+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أيزيدياً الأستفتاء الكوردستاني على الأبواب وأقليم العرب السنة يلوح في الأفق

  1. #1
    Senior Member
    الحالة: ماجد خالد شرو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 117
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 113
    التقييم: 10

    أيزيدياً الأستفتاء الكوردستاني على الأبواب وأقليم العرب السنة يلوح في الأفق





    أيزيدياً الأستفتاء الكوردستاني على الأبواب وأقليم العرب السنة يلوح في الأفق

    الأستفتاء الكوردستاني العام لتحديد مصير الشعوب الكوردستانية على الأبواب، وكذلك الأقليم العربي السني يلوح في الأفق فالمراقبون والساسة وسلسلة الأحداث المستمرة وجميع المؤشرات الأخرى اليوم تؤكد بأن الأقليم السني العربي قادم لا محال وأن الأيام والأشهر والسنوات القليلة القادمة حبلى بأقليم عربي سني في المنطقة، فيبدو أنه واخيرا العرب السنة قد أمتثلوا للأمر الواقع وهم اليوم يطالبون بأقليم عربي سني على غرار أقليم كوردستان يشمل عدة محافظات لديهم الأغلبية السكانية فيها، ومحافظة نينوى (الموصل) مشمولة ومن ضمن هذا الأقليم، والحشد الشعبي أو كتوضيح أكثر الوجود الشيعي والذي لأيخفى بأنه حصل هناك تقارب واضح بين عدد من الجهات الأيزيدية وممثلي الشيعة والحشد الشعبي فأجتماعهم على عدو واحد تنظيم (داعش) الارهابي هو الذي قربهم من بعضهم البعض وبأستثناء ذلك ومع الأحترام الشديد لأبناء ذلك المذهب الطيبين الأصلاء ومرجعياتهم العظام لاتوجد اية روابط اخرى تربطنا ببعضنا البعض لا تأريخيا ولا قومياً ولا لغة ولا جغرافية ولا دين، ولكن بالرغم من هذا التقارب الشيعي الأيزيدي الذي حصل فأنه لايمكن التعويل عليه على المدى الطويل وتطويره أكثر، فأذا ما تشكل اقليم العرب السنة في المنطقة فأنه سوف يكون الفاصل الذي سوف يفصل كوردستان وبالأخص مناطق تواجدنا نحن الايزيديين عن التواجد الشيعي الذي يعقد عليه فئة قليلة من الايزيديين الأمال، وعليه من يعلقون الأمال على عراق واحد وبأستمرارية تواجد الحشد الشعبي والجيش العراقي الموالي حقيقة للمرجعيات الشيعية عليهم أن يعيدوا حساباتهم مجددا الاف المرات وأن يبتعدوا عن الطوباوية ويتقربوا من الواقع فالأحداث والوقائع والمشاهد اليومية لا تجري كما يشتهي هؤلاء.

    وعليه واعتمادا على المعطيات اعلاه وعلى اساس انه أقليم العرب السنة على الأبواب والعراق الواحد لا وجود له في الواقع الحيقيقي وبناء على المصلحة العامة الأيزيدية فأنه الفرد الايزيدي مدعو وبقوة للمشاركة مع أخوته الكورد المسلمين ومكونات أخرى كالمسيحيين وغيرهم في كوردستان بهذا الأستفتاء والتصويت بألف نعم للأستقلال الكوردستاني، فهناك تجارب سابقة مر بها أبائنا يتوجب علينا الأستفادة منها فما حصل لنا أثناء رسم الحدود الدولية بموجب عدت اتفاقيات دولية مشؤومة بين سوريا وتركيا والعراق حيث بموجبها تم تجزئة أراضي تواجد الايزيديين وأخرون علقوا بين حدود هذه الدول الثلاثة هربوا الى ارمينيا وجورجيا وروسيا ودول أخرى، وعلى اساسه ابتعد المجتمع الايزيدي عن بعضم البعض وتجزؤا وانصهر الكثيرون منهم مع الديانات والاقوام الاخرى بمرور الزمن، أذا فمن المصلحة الأيزيدية أن تكون كل مناطقهم تابعة لجهة واحدة متماسكة متواصلة مع بعضها البعض، ومعبد لالش المقدس يتوجب أن لا يتم تقسيمها بين الأيزيديين، فأذا ما لا سامح الخالق (خودى) بذلك تم تقاسم مناطق توجدنا نحن الايزيديين بين عدت أقاليم ودولة كوردستان المرتقبة والعراق فأننا متأكدون بأن كل جهة أيزيدية سوف تستميت كي تكون منطقة معبد (لالش) من ضمن مناطقهم، اذا فلتكن لالش خيمتنا جميعاً نجتمع عليها ونتوحد تحت ظلالها وينبوعها المقدس (كانيا سبي، العين البيضاء) لا نختلف عليها ونتصارع فيما بعد من أجلها، وفي كل الاحوال ان العراق الواحد أصبح من خبر كان واخواتها، واذا ما افترضنا جدلاً وحلمنا بأنه العراق الموحد باقي ومستمر، فبأجراء حسابي بسيط سوف نجد أين تكمن مصلحتنا الأيزيدية بين كوردستان والعراق، حيث اذا ما قارنا نسبتنا السكانية نحن الأيزيديين في العراق ككل فلن تتجاوز الاثنين في المائة وبهذه النسبة القليلة لن نشكل اي ثقل في العراق يوماً ولن نكون مشاركين ابدا في صنع القرار هناك، اما اذا ما قارنا نسبتنا في كوردستان حيث نحن الايزيديون نمثل عشرة في المائة او اكثر من نسبة سكان كوردستان وبهذا الثقل والكثافة سوف تؤهلنا وتعطينا الحق وفرص أكثر في كوردستان لنتواجد في مركز القرار، كل هذا أذا ما أخذنا الموضوع من ناحية المصالح أضف الى ذلك ان الأيزيديون شاء من شاء ومهما رفض الخبثاء فنحن أصل الكورد تأريخنا ودمائنا وملامحنا وجغرافيتنا وديانتنا وقوميتنا هي كوردية كوردستانية لا خلاف عليه.

