القيادة الكوردستانية ، الرئيس مسعود البارزاني ،

سيروا على خطاكم واكملوا المشوار فنحن معكم في السراء والضراء .
هذه الأيام تمر على كوردستان وشعوبها ايّام عصيبة ولكنها بداية لحياة جديدة ونهاية للاستعباد والخشوع والتآمر على كوردستان .
الايزيدية أبناء هذا الوطن لهم بطولات مشرفة عبر التاريخ لا يمحيها الإعداء والتاريخ يشهد بذلك ، كانوا ومازالوا اوفياء لتاريخهم بنضالهم وبأقلامهم وكرمهم ليس في كوردستان العراق فقط ، ففي روسيا على سبيل المثال قارع الكاتب والاديب والسياسي الايزيدي عربى شمو الاستبداد ودافع عن وطنه ارمينيا رغم انه لم يكن من الأصول الارمينية ولكن وفاء الايزيدي لا حدود له .
ومثله ايزيدي ميرزا الذي هزم الأعداء في ايران ، وداؤد دَاوُدَ الذي هزم الإنكليز ، ومحمود ايزيدي الذي صارع قوى الاستبداد ، والعميد باشا الذي استشهد في البصرة دفاعاً عن وطنه ، والأسماء لا تعد ولا تحصى .
ولاننسى الرموز الدينية الايزيدية مثل الشيخ حسن والشيخ شرفدين والشيخ مند الذين كانوا ومازالوا قدوة الايزيدية فقد دافعوا عن ابناءهم وتاريخهم وارضهم الى جنبهم الكثيرين الذين لا يسعنا حصرهم هنا .
مخلص الكلام يا سادة : الايزيدية الْيَوْمَ أبناء هؤلاء الأبطال وهم لن يقفوا مكتوفي الايدي امام الفرصة التاريخية دون ان يتركوا بصمتهم التاريخية لبناء دولتهم الجديدة كوردستان ، سترون بأنهم بمستوى المسؤولية التاريخية تجاه هذا الموقف وسيكونون اكبر من كل المسؤوليات احتراماً لتاريخهم المشرف ووفاءً منهم للوطن ولأجيال المستقبل ، وسيدلون يوم الاستفتاء بنتم رغم ان حقوقهم مسلوبة ولكن قلوبهم اكبر من تصورات الجميع .
"نعم لكوردستان" ستكون كلمتهم الفاصلة .

عادل شيخ فرمان