اغنية بعنوان بحر العيون ...
خلدون جاويد
بحرُ العيون ِ
عليهِ الفجرُ نوّارُ
وفي شواطئِهِ فلٌ ونـُـوّارُ
وفوقَ جفنيكِ للأضواءِ
متكئٌ
مِن النجوم ،لتغفو فيه أقمارُ
قدّامَ شعرك ِ صلى العطرِ
منسفحا
ومن جلال ٍ يكادَ الكون ُينهارُ
كالعرش ِوجهُك ِ
كالأولمب ِفي شمَم ٍ
مليون ُسنـْـمار يفديهِوسنـْمارُ
لبابل ٍأنتِ
من وردٍ حدائقـُها
معلقاتٌ وأرواح ٌ وأطيارُ
ونحن ُ في النار ِ
يصلينا وينثرُنا
نثرَ الرماد ِ وراءَ الغيم ِحفـّـارُ
ببحر ِعينيكِ
كمْ احرَقت ِأشرعتي
وكم قضى نحبَه ُ في البحر ِ بحّارُ
والجمر ليس بجمر ٍ
مثلما كبدي
والنار ليست بنار ٍ بل أنا النارُ
خصلات شعرك
زرياب ٌ يداعبها
كأنها من خيوط الفجر أوتارُ
لأنها النغمة الأولى
بكوكبنا،
مِن قبل ِأنْ يُخلـَقَ القيثارُ ، قيثار ُ
خصلاتُ شعرك ِ
كم غطـّتْ امومتـُها
كواكبا ً، وأوَتْ للنوم ِ أقمارُ
والروح ُ فاضتْ مِن البلوى
وكم سفحَتْ
دمعا ً. وسالتْ على الخدّيْن أنهارُ
*******
2/9/2017