تحية لأمهات الشهداء في شنكال.










الباحث/ داود مراد ختاري


الشعب الذي يمتلك أمهات الشهداء، شعب جبار، لا يهاب الموت، يعيش حراً كريماً رافع الرأس، مهما كان عدوه جبروتاً يتحداه ويتحدى الصعاب.
ونحن نستذكر يوم 3-8 بعد مرور ثلاثة أعوام على المجازر التي حلت بابناءنا في شنكالنا الجريحة، وما ارتكب بحق الأبرياء من قبل من عاشرهم دهراً من الزمن وخانوا الخبز والملح والعشرة، نعزي أنفسنا وذوي الضحايا بهذه الذكرى الأليمة.
هكذا مر ابناء الايزيدية بالفرمانات وقد تعودنا على هذه المرارة، لان أصحاب العقول الصحراوية كلما سنحت لهم الفرصة يستغلونها ليرتكبوا أفعالهم البشعة ضد الابرياء العزل كي يحصلوا على مرادهم من غنائم وسبايا وحواري الجنة الموعودة.
الف والف تحية لامهات الشهداء أمثال (غزال ال خرو ، سارة ملحم مندكاني، ميان عفدي زينديني /أم سامي ، بريشان مهركاني ، شمي ديرؤ ، قسمت رشو مهركاني، غزال سليمان... الخ) اللواتن قدمن بمجموعة من فلذات أكبادهن.
تحية واجبة ولازمة لكل أم شهيد. لكل أم صبرت على فراق ابناءها.. لكل أم استودعت روح أعز ما تملك فى الدنيا، لكل أم أخرجت بطلاً لجبل شنكال الأشم .
لكل أم شهيد، كل عام وأنت أكثر صبرًا وصمودًا، كل عام وأنتن أمهاتنا جميعًا.. كل عام وأنتن حافرات لأسمائكن وأسماء أبنائكن فى كتابة تاريخ شنكال وأذهان الأجيال القادمة.
نقبل ايادهن وهن يتذكرن هذا اليوم وابناءهن في المقابر الجماعية .
ندعوا الخيرين بانقاذ ما تبقى لنا من أمهات وأخوات وهن يتعذبن من قبل الدواعش.
المجد لشهداءنا الأبرار، وعهداً للسير نحو خطاهم وأخذ الثأر مهما طال الزمن، وسنخزي أفعالهم الدنيئة عبر وسائل الاعلام وكتابة التاريخ والحصول على قرار الجينوسايد لتصبح وصمة عار على جبينهم وافكارهم الدنيئة .