+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تيلرسون: حماية الاقليات من اولوية ادارة الرئيس ترامب

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 23,926
    التقييم: 10

    تيلرسون: حماية الاقليات من اولوية ادارة الرئيس ترامب





    تيلرسون: حماية الاقليات من اولوية ادارة الرئيس ترامب

    ريكس تيلرسون
    أكد وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون، أن داعش تعد واحدة من أكبر المنظمات تهديدا للحرية الدينية في العالم، مشيرا إلى أنها مسئولة عن عمليات الإبادة الجماعية.


    وأشار تيلرسون، في مقدمة التقرير السنوي للحرية الدينية الدولية لعام 2016، إلى أن داعش مسئولة بوضوح عن الإبادة الجماعية ضد الأيزيديين والمسيحيين والمسلمين الشيعة في المناطق التي تسيطر عليها، لافتا إلى أنها مسئولة أيضا عن جرائم ضد الإنسانية وعمليات التطهير العرقي الموجه إلى هذه المجموعات السابق ذكرها، وفي بعض الحالات ضد المسلمين السنة، والأكراد والأقليات الأخرى.

    وأوضح أن داعش مسئولة عن الاغتصاب والاختطاف والاسترقاق والموت لبعض الديانات والأعراق التي تستهدفها، لافتا إلى أن الخارجية الأمريكية ستوجه دعوة لمن يبحثون عن حرية دينية.

    وأكد أن ” حماية هذه المجموعات وغيرها هو حماية لحقوق الإنسان وهو أولوية في إدارة ترامب “، مشيرا إلى أن واشنطن تعمل مع حلفائها في المنطقة من أجل حماية الأقليات الدينية من الهجمات الإرهابية والمحافظة على إرثها الثقافي، على حد تعبيره.

    وكشف أن ” البهائيين والمسيحيين وأبناء أقليات أخرى يتعرضون للاضطهاد في إيران بسبب معتقداتهم، فيما تواصل طهران إصدار أحكام بالإعدام بحق أشخاص، حسب قوانين غامضة للردة “.
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 08-16-2017 الساعة 10:03

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 555
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    لا يزال العالم بعيداً جدّ عن فهم داعش والسب هم الئيزديون الذين يعرضون الموضوع بالشكل العشوائي وثانياً المنابر الإسلامية التي تستر على المبادئ الثابتة في الإسلام التي تنتهجها داعش ولا تحيد عنها قيد شعرة
    كل من شهد لا إله إلاّ الله دمه ممنوع وكذلك ماله بحسب الحديث ولا تخالفه داعش وهي بريئة من قتل الشيعة ، وما حدث بحقهم أحقاد عراقية بعثية أو ثأرية لا علاقة لداعش بها
    أما المسيحيين فهناك التوبة 29 والعهدة العمرية تنتهجها ولا تخالفها بمقدار شعرة ، هو مدعو إلى الإسلام فإن رفض الجزية وإن رفض الإسترقاق ذبح المسيحي لا يوجد إلا محارباً ، وقدث في الموصل فقد أُمهلوا ثلاثة أيام لدخول الغسلام أو دفع الجزية أو الخروج بسلام ، والتجاوزات تحدث في الحروب
    الئيزديون أيضاً المادة معروفة الفتح 16 تقاتلونهم أو يسلموا ومحمد 4 لا خيار إما إسلام أو ذبح وهذا الذي حدث والمال والذراري سبايا

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك