القوات العراقية تفتح جبهة جديدة ضد "داعش" بالموصل

بدأت القوات العراقية باقتحام الجانب الغربي لمدينة الموصل الذي يسيطر عليه تنظيم "الدولة الإسلامية" من المحور الشمالي، في اندفاع جديد يضيق الحصار ويفتح جبهة جديدة ضد التنظيم ومقاتليه.
أفادت قيادة العمليات المشتركة لتحرير الموصل في بيان بدء "قطع الجيش المتمثلة من الفرقة التاسعة المدرعة واللواء الثالث والسبعون من الفرقة الخامسة عشر وقوات الشرطة الاتحادية المتمثلة بقوات الرد السريع باقتحام شمال الساحل الأيمن لمناطق مشيرفه والكنيسه والهرمات".
ويأتي فتح الجبهة الجديدة فجر اليوم الخميس (الرابع من مايو/ أيار) بعد أن تباطأت العمليات من المحور الجنوبي، بعد وصول القوات المدينة القديمة التي تضم شوارع ضيقة جدا ومباني متلاصقة لا يمكن للآليات العسكرية المرور عبرها.
بدوره، قال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية إن "قطع الرد السريع والفرقة الآلية للشرطة الاتحادية تتقدم من محور الشمال الغربي في منطقة احليلة باتجاه الهرمات وتحرر قرية حسونة ومعمل غاز نينوى".
وستوجه استعادة كامل مدينة الموصل، ضربة قاسية إلى تنظيم "داعش" في العراق. وتخوض القوات العراقية منذ أسابيع عدة معارك ضارية حول المدينة القديمة في الموصل لكنها تواجه مقاومة شديدة تبطئ تقدمها.
وبدأت القوات العراقية بدعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في 17 تشرين الأول/ اكتوبر عملية ضخمة لاستعادة كامل الموصل من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سيطر عليها في منتصف حزيران/ يونيو 2014.
وأعلنت القوات العراقية نهاية كانون الثاني/ يناير، استعادة كامل الشطر الشرقي للموصل ثم أطلقت بعد شهر تقريبا عملية استعادة الشطر الغربي. وتخوض تلك القوات معارك شرسة في غربي الموصل حيث يرجح تواجد بضع مئات من الجهاديين فيما لا يزال هناك مئات الآلاف من المدنيين محاصرين في هذا الجانب من المدينة، وهو أصغر مساحة من الجانب الشرقي من الموصل لكنه أكثر اكتظاظا بسبب أحيائه وأزقته الضيقة التي لا تسمح بمرور العربات العسكرية.
لكن استعادة الأحياء الشمالية سيضيق الخناق بشكل كبير على الجهاديين في المنطقة القديمة وستكون بحكم الساقطة عسكريا بحسب مراقيين.
ع.ج/ ع.خ (أ ف ب، د ب أ)