شعر في 3أب
عزيز شيخ بيبو
في 3أب
سوف إلحن لحنن حزينآ
من شدّة حزنها يلبسُ الحزن ثوب الحزن
و أؤلف كلمات تصهر الحجر قبل الجفن
واصرخُ صراخآ تسمع صداها بعد مائة قرن
لعلكم تسمعون يا سادة
انا شنكال أنا التي صارت موطن الأبادة
انا شنكال ، القتل أصبحت في مضجعي عادة
× × × × ×
في 3أب
بقيت وحيدا يا سادة
و نزفت وحيدا يا سادة
في ذلك اليوم حرقوا
و قتلو و جرحوا و سبوا
طفلتي و هي في مهدها
لا زالت في طور المنادا
× × × × ×
أرحموني يا ياسادة
و أتركوا بقايا شتاتي تلتأم
و هلهلوا ل حزني لعلها في يوم ما تبتسم
و أجمعوا أحجاري فوق بعضها
لعل وئام أيتامي تحتها تلتحم
× × × × ×
ساعدوني يا سادة
و لا تتناحروا فوق أشلائي
و لا تنزفوا بقية دمائي
ساعدوني يا سادة
أو أتركوني ألملم نفسي كالعادة
فحب أبنائي أصبحت لي عبادة
و قوة أبنائي لا تهزمها أي أبادة