عن ألية تنصيب وكيل الامير والدعوة لاستحداث مجلس الشباب .


لطالما سمعنا ورأينا ان تنصيب اي شخصية سياسية او ثقافية او اجتماعية او دينية , يكون عبر الاعلان الخبر اعلاميا سواء عبر تلفزيون او صحيفة محلية او موقع الكتروني ,وذلك لمصداقية المنصب وتوثيق مكانة الشخص . هذا ما لم نجد في تنصيب وكيل الامير , السيد عصمت تحسين بك . بعدما كان السيد حازم وكيلا للامير حسب متابعتنا لاخر نشاط قام به السيد حازم واعلن عن نشاطه في الشهر يوليو الفائت عبر موقع لالش كوكيل الامير , اما الاخبار الاخرى التي نشرت في موقع بحزاني نت لهذا الشهر " اغسطس " الحالي , لنشاطات السيد " عصمت بك " بصفة وكيل الامير . تبين في تغيير المنصب انتقاليا دون اللجوء الى ألية التنصيب عبر الاعلام او فعالية معينة .
كان عليهم ان يرفعوا شأن الامير و وكيله و استخدام الطرق الحضارية في واقعنا الحالي الذي نمر به ونرغب ان نعلم كل شيء وخصوصا ان كان الواقع مرتبط بنا نحن كالمجتمع الايزيدي , وان لا يكون الخبر حصرا عشائريا او عبر ايذاع الخبر من خلال عامة المجتمع دون اللجوء في استخدام الاعلام , او اطلاق بيان او كتاب رسمي من قبل الامير يقضي اعفاء السيد حازم من منصب الوكيل وتعيين السيد عصمت بدلا منه . او قيام بأطلاق جلسة او فعالية لهذا المنصب , ذلك عبر الدعوة الرسمية لشخصيات كوردستانية وعراقية هذا ما يضاف الى المنصب هيبة ومكانة عالية وايضا الترقب الي مكانة الشخص المعين من قبل الجهتين الكوردستانية والعراقية و ايضا عامة الشعب والشخصيات الاجتماعية والدينية والسياسية لدى الاخوة المسيحيين والمسلمين وغيرهم .
مع ذلك ارى ان تفعيل دور الشباب في المجتمع الايزيدي مهم و وجود الوجوه الجديدة في الساحة الايزيدية طفرة مهمة جدا لرفع مستوى المجتمع لطالما كنا ضد بقاء شخصية معينة في منصب معين لسنوات طويلة الامد ,و تجاهل فئة الشباب وكفاءاتهم , ف نبارك السيد عصمت توليه منصب وكيل الامير . ونتمنى ان يكون عند حسن ظننا نحن الشباب ويبتعد عن الجهات السياسية كطرف واحد , وانما ان يمد يد العلاقات مع جميع الاحزاب والمؤسسات الحكومية دون الانحياز الى طرف ما . وايضا الدعم المعنوي للقوة التنويرية الايزيدية والكفاءات وكسب ود الفئة الشابة وتشجيعهم للانخراط مع التعليم والثقافة والتقدم و استخدام امكانيتهم حسب اختصاص الكفاءة .
واضيف الى ذلك كدعوة للسيد عصمت بك عن استحداث مجلسا للشباب يضم مجموعة من الكفاءات الشابة في المجلس وينقسم الى فروع عدة , شبيه كالبرلمان الدولة .هذا و لا استبعد عن استعانة فكرة البرلمان الايزيدي لهذا الطرح الموجه للسيد عصمت , كون البرلمان الايزيدي شكل من قبل مجموعة اكاديمية شابة كانت ولازالت تهدف لاستحداث برلمانا ايزيديا داخليا يكون له ثقلا امام مؤسسات الدولة , بغض النظر عن امكانية اضافة او تعديل الدستور الذي جاء في البرلمان الايزيدي كدستور له فروعه و اكاديميته , اما عن الشروط والقرارات تشكل حسب خبرات الموجودة في مجتمعنا حتى تواكب واقعنا الحالي والامكانية في استقرار الاجتماعي والسياسي في ظل الظروف المأساوية التي نمر بها وهذه الزعزعة المستمرة في المنطقة والتهجير والتهميش والمعاناة اهل الخيم ( مستقبل مجهول ) , آن الاوان ان نستحدث المجتمع الايزيدي ليكون وجوده اقوى بهمة الشباب وكفاءتهم
هيمان الكرسافي
2017.08.14