الدماء المنسية و المصير المجهول ؛؛؛
سيدو سعدو

من المؤسف جداً ان الكل قد نسي او تناسى ما جرى للايزيدية في ٣/٨/٢٠١٤ وما تلاها ، ولا عتب عليهم لأنهم هم من سهلوا ان يحدث ذلك سواء بعمد او غير عمد .
ولكن العتب كل العتب على من يدعي انه يمثل الايزيدية ( المسوولين الايزيديين ) ، ف بالرغم من ان دماءنا لم تجف بعد ، لا بل تسيل وبغزارة منذ اكثر من ثلاثة سنين من جراء طعنات الأعداء وغدر الغادرين ، الا ان هولاء أيضاً قد نسوا ذلك ، وهم متفرقين متشتتين بين هذا الطرف او ذاك !
منه من يميل الى سنة العراق
ومنه من يميل الى شيعة العراق
ومنه من يميل الى اكراد العراق
ومنه من يميل الى اكراد سوريا
ومنه من يميل الى اكراد تركيا
ومنه من يرقص طربا وكأنه حصل على الحماية الدولية للايزيدية
وأمير لا يحل ولا يربط ، تسيره أهواء ومصالح الآخرين
ولا احد منهم يميل الى جانب الايزيدية !
ما هكذا تورد الإبل ، وما هكذا تسترد الحقوق يا سادة ويا سيدات ،
انه لمن المخزي و المعيب تشتتكم هذا ، لا بل عار ما بعده عار ان تكونوا متفرقين على حساب المصلحة العليا للايزيدية ، بعد كل ما جرى لنا ويجري .
وهنا أتساءل ؟
ان لم توحدكم مقتل الاف الايزيديين
وان لم توحدكم سبي اكثر من ستة الاف امرأة و فتاة ايزيدية
وان لم توحدكم دماء طفل ايزيدي في العاشرة من عمره اجبر على تفجير نفسه على طريقتهم و شريعتهم
وان لم توحدكم تهجير مئات الآلاف من الايزيدية من بيوتهم وقراهم و مجمعاتهم
وان لم توحدكم معانات الاطفال والنساء و الشيوخ وهم يعيشون في مخيمات لا تصلح لعيش البشر لأكثر من ثلاث سنوات
بالله عليكم متى ستكونوا متحدين ، أيد واحدة و فكر واحد ، من اجل هدف واحد ؟
لذلك وتفاديا لخسائر اكبر ، وقبل فوات الأوان ، ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه ،ارى لزاما على الامير ان يحاول تشكيل وفد ايزيدي برئاسته ويضم كل من
١- بابا شيخ
٢- نادية مراد
٣-حجي كندور
٤-فيان دخيل
٥- شيخ شامو
٦- فلك ناز
٧- و أخرون
والقيام بزيارة الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن ، والتحدث الى المسوولين في تلك البلدان باسم الايزيدية فقط،
وان تقتصر طلباتهم على ؛
١- الحماية الدولية
٢- فتح باب الهجرة امام الايزيدية