ترحيل اثنين من طالبي اللجوء المرفوضين يكلف الحكومة السويدية مليون واربعمائة الف كرون





انتقادات طالت عمل شرطة الحدود السويدية المكلفة بمهمة ترحيل اللاجئين ممن رفضت طلبات لجوءهم بصورة قطعية وذلك بسبب عدم التنسيق بين الشرطة في مقاطعات السويد المختلفة مما ما يثقل كاهل الحكومة بسبب التكلفة الباهضة لنقل المرحلين ناهيك عن المصروفات الاخرى كرواتب الموضفين الذين يصطحبون المرحل والفنادق وغيرها.
ففي ابريل الماضي تم ترحيل شخص مرحل من السويد الى لاغوس في نيجيريا في طائرة خاصة كانت تكلفتها 855000 كرونا سويديا نلهيك عن تكلفة رواتب الموظفين المرافقين للمرحل وسكنهم وتكاليف عودتهم الى السويد وبعد شهرين تم ترحيل شخص اخر الى لاغوس ايضا بطائرة خاصة كانت تكلفتها 584000
هذا التخبط وعدم التنسيق بين شرطة المقاطعات اثقل كاهل الحكومة ماديا خصوصا وان هذه ليست المرة الاولى التي يرحل فيها اشخاص في طائرات خاصة عالية الكلفة كلن على حدة والفارق ليس سوى ايام او شهر بين الرحلة والاخرى وذلك لان شرطة كل مقاطعة تحجز للمسفرين من ضمن المقاطعة على حدة من دون التنسيق بين شرطة المقاطعات المختلفة لدمج المرحلين الى نفس الجهة بطائرة واحدة مع العلم ان هذا المضوع تمت الاشارة الية منذ 2014 من دون اتخاذ اي اجراء لهذه الحالة.