+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: سندس النجار : "لا مستقبل للادارة الذاتية الديمقراطية الجديدة في ظل التشتت الايزيدي

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 23,944
    التقييم: 10

    سندس النجار : "لا مستقبل للادارة الذاتية الديمقراطية الجديدة في ظل التشتت الايزيدي






    "لا مستقبل للادارة الذاتية الديمقراطية الجديدة في ظل التشتت الايزيدي والظروف الراهنة في شنكال"

    هل فكر ودرس وتساءل القائمون على هذا المشروع نتائج ما سيحدث من تشنج وصراعاتا ونتائجا لن تنعكس الا على الايزيديين انفسهم ؟
    هل أدرك المعنيون بالأمر أن هذا المشروع ، لن يؤدي إلا لزيادة الإحتقان وتاخير تحرير وعودة المختطفات الايزيديات و النازحين المظلومين الى ديارهم وملاذاتهم ؟
    هل يعي الايزيديون هذه الحقيقة ؟؟

    قبل أيام تم تأسيس ادارة ذاتية جديدة في شنكال .
    فمنطقة شنكال المنكوبة التي تم احتلالها من قبل عصابات التنظيم الإسلامي الإرهابي في الثالث من أغسطس 2014 والتي اقترف خلالها التنظيم ابشع الجرائم ضد الايزيديين ، ولا شك لنا بالذكر والتكرار ان انتكاسة شنكال تعد وشم عار في جبين من ارتكبها ومن ساندهم من الخونة من بعض العشائر العربية والتركمانية في المنطقة اضافة الى ان قيادات قوات البيشمركة تتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية التاريخية على تسليم شنكال وتبقى القيادة الكردية مطالبة بمعاقبتهم معاقبة عادلة وقانونية ..
    وهنا للوقوف على هذا المشروع الكبير والخطير في الظروف الراهنة على الأقل ، يبدو ان هذه الحالة بما تنطوي عليه من جدل ونقاشات ثرة ، انها خطوة نحو التغيير الذي تتراوح فيه فئات معينة من الايزيديين ، ليست جلها بصفاء النية او للصالح الايزيدي وانما ، لاسباب ولغايات في نفس بعض العناصر والأحزاب السياسية المشاركة . حيث تمّ فرز الايزيديون على أساس ديني وسياسي ونفعي .
    ومن المؤسف ، فقد كان وما زال الايزيديون لا يتمكنون من الانعتاق و التحرر من الوصايا والولاء والتبعية للأحزاب ، بإرادتهم وبغير إرادتهم، والان بهذا المشروع الذي جاء تحت اشراف حزب ال ب ك ك الذين نكون لهم كل الاحترام لموقفهم المشرف يوم غزو شنكال من قبل قوات الضلالة لداعش المجرمة ومساعدة الايزيديين وانقاذهم من الطوفان الذي اجتاحهم في يوم وليلة ، ولكن هذا لا يعني ان يتحرر الايزيديون من وصايا للاحتماء بوصايا أخرى وفي وقت غير مناسب .

    مما يجدر بالإشارة ان الإنقسامات والانشقاقات التي تطغي على الشارع الايزيدي ، وإن كانت الشكوى قد ظلّت محصورة في نطاق التململ فقط دون أن تحقق ولو شيء ناجح يذكر من المأساة والكوارث التي تعرض لها الايزيديون كتحرير نسائهم وبناتهم القابعات في سجون التنظيم الإسلامي الإرهابي ، حيث ان الإنقسامات لا تخدم الا مصالح الأعداء لأنهم وحدهم المستفيدون منها بصورة مطلقة ، وبعبارة أخرى ، ، أن هذه الإنقسامات وضعت الايزيديين في أطر ضيقة ضمن حدود التحسب والتفكير المتمثلة ب ( بالادارة الذاتية ) ، ذو الصبغة الحزبية والنفعية . حتى اصبح الشارع الكردستاني ، الايزيدي والغير ايزيدي ، يتربصون الواحد منهم بالآخر، ويتعامل معه بشك وحذر، وتنتابهم المخاوف وكأنهم أمام أعداء لا شركاء حقيقيين في هذا الوطن...
    الايزيديون اليوم ، و من المؤسف يغرقون بين العاطفة الدينية ومغريات المناصب والحياة ، وبين التشرد والضياع وبين المذلة والخنوع وبين التفتت والشتات ..
    .
    فكيف يمكن إنجاح مثل هذا المشروع ل شعب ضعيف ما زال غارق في دمه والمه تحت ثقل قوة ما زالت تحتله ، تسبيه تقتله ، تشرد شعبه وتفعل به ما تشاء ؟ إنه السؤال المضمر الذي يحفز النقاش الايزيدي بل والإنساني الحالي في شأن آفاق التغيير ومتطلباته المرجو ة في بنية شعب مشتت مشرذم لحد النخاع .

    بهذا لم يكن الايزيديون أي دعاة التغيير كما ادعوا ، قد اجروا اصلاحا إيجابيا لانتكاسة شعبهم او وطنهم بل عملوا عن جهل في تأخير بل وتجميد الحلول الإيجابية اللازمة ، متناسين او جاهلين ان التمسك بذلك القرار ليس الا تغذية طوعية للخطر المباشر وغير المباشر الذي يهدد حاضرومستقبل الايزييين .. .أي إدارة ذاتية هذه التمسك بها ومواصفاتها وحدودها، ،غافلين ،عن أن هذا التمسّك يغذّي الخطر الذي يتهدّده، بدل أن يُساعد على تحقيق النجاح والسلام والتناغم ، فتحوّل التعايش تحايلا وتكاذبا متبادلا لأن تمسك الايزيديين ب " بادارة شنكال تلك " ليس الا طمعا في تقوية حقوق المنتمين الى تلك الادارة على حساب حقوق المشردين والمهجرين والمؤسرين والشهداء .
    ولا شك اننا نتضامن و نشجع هذا المشروع وندافع عنه وعن حقوقه ومواقفه وسياسته حينما يكون في الزمن المناسب ، وكما اود ان أوضح للقائمين عليه ان لا يعتبرون من نقدهم او من لم يتضامن معهم انه ضدهم او مارقا عن طريق مبادئ الايزيدياتي املين ان يعوا قبل فوات الأوان ...

    سندس النجار
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 08-20-2017 الساعة 16:27

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك