معصوم: ما ارتكبه الارهابيون في المناطق الأيزيدية جرائم إبادة جماعية

(بغداد اليوم) بغداد - عد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، اليوم الخميس، ان ما ارتكبه "الارهابيون" من جرائم فظيعة في سنجار والمناطق الايزيدية، كما في سبايكر ومناطق عراقية أخرى، هي بمجملها جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الانسانية.

وقال معصوم في كلمة له بمؤتمر عقد بالذكرى السنوية الثالثة للابادة الايزيدية، القاها مستشاره قحطان الجبوري، ان "هذه الذكرى السنوية الثالثة للابادة الايزيدية تمر في ظرف جديد بفضل نجاح قواتنا المسلحة المظفرة الشهر الماضي بتحقيق نصر تاريخي عظيم لشعبنا العراقي الابي وللعالم اجمع، تمثل بالحاق هزيمة كبرى بمجرمي داعش اثر تحرير مدينة الموصل بالكامل بعد تحرير مدينة سنجار ومعظم محافظة نينوى فضلا عن محافظتي صلاح الدين والانبار كما تستعد بعزم لا يقهر لتطهير كل شبر من اراضي الوطن من سيطرة فلول ارهابيي داعش".

وأضاف: اننا "اذ ننحني اجلالا لشهداء قواتنا المسلحة من ابطال الجيش والشرطة الاتحادية والبيشمركة والحشد الشعبي والمتطوعين، الذين ضحوا بارواحهم وأعز ما لديهم من اجل تحقيق تلك الانتصارات العظيمة، نستذكر بألم بالغ ما تعرض له آلاف المواطنين الايزيديين العراقيين وسواهم من ابناء شعبنا، من جرائم قتل وخطف وتدمير وتشريد على يد تنظيم داعش الارهابي، كما نتذكر بألم معاناتهم الانسانية القاسية لا سيما المختطفات الإيزيديات في مواجهة الهمجية الداعشية، كما نستذكر تضحيات وبطولة ابناء سنجار في مقاومة عصابات داعش الاجرامية المتجردة من اي قيم دينية واخلاقي".


وأشار الى ان "جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية، تستوجب تكثيف العمل الوطني والدولي المضاعف لكشف وادانة ومعاقبة مقترفيها دون استثناء او انتظار، كما تضع الجميع أمام المسؤولية الانسانية والاخلاقية في مواصلة العمل لتحرير كافة الأسرى والسبايا من المواطنين الايزيديين وسواهم فضلا عن التخفيف من معاناة النازحين والمهجرين والاسراع باعادة اعمار مناطقهم وتعويضهم او تعويض عوائلهم عن الخسائر المادية والمعنوية الجسيمة التي تسببت بها نكبتهم على يد داعش".

وحيا "الصمود البطولي للايزيديين بوجه الارهاب و شجاعة وصبر المرأة الايزيدية التي ابتليت على أيدي مجرمي داعش والتي قاومت وعززت المعنويات في الحرب البطولية ضد وحوش الارهاب.

كما حيا تضامن شعبنا بمختلف مكوناته مع معاناة أخوتهم الإيزيديين وقبلهم المسيحيين"، مؤكدا ان "هذه المحنة التي تسببت بها العقلية الاجرامية لداعش، عززت التلاحم الوطني بين كافة العراقيين، كما أكدت ضرورة تعميق التفاهم والوحدة بينهم ضد الارهاب والتطرف والعنف ونعرات الكراهية والتكفير".