قتلوني ...
خلدون جاويد
" بكيتُ مرتين مرة عندما ناقشوا التاريخ وزوّروا دورَهم اليميني فيه ومرة اخرى عندما رأيتهم في آخر احتفال لهم وهم يرقصون على قبور موتاي " .

قتلوني منذ اعوام ٍ طوالْ
لم اعاتبهم ولم أسأل سؤآلْ
ذاهل ٌ وجهي وخدي جامدٌ
نازفٌ قلبي ودمعي في انثيالْ
انهم في خاطري مذبحة ٌ
طعنة ٌ نجلاءُ في عُنـْق غزالْ
أنا عن حبهمُ لا أنثني
وصلـُهم وهم ونسياني محال
قتلوا في ّ صبيا باكيا
كانهم حبا وكانوه اغتيال
هجروه وهو مفتون بهم
ونسوه وهو عشق ووصال
انا في المأتم حزنٌ دائم
انا في مبكى وهم في كرنفال
لي سحقا لا لهم سيدتي
خلفهم اعدو بليدا لا أزال
وهم الموتى على كتفي لهم
عبأ الحزب توابيت رمال
بسوى قتلاه ُ لا مافاخروا
انه المهزوم في كل قتال
إمعات ٌ نحن في محرابهم
لعويل وبكاء وابتهال
حزبنا محض عزاء دائم
يانساءا أجهشت أين الرجال
ان خيباته طالت كالجبال
وانتصاراته صفرٌ للشمالْ
14/2/2011