وساطة كردية مباشرة مع داعش تنقذ وفدا أجنبيا من كمين قرب الموصل






لندن (RT) - نشرت صحيفة بريطانية تقريرا يكشف تفاصيل تعرض وفد أجنبي لكمين نصبه مسلحون على حدود كردستان العراق، وقيام مسؤولين من حكومة الإقليم بالتفاوض مع الإرهابيين لإطلاق سراحه.

ونقلت صحيفة "South Wales Argus" الإلكترونية، عن القس البارز في مدينة نيوبورت البريطانية "راي بيفان" ، قوله إنه "كان عضوا في وفد يضم 12 شخصا بينهم قساوسة ورجال أعمال وسياسيون من عدة دول، قدموا إلى كردستان العراق بناء على دعوة رسمية من قبل رئيس وزراء الإقليم نيجرفان بارزاني بمناسبة الاستفتاء المزمع إجراؤه في الـ 25 من شهر أيلول الحالي".

وأضاف "بيفان" أن الوفد كان في طريقه إلى مدينة الموصل للاطلاع على حجم الدمار الذي سبّبه تنظيم داعش الإرهابي هناك، عندما أوقفه على الحدود بين أربيل والموصل ما يقرب من 100 شخص مدججين بالسلاح في نقطة تفتيش ثابتة، تدل هيئتهم على أنهم عناصر سابقون في تنظيم داعش الإرهابي".



وأشار القس إلى حصول اشتباكات مسلحة بين الحراس الشخصيين للوفد وبين المجموعة الإرهابية، أسفرت عن إصابة ثلاثة من الحراس بجروح، لافتا إلى أن أحد مرافقي الوفد سارع إلى حذف صور لأقربائه من هاتفه الجوال، لمنع وقوعها في أيدي المسلحين.
وسارع أعضاء من الوفد إلى الاتصال برئيس وزراء الإقليم الذي طلب منهم "عدم الرد بالقوة النارية على المهاجمين".
وتابع "بيفان" أن "بارزاني أرسل مجموعة مكونة من عدة مسؤولين حكوميين أكراد قاموا بالتفاوض مع الإرهابيين، وتم بعدها السماح للوفد بإكمال مسيره"، مشيرا إلى أن "أكثر ما يخيف في الحادث هو معرفة الإرهابيين بهوية أعضاء الوفد وموعد ومكان قدومنا والوجهة التي كنا ذاهبين إليها تحديدا".
وذكر القس أن أعضاء الوفد وضعوا وثيقة تتضمن رؤيتهم للحريات الدينية التي يجب ضمانها في كردستان حال نيله الاستقلال عقب الاستفتاء المقبل.