نعم للاستقلال ...
في الثالث من آب من عام ٢٠١٤ انهارت الإنسانية في ظل اجتياح الدولة الإسلامية.. داعش لمدينة شنكال ، بعد حسابات سياسية قذرة ، وتكتيكات لا أخلاقية ، وعلى أثر ذلك هرب مئات آلاف من الايزيديين نحو كوردستان العراق ، وبقاء آلاف منهم دون ماء وزاد في جبل شنكال ، واليوم مرت أكثر من ثلاث سنوات على الإبادة الايزيدية ومازال مئات آلاف منهم في عداد المفقودين ومخطوفين ومشردين في المخيمات والهياكل والبعض منهم هربوا من هول الفاجعة إلى أوروبا ودول أخرى ، نعم هذا ما حصل لنا .
واليوم واجب علينا أن نتذكر أولئك الشرفاء من الشعب الكوردي الذين فتحوا لنا بيوتهم ومدارسهم وجوامعهم وحتى محلاتهم التجارية ، واجب علينا أن نقف معهم اليوم في استرداد حقهم واعلان دولتهم ، ونحن جزء منها ولسنا غرباء عن هذه الجبال ، نعم نحن من ننتمي إلى هذه الارض قبل أن يقتحمها الفتوحات الإسلامية ، نحن نحترم المسلم الكوردي والمسلم الغربي والمسلم السني والشيعي والتركماني ويجب يحترموا خصوصيتنا أيضا ،
الايزيديين يمتازون بصفات أخلاقية معروفة وأهمها رد الجميل بأفضل منها ، اليوم الشعب الكوردي بحاجة إلى وقوفنا معهم وكيف لا ونحن اصل الوجود ها هنا ..
دعونا أن نرد لأولئك الشرفاء حسن ضيافتهم وكرم اخلاقهم ، وأن كانوا أصحاب مواقف دعونا نسجل للتاريخ موقفنا في قول كلمة حق للشعب الكوردي .. نعم للاستفتاء نعم للاستقلال بعيدا عن أي مفاهيم سياسية وحزبية وما حصل لنا من إبادة جماعية بسبب تنازلات وتكتيكات قذرة نحن من دفعنا ثمنها باهضا..
انا لا أتحدث بلسان حزب أو شخص متحزب بل جل ما اقوله علينا أن نرد الجميل بافضله...
خالد تعلو القائيدي