الطيب يعزل رئيس جامعة «الأزهر» بعد رفضه «تكفير» عناصر «داعش»



بعد ساعات من تصريحاته بعدم جواز تكفير أي منتمٍ لتنظيم «داعش» واعتذاره علنا للباحث إسلام البحيري، عن تكفيره مسبقا، رغم أنه على خلاف مع مشيخة الأزهر، عزل شيخ الأزهر أحمد الطيب، مساء أول من أمس، رئيس جامعة الأزهر أحمد حسني من منصبه، وكلّف عميد كلية اللغة العربية في القاهرة محمد حسين المحرصاوي، القيام بأعماله اعتبارا من أمس بصفة موقتة إلى حين تعيين رئيس للجامعة وفقا للإجراءات المحددة قانونا.

وذكرت مصادر لـ «الراي»، أن «إعفاء حسني جاء نتيجة تصريحاته الإعلامية الأخيرة بالاعتذار عن تكفير البحيري، وفتواه بعدم تكفير عناصر تنظيم داعش والتي شرح تفاصيلها وأبعادها وسببها في تصريحات خاصة لـ الراي اول من أمس».

من جهته، قال المحرصاوي إنه «مكلف بعمل موقت من المجلس الأعلى للأزهر لإدارة الجامعة حتى يتم البت في تعيين رئيس جديد لها»، رافضا التعليق على إقالة سابقه، أو التطرق إلى فتواه بعدم تكفير«الداعشي» من عدمه.

أمنياً، نجحت أجهزة الأمن في محافظة الغربية، في قتل عنصرين إرهابييْن، من جماعة «الاخوان» بعد مطاردة وتبادل للنار، أمس، على الطريق الدولي طنطا - كفر الشيخ.

وذكر بيان لوزارة الداخلية إن «عبد الله رجب علي عبد الحليم (25 عاما) ومحمد عبد الستار إسماعيل (44 عاما) بادرا بإطلاق النار على الشرطة عندما اقتربت من مخبأهما». وأضاف البيان أنه «حال رؤية المتهمين للحملة أطلقا أعيرة نارية على القوات من أسلحة كانت في حوزتهما، فبادرتهما القوات بإطلاق النار ونجحت في تصفيتهما بعد مطاردة على الطريق، وعثرت في حوزتهما على بنادق آلية وكمية كبيرة من الذخيرة وحقائب بها مواد متفجرة».من جهته، طالب المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، حمدين صباحي، خلال المؤتمر العام السنوي لحزب «الكرامة»، القوى السياسة بالاستعداد لتقديم مرشحها لانتخابات الرئاسة في 2018.وقال في الاحتفالية، والتي تردد بقوة أنها، لإعادة تقديمه إلى سباق الانتخابات الرئاسية إن «الانتخابات الرئاسية المقبلة تتطلب من القوى السياسية أن تفكر للاتفاق على برنامج موحد وتقديم مرشح واحد للرئاسة».