بيان الوقفة الشبابية في سنوني

نحن اليوم هنا من أجل إحياء الذكرى الثالثة على أستمرارية الأبادة الأيزيدية التي وقعت علينا من قبل بربرية داعش في يوم الثالث من آب من العام 2014 فهنا نود الأشارة بأن على الرغم من مرور ثلاث سنوات على تلك الهجمة التي ذهبت ضحيتها الالاف من أبناء الديانة الأيزيدية أطفالاً ،شباباً ،وشياباً ممن قتلوا على يد التنظيم الأرهابي او الذين ماتوا عطشاً وجوعاً في معركة الوصول لبر الأمان هروباً من داعش وكذلك الذين أستشهدوا في سبيل الدفاع عن أرض وكرامة شنكال في الوقت الذي تُركت شنكال من قبل جميع الأجهزة الأمنية والأسوء من كل ما سبق هو وقوع حوالي 6000 من أهلنا الأيزيدي بيد التنظيم المتطرف حيث جعلوا من الفتيات سبايا يتم بيعهن مقابل مبالغ مادية ويتم ممارسة أبشع الأنتهاكات اللاخلاقية معهن من أغتصاب واستعباد وضرب، الأطفال الذين جعلوا منهم دروعاً بشرية او قنابل موقوتة من خلال غسل ادمغتهم، الشباب الذين لا يزال مصيرهم مجهول فعلى الرغم من كل ما سبق فأن وضع الأيزيديين يوماً بعد يوم يتحول نحو الأسوء فلازال أغلبهم يعيشون في مخيمات النازحين المعدومة من روح الحياة والعديد منهم اختاروا الدول الأوربية ملجأً لهم بعد ان فقدوا الآمل بالحصول على الحياة الكريمة في وطنهم فمن هنا نطالب الجميع النظر بعين الأعتبار والجدية في أوضاع الأيزيديين : الحكومة العراقية المجتمع الدولي منظمات المجتمع المدني وكل مدافع عن حقوق المظلومين من أجل الأنسانية ومحاولة تحقيق مطاليب الشارع الأيزيدي التي يتم المطالبة بها للسنة الثالثة على التوالي دون تحقيقها والتي هي :
اولاً: تحرير المخطوفات والمخطوفين الذين لا يزالوا في يد التنظيم المتطرف داعش الأرهابي .
ثانياً: حل الصراعات السياسية الدائرة في شنكال ليستطيع الأيزيديين الرجوع إلى مناطقهم والتخلص من جحيم الخيم .
ثالثاً: توفير الحماية الدولية للأيزيديين والأقليات الأخرى المتضررة في سهل نينوى أو أن تصبح شنكال منطقة أمنة .
رابعاً: إعادة أعمار شنكال وتعويض المتضررين بعد تحقيق أحد بنود النقطة الثالثة .
خامساً: تشكيل لجنة تقصي الحقائق عن أسباب سقوط شنكال .
سادساً: فتح باب اللجوء أمام الأيزيديين الراغبين بالهجرة للدول الأوربية وتسهيل أمورهم .
سابعاً: الايقاف الفوري لتجنيد الاطفال في التشكيلات العسكرية لكافة القطعات و بمختلف انتماءاتها السياسية.
ثامناً: إيقاف أعتقال او أستدعاء الناشطين الأيزيديين من قبل الأجهزة الأمنية و أحترام أرائهم.
تاسعاً: تسليم الملف الأمني و المهام العسكرية في المناطق الايزيدية بيد ابناءها .
عاشراً: حث الحكومة العراقية على التوقيع على معاهدة روما و الاعتراف بما حصل للايزيدية هو إبادة جماعية ( جينوسايد ) .
و أخيرا ...
المجد لشهدائنا الابرار
الحرية لمخطوفينا و مخطوفاتنا
الحماية الدولية للأيزيديين