كيف يمكن مساعدة المختطفات والناجيات الإيزيديات ؟

فرماز غريبو
11- 8-2017م
إنه واجب مقدس وواجب على كل شخص سواء أكان إيزيديا أو غير أيزيدي ’بشرط تملكه الضمير الحي مساعدة هؤلاء أينما كانوا , ولكن أصبح لزاما على الإيزيديين البحث عن مختلف الطرق لأجل القيام بما يجب القيام به , فقد عجزت فيان دخيل عن تحقيق ذلك رغم صوتها المدوي في البرلمان وأمام حشد من أنصار الإرهابيين الدواعش وحتى أنها وحسب الأنباء فقد وصلت في دول مختلفة إلى مراكز مهمة وقيادات لدول مثل امريكا ولكنها لم تحصل على أي وعد بمساعدة الإيزيديين في تحرير أو مساعدة الإيزيديات المختطفات ,كما عجزت أيضا ناديا التي رفض نصير الإرهابيين ملك السعودية من استقبالها ومن في حكمه أيضا عن تحقيق هذا ,فما أن زارت دولة معترف بها من قبل العالم ولها علم في قلب عاصمة العرب مثل القاهرة وكذلك سفارة أقام الكثير من الناس الدنيا رغم أن الكثير من العرب زاروا تلك الدولة ويزورونها مرارا ولكثير من العرب الكثير من العلاقات السرية والعلنية مع تلك الدولة , ورغم المناشدات ومطالب الإيزيديين بذلك ,لكن لم يسمع أحد صوت الإيزيديين ,من طرف آخر نسمع بين الحين والآخربأنه تم تحريرهذا وذاك هكذا أوهكذا ومع ذلك يقال بوجود آلاف الإيزيديات المختطفات لدى الإرهابيين حتى الآن فماذا يجب فعله ؟.
كما أرى وحسب رأيي الخاص هناك طرق يجب اتباعها لأجل ما يجب تحقيقه منها :
1-تشكيل خلايا سرية ومن ضمن أفراد تلك الخلايا أشخاص من شنكال بالذات ,لأنهم هم الذين يعرفون تلك المختطفات وطرق مناطقهم ,وطبعا تلك الخلايا يجب أن تتشكل على المستوى الداخلي والخارجي ,ومن الأشخاص الأذكياء وذوي الخبرة ومن يتقنون ما يجب اتقانه كاللغة والعادات ومن ثم البحث عن المعلومات التي توصلهم لأماكن وجود المخطوفات ,وكذلك يجب الإنتشار بالدول التي يظن بأن لها علاقة مع الدواعش لأجل البحث , فقد يكون هؤلاء قد قاموا بتهريبهن للخارج .
2-تشكيل قوة عسكرية من الإيزيديين وبقيادة ايزيدية من ذوي الخبرة والإخلاص والتحرك وفق خلايا في المناطق الساخنة وكذلك القيام وفق طريقة الخطف والإنزال السريع ,طبعا قد يقول الكثيرون بأن ما أقوله خيال أو مهزلة لكن حقق الكثيرون مثل تلك الأعمال بواسطة أفراد قليلة وامكانيات قليلة ووصلوا إلى نتائج باهرة لم يحققه الكثيرون الذين يملكون الإمكانيات الكبيرة خاصة وأن الإيزيديين يتميزون بصفات جيدة في هذا المجال .
3-التحرك دوليا وفي الأوساط التي لها الدور المؤثر لأجل التواصل مع الإنتربول الدولي ومتابعة هذا الموضوع في كل مكان ,لأنه من الممكن أن يكون قد تم تهريب تلك الفتيات والنساء والأطفال إلى خارج سوريا والعراق ,وكذلك الضغط على الدول التي يظن بوجود علاقة لها مع هؤلاء الإرهابيين لأجل افساح المجال للبحث عنها .
4-في الحرب بمناطق سوريا والعراق ,خرجت أعداد كثيرة من الناس بحجة أنها قد هربت من الدواعش في الوقت الذي كانت تلك الجموع من انصارهم ,ويساندونهم ,ولهذا فقد يكون هؤلاء قد استحوذوا على أفراد من الإيزيديين والإيزيديات وأخذوهم معهم عند خروجهم ,لذلك يجب تشكيل لجان وبالتعاون مع السلطات أو بدون السلطات للتأكد من أنه ليس بين هؤلاء من المخطوفين والمخطوفات ,فقد عمل الكثير من هؤلاء على غسل دماغ المخطوفات وجعلهن تنسين لغتهن ,وبأسلوب دقيق وذكي يمكن كشف الحقيقة والعثورعلى بعض المخطوفات,مثل تدقيق السجلات المدنية أو الإتصال مع بعض الذين يعرفون هؤلاء ممن لهم علاقة مع الإرهابيين بوقت من الأوقات .
هذا حتى الآن عن المخطوفات وانقاذهن أما عن مساعدة الناجيات ,فهناك الكثير من طرق المساعدة منها :
1-جمع المال من الإيزيديين والجهات الخيرية ,فبالنسبة للإيزيديين أرى بأنه فرض عين على كل إيزيدي تقديم المساعدة لكن كيف يجب أن يتم ذلك ؟ اثناء الإبادة وبعدها ,قدم الكثير من الإيزيديين الكثيرمن المساعدات كما قدم الخيرون أيضا الكثير من زالداخل والخارج ممن يثق بهم والمخلصين للقيام بهذا الواجب , بكل دولة تشكل لجنة وفي الداخل تشكل لجان وتكون تلك اللجان على اتصال وتحت المراقبة بحيث يجب اعلان كل ما يتم جمعه وما يتم صرفه في صفحة من صفحات الإنترنيت تفتح خصيصا لأجل ذلك ,وأن يتم حصر اسماء المستحقات للمساعدة ويتم تسليم تلك المساعدات بحضور أشخاص مخلصين وليس من وراء الكواليس والستائر ,واللجان نفسها يجب أن تتشكل من الإيزيديين من جميع مناطق تواجد الإيزيديين وليس من العراقيين فقط ويجب ترك مفهوم شنكال للشنكاليين وما حدث قد أصاب الشنكاليين ,لأن شنكال ايزيدخان الإيزيديين ووطن الجميع وما أصاب شنكال أوجع ضمير الإيزيديين بكل مكان في الكون , ونتيجة لكلام بعض الناس الغير واعين فقد حدث ارتداد ورد فعل سلبي لدى الإيزيديين غير العراقيين وهذا ما لاحظته في المسيرات بمناسبة ذكرى الإبادة رقم 74 وكذلك البرودة لدى الشارع الإيزيدي في مجال تقديم المساعدات .
2-فتح باب تعدد الزوجات وبشكل شبه اجباري بين الإيزيديين ,بحيث يسمح بزواج الإيزيدي من أكثر من امرأة وجعل ذلك واجبا انسانيا ودينيا ’ويجب على المرأة المتزوجة تقديم المساعدة في هذا السبيل ’ليس لأجل المتعة الجنسية وإنما لأجل القضاء على العامل النفسي والجسدي لدى تلك المحررات ولكن بشرط موافقة تلك الناجيات وليس رغما عنها’لأن هذا الأمر يحقق هدفين أساسيين 1-امحاء ما أصاب تلك الفتيات 2-تعويض النقص الذي أصاب الإيزيديين نتيجة الإبادة ونقصان عدد الإيزيديين رغم قلة عددهم أساسا .
بهذه المقترحات أتمنى أن أكون قد قدمت بعض الحلول الممكنة واتمنى النجاح والتوفيق .