم حسين، سليم نذير، خيري جردو، محسن شيخ بركات، صالح بدل، حجي شمو،الياس سيدو) حاولنا الصعود فلم نتمكن فصديناهم وقتلنا عشرة منهم، وجاءت لنجدتنا كل من مجموعات (قاسم دربو، فقير قولو، الجيلكيين) ومجموعات اخرى وأصبح عدد مقاتلينا (110) مقاتل ودامت المعركة (12) يوماُ.
وفي معركة (زورى _ قراج_ حسن بك) قاتلنا العدو
وذات يوم خرج المقاتل (خيرو) بعيداً عنا فرأى بعض الدواعش يودون التسلق الى الجبل ودار بينهما الرمي وعلى الفور التحقنا به ودارت المعركة بيننا من الساعة الثانية بعد الظهر الى بعد غروب الشمس واسدال الظلام.
وفي يوم ضبابي كنا ثلاث مقاتلين لان بقية المقاتلين قد ذهبوا الى منطقة (جل ميران للاستراحة والاستحمام) داهمتنا قوة داعشية والرؤية كانت شبه معدومة فكل واحد منا اختبأ خلف صخرة كبيرة وكنا نرمي امامنا كي لا يتقربوا منا ثم أمطر الجو وبقينا في هذه الحالة الى المساء .
بينما يذكر المقاتل عمر عيدو الياس/ تولد 1967 ، كنت عضو (كادر) الحزب الديمقراطي الكردستاني بلغنا بالتوجه الى كرزرك كون المعركة حامية هناك وبقينا الى الصباح الباكر .
ازدحمت قنديل صولاغ / قرية دبة في وادي حاجي بالبشر حوالي عشرة الاف شخص، وهي تبعد 3 كم شرق شنكال حاول العدو التقرب منا يوم 6-8-2014 كان هجوماً عنيفا بعشر همرات والعديد من السيارات الحديثة محملات الرباعية لكنه لم يتمكن من احتلال القرية لان الرجال (30) مقاتلاً دافعوا عن تلك العوائل باسلحتهم البسيطة وبعزيمة لا تلين فصدوا هجوما الدواعش بقيادة شقيقي قاسم، وتمكنت العوائل من الوصول الى الجبل وتراجعت قواتنا لتفوق العدو من حيث تطور الاسلحة والعدد.
بعدها جاءت قوة من مقاتلي الجبل وحاولنا طرد العدو من هذه المنطقة فأصيب المقاتل (علي قاسو خدر) قطب الدكتور حسين سنجو جروحه بواسطة خيوط الملابس لعدم توفر المستلزمات الطبية، وقتلنا 20 داعشيا .
قتل العدو في كلي حاجي العشرات من العجزة والمعاقين من بينهم كمال عمر الياس الدلكي مع والده في وتوفيت والدته في الجبل من العطش أيضاً.
وشاركنا في الحديث المقاتل (حيدر حسن قاسم عليكو الدلكي/ تولد 1979) قائلاً:
لانهم قتلوا اعمامي لابد من الثأر لـ (الشهيد اسماعيل رشو نفسو في الحدود السورية العراقية في حزيران 2014) واعدام كل من (رشو نفسو – خلف نفسو - عفدو شيخ عبو – قاسم فرخو – عمر الياس - عدلان حمة ) لانهم رفضوا الدخول الى الاسلام ... لذا حملت سلاح (bkc) والتحقت بالمقاتلين .
كانت المعركة في كلي حاجي (خربة موسى) .. ذهب مجموعة منا الى قاطع مهركان وتقرب الدواعش من الجبل ووصل الى خربة موسى واشتبكنا معهم، واستمرينا انا وصديقي (ممو) في الخربة بمعركة ضارية، بينما توجه اثنان من المقاتلين وهما (كاوة وسفيان حجي خالتي (استشهد بعدها في معركة أخرى في منبج يوم 20-10- 2014 -) وكاوة (فجر نفسه) لانه اصبح بين الاعداء .
......
في نقطة مرتفعة من منطقة (زور حسن بك – شرق الخربة مباشرة ) تبين ان الدواعش قد استولوا عليها، لكن السيد (ممو) قاتل بشجاعة واستطاع من قتل اثنين من الدواعش ثم أصيب بجروح... بعدها جاء سفيان وهو مصاب باربع عيارات نارية أيضاً.. طلبنا منه إلانسحاب الى الجبل للعلاج .
واضاف: في معركة أخرى لم يكن لي مجال بسبب السيارات وهروب العديد منهم ... كنت في دار (حمو) وهم في دار حجي .. بينما جماعة بوتان في منطقة مهركان كانوا (8) اشخاص واستشهد اثنين منهم، لم يستطيعوا مساعدتنا وتراجعوا نحو مزار (جل ميران) .
مجموعتنا بقيادة ممو ... حملنا المقاتل المصاب سفيان للاحتماء بالجبل فالتف حولنا الدواعش، لكن حاربناهم ومعنا ازاد من تل قصب وعيدو مادو .. بالاضافة الى مقاتلي بقيادة قاسم عيدو الياس وهم (سليم شيخ نذير- خيري شيخ جردو – حجي شمو قاسم – ابراهيم عيدو الياس – خالد حيدر تعلو - عيدو الياس آدي – سعيد بدل شرا.- ابراهيم فيرو – الياس سيدو - محسن مراد - خديدة شيخ علي - فقير قولو - بابير عيسو - وليد عمر) واخيرا انسحبوا نحو (كيلا سبي) والتحق اثنان من جماعتنا معهم وتم انقاذ جثمان الشهيد كاوة ووصلوا الى مزار (جل ميران) ... هنا بقى المقاتلين أعلاه في المعركة واستمر الاشتباك والتف الدواعش عليهم بمسافة بينهما لاتزيد عن 50 م .
ويقول المقاتل عمر عيدو استمرت المعركة طوال الليل والجو كان ممطرا ايضاً والتحق بنا جماعة قاسم دربو في الصباح اليوم التالي في الساعة العاشرة صباحا وبعدها التحق بنا مجموعة كبيرة من المقاتلين في الجبل منهم خلف مراد وجماعته و(فقير قولو حسن شمالي ) مع جماعته من منطقة (اوسفا) وفي الطريق قتلوا اثنين من الدواعش، كانت معركة ضارية قتلنا (330) ارهابياً ووصلت جثثهم الى تلعفر هذا ما أكد لنا اهالي قضاء تلعفر وبعدها تم تفجير قبة محمد رشان يوم 23-10-2014
واضاف حيدر : ذهبنا لضرب نقطة القوة الجوية في (كيلا قرة ويلا) فوق قرية (التبة) شمال شرق مركز شنكال (4) كلم ثم وصلنا الى قصرا ديسىَ .