+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: لا تهينوا الشنكاليين في مأساتهم ونزوحهم مصطو الياس الدنايي

  1. #1
    أداري
    الحالة: bahzani-3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6456
    تاريخ التسجيل: Aug 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 3,527
    التقييم: 10

    لا تهينوا الشنكاليين في مأساتهم ونزوحهم مصطو الياس الدنايي






    لا تهينوا الشنكاليين في مأساتهم ونزوحهم

    مصطو الياس الدنايي

    لا تهينوا الشنكاليين في مأساتهم ونزوحهم: انهم مثمرون وعوامل فائدة
    أمر مهم جدا غاب عن بال الغالبية ألا و هو أن الشنكاليين ـ الأيزديين تحولوا من نازحين كانوا يثقلون كاهل الجميع الى عوامل انتاج كبيرة ولهم تأثيرهم الكبير في سوق كوردستان وخاصة بمناطق دهوك.. كل ذلك حصل بغضون سنتين فقط.
    عندما تدخل مخيمات للنازحين فيها شنكاليين ـ أيزديين.. تجدهم يعملون مثل النحل ولا يتوقفون، يفتحون محلات الخياطة والحلاقة ومحلات للمستلزمات بالجملة والمفرد.. فيترچية للسيارات... يتوجهون لمزارع البطاطة من أجل كسب لقمة العيش اليومية ولا يتراجعون عن العمل من أجل الكسب الحلال.
    في بداية نزوحهم كانوا جياع وكانوا قد خسروا كل شيء لهم.. فكانوا ينادون مستغيثين المنظمات الانسانية والمدنية لمساعدتهم وحالتهم المعيشية الصعبة.
    فئات حاقدة ونجسة أصبحت تعيرهم وتتشمت بحالهم ذاك وما زالوا يكتبون (ئةم برچينا) كلما أرداوا الاستهزاء بالشنكاليين وبالذات الأيزديين منهم.. لكن ذات الفئة تترحم وتذرف الدموع على النازحين من المناطق المحررة حديثاً عندما يقولون ويستنجدون في انهم جياع وبحاجة الى المساعدات (هنا.. الحقد الديني والمذهبي والتفرقة الطائفية لها أثرها في ازدواجية التعامل مع الأحداث).

    ما أن ثبتوا على أقدامهم حتى شرعوا يعملون ويفتحون الأسواق والمحلات، بل أصبحوا يزرعون بساتين الطماطة والخيار وبقية أنواع الفواكه والخضراوات وأصبحت أسواق كوردستان تمتلىء بانتاج بساتينهم وهكذا أضحى المواطن الكوردستاني لا يجد صعوبة المعيشة في شراء الأطعمة والفواكه والخضراوات وخاصة الصيفية منها... بل نحن نسمع من أهل المناطق التي أصبحنا نازحين فيها (قبل أن تأتوا إلى مناطقنا لم يكن بوسعنا أن نشبع من أكل الطماطة والخضراوات وكان المطبخ يثقل كاهلنا اليومي).. والأمر الجميل الآخر الذي ينتشر في كل كمبات وتواجد الايزديين... النظافة بقواطعهم.
    الأيزديين ـ الشنكاليين... منذ سنتين وأكثر يتوزعون في مناطق زاخو وديربون وفيشخابور الى تخوم دهوك بمناطق سميل وخانك وشاريا حتى مناطق شيخان ومهت الى مناطق عقرة ايضا... يزرعون البساتين من المحاصيل الصيفية وباتوا يشكلون قوة اقتصادية كبيرة بمدينة دهوك وضواحيها كما أصبحوا سبباً كبيراً في انخفاض أسعار المستلزمات الضرورية لمطبخ العائلة في السوق.
    تدخل الدكاكين والمحلات التي يديرها الشنكالي ـ الأيزدي.. تجد المواد فيها بأقل الأسعار، وتجده راضياً برزقه اليومي.
    انه الشنكالي المتواضع والذي يأبى الذل والمهان، ويرفض التسول ومد اليد للآخرين قدر المستطاع... ابن الكرم والجود والكرامة وله من عزة النفس لا يضاهيه أحد،،، والذي يبحث عن رزقه من عرق جبينه.
    مع التقدير والاحترام لبقية النازحين... فأن كوردستان لم تخلو من المشاكل من أية فئة منهم سواء بالإرهاب (العمليات الارهابية في عنكاوة وأربيل) أو بتشكيل العصابات اللصوصية والسرقات والابتزاز (بمناطق دهوك ودوميز)... إلا الشنكاليين ـ الأيزديين منهم، فمنذ 3 سنوات و هم نازحين لكنهم قليلوا المشاكل وليس لهم اية مخاطر على أمن كوردستان ومواطنيها.
    ومع كل ذلك.. فأن الشنكاليين ـ الأيزديين هم أكثر الناس تعرضاً للاهانات والتجاوزات عندما تسنح الأقل من الفرصة.
    نتمنى من المؤسسات والدوائر وأهل المجتمع من ذوات الشأن أن يراجعوا حساباتهم ويروون النازحين الشنكاليين ـ الأيزديين على حقيقتهم فيتصرفون معهم على حساب ذلك ولا بد من المراجعة في بعض الشؤون.
    *المرفقات: صور من بساتين لزراعة الطماطة والخيار والخضراوات يعمل فيها الشنكاليين خارج المخيمات والكمبات مع صور لنباتات وأزهار الزينة بداخل مخيماتهم.
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani-3 ; 08-10-2017 الساعة 10:08

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك