ايزيديات يطالبن بالعيش بسلام على ارض شنكال و تحرير المختطفات



تحرير المختطفات من يد داعش و اعادة اعمار شنكال لعودة الاهالي للعيش فيها بسلام تحل في صدارة قائمة الامنيات التي تتطلع اليها المرأة الايزدية و التي تعتبر الضحية الاكبر لجرائم ارتكبها داعش في الشرق الاوسط.




روج نيوز- ريزان محمد

بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الثالثة لعمليات الابادة الايزيدية على يد داعش في شنكال ، تطالب المرأة الشنكالية وهي اكثر من عانت كضحية لاكبر الجرائم في القرن الـ21 على يد داعش، تهيئة الظروف المناسبة لعودة الاهالي الى موطنهم و العيش فيها من جديد.

فريدة سعدو وهي مواطنة من شنكال قالت في حديثها لوكالة روج نيوز، حق طبيعي ان تعود المرأة الايزيدية للعيش على ارضها بسلام و ادارة نفسها بنفسها وو الوقوف من جديد على قدميها ."



و اعربت سعدو عن فخرها بمشاركة المرأة لشنكالية بالحملات العسكرية ضد داعش وتنظيم انفسهن ضمن حركات و منظمات.

و اشارت سعدو الى بشاعة الجرائم التي ارتكبها داعش بحق المرأة الايزيدية حيث مازال فتيات بعمر الـ9 سنوات تباع في اسواق داعش كسبايا" وقالت " لا يمكن تقبّل بشاعة هذه الجريمة باي شكل."

و ناشدت سعدو المرأة الكردية للعمل على ترسيخ الوحدة الوطنية و مد يد العون للايزيديين و المساهمة في اعادة اعمار شنكال ، مشيرة في الوقت نسفه الى ان احزاب سياسية تساهم في خلق الصراع في شنكال و تريد تقسيمها، معتبرة هذه "عداوة مباشرة للكرد و الايزيديين."

المراة الايزيدية كورده علي دعت "جميع النساء الكردستانيات للوحدة و خوض نضال مشترك و دعم قضايا بعضهن البعض."



وقالت كروده " واجهنا مأساة كبيرة لكننا تمكنا التغلب عليها بالمقاومة و نحن بحاجة اليوم الى قوة ذاتية منا وفينا ونطالب حكومة الاقليم بفتح الطرق المؤدية الى شنكال.

كما طالب كوردة بتكثيف الجهود الرامية الى تحرير المختطفات الايزيديات.