كيف سيطر الأجانب على قيادة داعش في تلعفر وأبعدوا المحليين؟

منذ تحرير الموصل من داعش على يد القوات العراقية المشتركة، بدى الإنشقاقُ والإنتقامُ واضحين في قيادة التنظيم، حتى نتجَ عن هذا الوضع قيامُ قادة داعش العرب والأجانب وبشكلٍ مستقل بإعلان تلعفر ولاية بديلة لعاصمتهم الرمزية الموصل لكنها مستقلةٌ عن بقية قادة التنظيم.
كما أن الإهتمامَ بالمقاتلين الأجانب بدى أكثرَ من غيرهم، وهذا الإهتمامُ إتضحَ عبر وثائقٍ تكشفها أخبارُ الآن وتبينُ قوائمَ لمقاتلين عرب وأجانب مذكورٌ فيها سيرةُ وحالةُ كلِ مقاتلٍ أجنبيٍ وعربي والبلدانُ التي قدموا منها حتى أرقامُ هواتفِ ذويهم.
في الوثيقة الأولى يظهرُ إسمُ مقاتلٍ أجنبي يحملُ لقبَ "أبو القعقاع البريطاني" وتبينُ أن هذا الإرهابيَ المنتميَ لداعش يقاتلُ بصفةٍ تُعرف لدى التنظيم بالإنغماسي، وقد إنتمى الى داعش في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر سنة 2013 بتزكية من قيادي بالتنظيم يحمل لقب "أبو عبدالرحمن البريطاني" ودخل الى سوريا عبر منفذ باب الهوى قبل أن ينتقل الى تلعفر.
القوات العراقية المشتركة تطوق مدينة تلعفر
اعلن قائد قوات الرد السريع اللواء ثامر الحسيني، ان الوحدات العسكرية أكملت جهوزيتها وهي بانتظار ساعة الصفر لانطلاق معركة تحرير تلعفر، مشددا على انها اكملت استعداداتها الفنية واللوجستية لتنفيذ المعركة من خلال انهاء عمليات الاستطلاع لكشف اماكن تواجد مسلحي تنظيم داعش واضاف الحسيني ان جميع القوات المشتركة ستكون حاضرة في هذه المعركة من الجيش العراقي وجهاز مكافحة الارهاب وقوات الرد السريع والشرطة الاتحادية.
تمهيداً لاقتحامها وتحريرها من احتلال داعش تمكنت القوات العراقية المشتركة من تطويق مدينة تلعفر غربي الموصل، من جميع الجهات،جاء ذلك في تصريحات على لسان المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي، العميد يحيى رسول.
وأوضح رسول أن التطويق جرى بعدما تم قطع الإمدادات من الأراضي السورية صوب العراق، وأضاف أنه بتحرير ناحية المحلبية والعياضية بقضاء تلعفر سيكون بالإمكان القول إن محافظة نينوى قد تحررت بشكل كامل.
وتشير التقديرات، إلى أن المعركة قد تستمر بضعة أسابيع بالنظر إلى حجم الجبهة إذ يصل طولها إلى 60 كيلومترا، فيما يصل عرضها إلى 40 كيلومترا، أي أقل من جبهة الموصل بقليل.