سنكاوي يفند ما جاء في بلاغ فصله من الاتحاد الوطني الكردستاني



نفى البرلماني فرهاد سنكاوي انه حصل على اصوات دخوله الى البرلمان من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي فصله مؤخراً، فيما انتقد بشدة سلطات اقليم كردستان محملاً اياها مسؤولية الازمات السياسية و الاقتصادية في الاقليم

البرلماني فرهاد سنكاوي وهو عضو قيادي في حراك " لا للاستفتاء في الوقت الحالي"، وجه خلال مؤتمر صحفي عقده في جافي مول بالسليمانية، انتقاده للسلطات "لهدرها الثروات الوطنية ،وايصال الشعب الى مستوى متدني من المعيشة و انهاكه بازمات."

وحوا موقفه من الاتحاد الوطني الكردستاني الذي فصله من صفوفه على خلفية مشاركته في حراك "لا"، قال سنكاو ي" هم احرار يفعلوا ما يشاؤون و بالمقابل انا حر ."

ورداً على ما جاء في بلاغ فصله الصادر عن الاتحاد الوطني الكردستاني بانه حصل على الاصوات البرلمانية بفضل الحزب، اكد سنكاوي انه حصل على اصوات 20 الف مواطن، مستغرباً مما قاله الحزب بـ(ان سنكاوي دخل البرلمان بـ23 صوتاً و ان الحزب دعمته بعدد اصوات يسمح له بالوصول الى قبة البرلمان..).

وقال متحدياً " اؤكد اني لو رشحت نفسي في دورة برلمانية اخرى سانتصر واحصل على اكثر الاصوات، بشرط ان لا يتعرض الناس للراشوي و التهديد."

وكان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، اصدر بلاغاً رسمياً ، يوم الخمس الفائت، فحواه قرار طرد النائب التابع لكتلته في برلمان اقليم كردستان فرهاد سنكاوي على خلفية مشاركته ضمن الحراك للتصويت بـ"لا في الوقت الحالي"،بشأن الاستفتاء المزمع اجراؤه يوم 25 من شهر أيلول المقبل.

وكشف بيان الاتحاد الوطني ان "فرهاد سنكاوي، الذي لم يتحصل سوى على 23 صوتاً في منطقة سنكاو بالإنتخابات البرلمانية السابقة، قد استطاع ان يصل ويدخل الى قبة برلمان اقليم كردستان بعد ان امن له الإتحاد الوطني الكردستاني الأصوات اللازمة لذلك."

فرهاد حمه صالح المعروف بفرهاد سنكاوي من مواليد بلدة سنكاو التابعة للسليمانية 1962، احد الشخصيات السياسية البارزة في اقليم كردستان و انضم الى صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني في مطلع الثمانيات القرن الماضي، واكب التطورات السياسية ووله ارشيف من المقالات و النثر الادبي وابح برلمانياً في الدورة 2013- 2017 في كتلة حزب الاتحاد الوطني.
روج نيوز- مركز الاخبار