    ولكي نكون واقعيين أكثر فأنني هنا على يقين تام لو أنه شارك في هذا الأستتفتاء الكوردستاني كل الأمة الكوردستانية والجميع صوتوا بنعم فأنه لن تكون النتيجة الا كفقاعة تطلق في الهواء، ولا منفعة لتلك النتائج من دون أستشارة وموافقة الدول العظمى، ونحن على يقين تام بأنه السيد بارزاني رمز كوردستان على دراية تامة بهذا الخصوص والموضوع، وقد يكون فعلا قد حصل على الضوء الأخضر من الدول العظمى، حيث لا تنقصه الحكمة والخبرة الطويلة في هذا المجال، فليس من المعقول أن يقدم البارزاني على هكذا خطوة مصيرية من دون نقاشات وأخذ وعطاء وأستشارات وضمانات وتطمينات مسبقة من الدول العظمى أصحاب القرار العالمي، وعليه فأنه عملية الأستفتاء هذه هو أجراء روتيني لا أكثر، والدول العظمة قد خططت مسبقاً لكل شيء وبناءً على ماذكرناه فأن المشاركة الأيزيدية في كل الأحوال أن تمت بشكل واسع واغلبية أم تغيبت بعض الفئات القليلة فلن تضر كوردستان بشيء، بل فقط سوف يكون الندم الحتمي من نصيب تلك الفئات الغير مشاركة وروادها الذين لم يتوقفوا ببث سمومهم منذوا عقود في اذان مجتمعنا الذي يعيش في ظرف لا يحسد عليه في مخيمات كوردستان ويخلطون الدين بالسياسة والقضايا الأجتماعية بالتأريخية لغرض تحقيق أهدافهم مبتعدين عن المصلحة الايزيدية البعيدة المدى ويقومون بتصفية حساباتهم الشخصية مع هذا الحزب او تلك الجهة الكوردستانية على حساب ديانتنا ككل...

    فبصريح العبارة أن تم تحقيق حلم أنشاء دولة كوردستان المستقبل أنشاء الخالق (خودى) بذلك قريباً فأنه سوف لن يكون مرحبً به أي شخص أو جهة وقفت يوما ما ضد أنشائها وتطلعات شعبها الأبي الذي قدم الملايين من الشهداء على مدى قرون من النضال السلمي والكفاح المسلح من أجل الوصول لهذا اليوم، وحتى بنظرنا أنه لا يحق لهم زيارتها يوماً وتنفس هوائها النقي وشرب مياهها العذبة والسفر من خلال أجوائها، بل أنه من المعيب لهم ان تلمس أقدامهم تلك الأرض المعطاء المقدسة وأبعد من كل هذا فأنني على يقين بأن أرض كوردستان لن تقبل من وقف ضدها يوماً أن يوارى جثامينهم في تلك الأرض الخيرة.
    وبالمقابل فأنه جميع الجهات والأشخاص الذين صوتوا بنعم لأستقلال كوردستان فأنه لسوف يكونون مرفوعي الرأس وسيشعرون بأنه يوماً ما كانوا طرفاً مهماً في بناء هذه الدولة، ويحق لهم الأستفادة من جميع أمكانياتها المتاحة، وسوف تكون لهم الجرئة والشجاعة وبفخر أن يطالبوا بحقوقهم من مركز القرار الكوردستاني، فدولة كوردستان حين ذاك سوف تكون مديونة لهم على أساس أنهم ساهموا يوماً ما في بنائها وأنشائها.
    المصلحة الأيزيدية العليا من وراء القصد.


    ماجد خالد شرو / مهتم بالشأن الايزيدي

    المانيا / 11 / 07/ 2017
    sharo_majed@yahoo.com

    التعديل الأخير تم بواسطة ماجد خالد شرو ; 07-11-2017 الساعة 09:28

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك