معلومات جديدة حول جريمة مقتل عائلة في الدنمارك:” القاتل أفغاني”



الكومبس – الدنمارك: تكشفت معلومات وتفاصيل جديدة حول عثور الشرطة في الدنمارك في نيسان/ ابريل الماضي على عدد من القتلى، ينتمون لأفراد عائلة واحدة في شقة، تقع بمنطقة Brønshöj.
وكانت الشرطة وصفت ما حدث بأنه جريمة مأساوية.
و تشتبه الشرطة، أن يكون رب العائلة، هو من قتل أطفاله الثلاثة ووالدتهم.
وعلمت “الكومبس” من مصادر في الدنمارك أن رب العائلة أفغاني.
وقال مساعد مفتش الشرطة أوف لارشين لصحيفة Ekstrabladet الدنماركية: “أرسلنا دورية من الشرطة الى الموقع، وقوبلت بمشهد فظيع، حيث عثرت على جثث عدد من الأشخاص القتلى”.
وكان بلاغ قد وصل الشرطة في يوم وقوع الجريمة، حول نشوب شجار في شقة بمنطقة Brønshøj في العاصمة كوبنهاغن، وتقع الشقة في شارع Kobbelvænget بضاحية Brønshøj.
وعندما وصلت الدورية الأولى للشرطة إلى الموقع، عثرت على جثث عدد من الأشخاص في الشقة، ما دعاها إلى طلب إسناد ودعم إضافيين من الشرطة، حيث جرى تطويق المنطقة بالكامل، كما حضرت العديد من سيارات الإسعاف والطواقم الطبية الى مكان الحادث.
“دماء كثيرة”
ووفقاً للشرطة، فأنها عثرت على جثث أربعة قتلى في الشقة، أم وأطفالها الثلاثة. فيما ألقت القبض على شخص، لم تكشف عن هويته أو علاقته بالشقة، محتجز الآن لديها.
وقال لارشين: “لقد طوقنا الموقع ونعمل على معرفة ما حدث. كان هناك دماء كثيرة في الشقة، ولا أستطيع الإفصاح عن أكثر من ذلك”.
ولم يتضح، الطريقة التي جرى فيها قتل الضحايا الأربعة. فيما بدأ فريق من خبراء الطب الشرعي بفحص المكان، وتتولى الكلاب البوليسية مهمة البحث داخل الشقة وحول المنطقة.
ووفقاً للمعلومات، فإن القاتل، استخدم عدة أسلحة في قتل الضحايا.
نزاع عائلي
وأعربت الشرطة وبوقت مبكر عن خشيتها من أن تكون العائلة بأكملها قد تعرضت لجريمة قتل وحشية في الشقة.
وقال لارشين في حديثه للقناة الثانية في التلفزيون الدنماركي، أنه يعتقد أن نزاع عائلي يقف وراء الجريمة.
وأوضح، قائلاً: “لدينا شك أن الأشخاص القتلى لهم علاقة بالشقة التي وقعت فيها الجريمة. والشخص الذي ألقي القبض عليه، فرد من العائلة”، لكنه لم يشأ توضيح نوع “الخلاف العائلي” الذي أدى إلى الجريمة.
وتركز الشرطة عملها في الوقت الحالي على تأمين الأدلة، وستقوم في وقت لاحق من اليوم، بإجراء تحقيق مع الشخص المعتقل.
ووفقاً لصحيفة Ekstrabladet الدنماركية، فإن الشخص المعتقل هو والد الأطفال الثلاثة الذين وجدوا قتلى في الشقة.
“بكاء أطفال”
وكانت بلاغات عدة قد وصلت الشرطة في الساعة 07.35 من صباح يوم وقوع الجريمة من الجيران، تفيد بسماعهم بكاء أطفال وأصوات مدوية، صادرة عن الشقة التي وقعت فيها الجريمة، موضحين أن الأمر بدا وكأن الجيران يتجادلون ويصرخون على بعضهم البعض.
وذكر أحد الجيران للصحيفة: سمعت في المرة الأولى، بكاء طفل. وكان ذلك في حوالي الساعة السابعة صباحاً. لم أعرف بالضبط من أية جهة كانت الأصوات قادمة، حيث كنت لا أزال في السرير. بعدها وفي وقت لاحق من ذلك، سمعت ضوضاء وصراخ، كأن هناك من يتشاجر”.