العديد من العراقيين السويديين يرجعون الى السويد





شهدت السويد في الآونة الأخيرة عودة عدد من السويديين ذوي الأصول العراقية الى السويد، بعد أن كانوا قد انتقلوا للعيش في العراق منذ سنوات.
اعتقد البعض منهم بأن الوضع في العراق أصبح أكثر استقراراً، لكن سيطرة ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، على العديد من المدن في العراق، الى جانب تدهور الوضع الاقتصادي جراء الحرب على داعش، وانخفاض أسعار النفط، كلها عوامل أدت الى عدم رؤية أي مستقبل في العراق بحسب رأيهم.
شوخان محمد عادت للعيش في كردستان العراق في عام 2014، بصحبة زوجها وأطفالها الأربعة. لكنها بعد عامين ونصف، عادت مع عائلتها الى السويد.
-المدارس لم تكن جيدة بالنسبة لأطفالي، الذين لم يتقنوا الكتابة بالكردية. والأطفال لم يحبوا المكان، ولم نرى بأننا لدينا مستقبل هناك، قالت شوخان.
بحسب مكتب الإحصاء المركزي SCB، عاد العام الماضي حوالي 500 سويدياً من أصل عراقي الى السويد. مما يعني ارتفاعاً في عدد العائدين يعادل أربعة أضعاف العدد مقارنة بعام 2010.
في لقاء مع راديو السويد بالعربي قال الصحفي عمار السبع المهتم بقضايا الهجرة واللجوء خاصة فيما يتعلق الامر بالعراقيين، بأن الكثير من العراقيين شعروا بأن الأمان عاد الى العرق بعد 2003، لكن سرعان ما تغيرت الأحوال في العراق الى الأسوأ.
وأضاف عمار السبع بأن أحد العوامل التي أدت إلى عودة العديد من العراقيين السويديين الى السويد، هو عدم تأقلم الأطفال في العراق بعد أن اعتادوا على الحياة في السويد.