ناجية تتحدث عن خيانة عائلة قاسم حمزة الخاتوني للأمانة والدخيل

نشر احد الناشطين الايزيديين وعبرة صفحة موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك قصة أحدى ناجيتنا من عصابات داعش الارهابية وهي في نفس الوقت تكون شاهدة على خيانة هذه العائلة لهم والتي كانت العائلة تنتمي الى الدواعش الارهابين وأطلعت عليها بحزاني نت ... مع العلم ان الناجية من أهالي مجمع تل بنات/ عشيرة الهسكان، وتتحدث مايلي
(((الناجية تقول لقد تعرفت على الشخص الذي سلمنا لمقاتلي داعش في عين الحصان عبر صور منشورة في الفيسبووك.. انه صلاح قاسم حمزة الخاتوني)))



حيث سردت الناجية قصتها أن بعد سقوط شنكال ووقوع الآلاف من الأيزديين ما بين قتلى المجازر ومخطوفين ومخطوفات بيد دواعش الغدر والخيانة... حوالي يوم 28 أو 29 / 8 / 2014، هربت مجموعة من الايزديين والايزديات وعددهم 22 وبينهم أطفال من منطقة كسر المحراب بتلعفر بعدما كانوا أسرى ومخطوفين بيد الدواعش.
وصلوا الى حدود منطقة عين الحصان حيث لم يبقى ما بحوزتهم من الماء والطعام وقد أعياهم التعب ولم يكونوا قادرين على مواصلة الهرب.
فتوجهوا الى القرية واحتموا بدار شيخ القرية المدعو قاسم حمزة الخاتوني وطلبوا أن يكونوا دخلاء عنده وعند عائلته.
فطمأنتهم العائلة وعلى لسان ابنه صلاح قاسم حمزة الخاتوني ما يلي: خلاص.. أنتم أصبحتم في مأمن وبمثابة اخوة وأخوات لنا.
الحديث عن لسان احدى المخطوفات الهاربات من بين المجموعة تلك والآن موجودة بعد أن تم تحريرها وأطفالها ومعها احدى المتزوجات من عائلتها (بعد أن تم شرائهم من الدواعش) مقابل مبلغ مالي قيمته 5 دفاتر$.
حيث قالت: بعد أن تمعنّا ببيتهم ووجدنا مختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة من قاذفات آر بي جي 7 ، البيكيسي ، بنادق الكلاشنكوف والجيسي.. أيقنّا أن العائلة ارهابية ولها من الثقل والشأن الكبيرينن، فقلت للمجموعة أن حياتنا أصبحت بيد هؤلاء وهم سيجهزون علينا.
أعطونا الماء والعشاء.. الأطفال أكلوا، لكننا ومن شدة خوفنا لم نقدر على الأكل.
لم نكاد ننتهي من طعام العشاء حتى سمعنا أصوات عجلات الهمرات التابعة لقوات داعش وقد توقفت عند منزل العائلة التي نمكث عندها دخلاء وهو منزل قاسم حمزة الخاتوني... فأخفيتُ موبايلي ما بين أسرّة الدواشك في منزلهم.
دخلوا علينا الدواعش وسألونا عن سبب هروبنا وطلبوا منا تسليم أية وسيلة اتصال بحوزتنا؟
فجاوبناهم.. لا توجد لدينا لدينا موبايلات، وقد هربنا لاننا سمعنا شائعة تفيد بقصف لطائرات التحالف على المواقع التي كنا فيها بمنطقة كسر المحراب.
وقبل أن يأخذوننا.. رفعت موبايلي وضممته عندي، ولا ننسى انهم تعرضوا للأطفال بالضرب والتعذيب من أجل ترعيبنا وتخويفنا.
عندما كانوا يهمُّون بصعودنا الى العجلات وقبل أن تسير.. شاهدتُ بأم عيني و هم يسلمون مبلغ من الدولارات او أوراق الدولارات$ الى المدعو صلاح قاسم حمزة وهذا ما يثبت انه قد وشى بنا وخان الأمانة التي طلبناها منه ومن عائلته وتأكد لنا انه قيادي بتنظيم داعش.
المخطوفة المحررة تضيف قائلة: من بين تلك العائلة شاهدنا امرأة تبكي على حالنا فسألتها لماذا من دون الجميع أنتي تبكين؟ فكان جوابها.. لأن حالكم يُرثى له ولأنني ومن دون كل أفراد هذه العائلة... غريبة.
الشاهدة أو المخطوفة المحررة هذه تقول: متى ما رأيت صور الدواعش الذين التقيناهم فأنني سأتعرف عليهم ولا يمكنني نسيانهم أبداً، وأنا مستعدة في الشهادة ضدهم وأينما يكون.
*تم الحصول على صورة الداعشي صلاح قاسم حمزة الخاتوني عندما تم نشرها في موضوع للنائب زاهد الخاتوني خلال زيارته مكان اقامة شيخ عشيرته المدعو قاسم حمزة الخاتوني في مخيمات الجدعة جنوب الموصل وقال كلمته المشهورة (زرت اليوم اهل الثبات والصمود).