+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أساس وبنيان القضية

  1. #1
    Junior Member
    الحالة: هند مروان بايزيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6449
    تاريخ التسجيل: Jul 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 3
    التقييم: 10

    أساس وبنيان القضية






    أساس وبنيان القضية


    هناك تواريخ وبلحظات قصيرة تغير الوقائع لترتبط بالاحداث وتقلب الزمان والمكان رغم قصر مدتها ،هذه هي التواريخ التي لاتنسى ، بعد حدوث الإبادة الإيزيدية في جبل شنكال تصادفا مع هذا اليوم المشؤوم 3 آب ظهرت اصوات كثيرة ادعوا ونقروا دفوف القضية (القضية الايزيدية ) تلك القضية التي يجب أن تبرهن للعالم تفاصيل ما حدث من وحشية واستعباد تحت ظل(خلافة داعش المشؤومة )واستنكارها ومحاكمة مرتكبيها واعوانهم والحد منها لأستحاله حدوثه مرة اخرى .
    فالقضية معنوية آي اكثر مما ينبغي ان تحكى وتقال عنها كما هي ليست حكرا على احد !! ولا يوجد فيها رهان للربح الشخصي او الخسارة لذلك ينبغي بناؤها على أسس سليمة تحمل في اطيافها كل معاني الانسانية لكي لاتحصد غيرها والابتعاد عن كل الأسس الهشة والمحاولات التي فشلت في المحافظة عليها سابقا فهناك الكثير من الأسس والقواعد يجب البت فيها قبل الدخول الى الأساسيات ومن اهمهما ؟

    1) البنية السياسية (الجهة التي تقوم بحماية اهلها)مهما حاولنا فصل القضايا الإنسانية عن السياسة في جميع دول شرق الأوسط لانستطيع ذلك ،لان لاتوجد نظم وقوانين خاصة بالفرد المدني لحمايته ،لذا لابد ومهما كنا مستقلين ابداء الرأي في الحزب او الطرف التي تكمن مسؤولية الحماية على كاهله دون الخوض في حيثيات تلك الجهة او ذلك الطرف ،لأن هناك من يقول بأن من يسكن خارج القطر يتحدث بجرأة ويخلف المصاعب والعناء للنازحين ومن هم في الداخل .اود التنويه في هذا السياق ليس ك كلام تحريضي إنما كلمة الحق هنا يجب ان تقال ! بأن المطاليب والشكاوي التي لم تحسم في غضون تلك الثلاث سنوات الماضية أن لم تضع الان في قائمة المتطلبات الأساسية سوف يصعب حسمها بعد الاستفتاء. المطالبة بالحقوق إلزام وشرعية وليس اعتراض أو خروج عن المألوف ولايراد بها إلى تلك الجرأة.

    2) البنية الاجتماعية (وحدة القرار) القضية ليست شخصية حتى يكدسوا الاطراف على هواجس الأستقصاء للتغلب على الطرف الاخر هنا أود التطرق إلى موضوع اردت قبل ذلك وضوحه لكن رأيت أنه لا يستحق بأن يأخذ حيز أكبر من حجمه الا وهو ظاهرة (الانتقاد السلبي)، مع أنني مع (النقد ) بناءأ كان ام هدام بشرط ان تتوفر شروطه ، لكن الانتقاد السلبي او المغالطات بدوافع خاصة تحت أغطية حرية التعبير والكلام الفارغ لا يستحق السماع والرد معا في ظل انتشار ثقافة إقصاء الغير وترك الساحة للأعداء فنحن في غنى عن هكذا عراقيل وبالاخص بعد الابادة .كما أوجه كلمة عتب إلى النشطاء والكتاب الأيزيدين لمن لهم كم هائل من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي المتناسين دورهم في نشر التوعية الثقافية والاجتماعية عبر وسائل التواصل وانشغالهم بقضايا لاتخدم المجتمع بتاتا ،ربما ظروف النزوح لعبت سلبا حتى في نشر الكتابات وانحيازها وخوضها في السياسة اكثر من الحد اللازم .
    ليس امامنا غير استهلاك كل السبل والقدرات لخلق جيل يؤمن بالمبادئ الإنسانية وبفكرتها حتى يكون قادرا على التغيير الايجابي وحسم القضايا والبحث الدوام والاستقراء عن جذور الخلل والفساد ولنفسح ثمة مكان متسع للتفاؤل بمستقبل وغد افضل بأذن آلله على أمل عودة الاسرى الباقيين والرحمة والخلود لشهداءنا .
    3.8.2017
    هند مروان بايزيد

    التعديل الأخير تم بواسطة هند مروان بايزيد ; 08-03-2017 الساعة 23:30

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك