أنتصار ألجيش ألعراقي وطرده للدواعش المجرمين من الموصل يعيد لجيشنا الباسل هيبته .

طارق عيسى طه

أن أنتصار الجيش العراقي الباسل وتحريره محافظة نينوى هو فخر لكل عراقي وطني شريف يعتز ببطولة هذه المؤسسة وتقديمها التضحيات تلو ألأخرى من أجل تحرير الوطن من الدواعش القتلة الذين فتكوا باعراض وشرف وسيادة العراق بكل ما في القسوة من قذارة ودناءة وسفالة وانحطاط , وان من يقلل من هذه ألأنتصارات لأسباب ومبررات ان كانت شخصية أو حزبية بائسة فمصيره هو
نفس مصير الدواعش . الانتصارات العسكرية لا تعني القضاء التام على الدواعش وهناك مهمات اجتماعية وتثقيفية لبث الوعي بين الجهلة ليفهموا المرحلة الخطرة التي يمر بها العالم المتحضر لغرض انقاذ البشرية من خطر القتلة السفلة بما فيهم الجهلة الذين لا زالوا لا يفرقون بين المراحل التي تعقب التحرير العسكري في مكافحة الجهل وألأمية ونشر الوعي التقدمي ومحاربة الفساد المالي والاداري والمحاصصة التي سمحت للدواعش باستلام السلطة وليس الجيش العراقي البطل فهو بريئ من هذه التهمة, فهذا كذب وافتراء ظالم يرفضه كل وطني وشريف يحمل الفكر التقدمي ولا يحاول استباق الاحداث وتوجيه الاتهامات الصهيونية المضرة,لقد اصبح الجيش العراقي ذو خبرة عسكرية مكنته خلال ثمانية ايام من تحرير 96% من قضاء تلعفر . هنيئا للشعب العراقي بجيشه الجسور والمدرب والمضحي من اجل سيادة الوطن وعزته وكرامته وعرضه , وليخسأ كل من يعتبر الجيش العراقي قد كان السبب في تسليم الموصل , وقد جاء وقت الحساب لمن كانوا السبب في فضائح سبايكر وبادوش والموصل يوم تسود وجوه وتبيض وجوه , ويوم يرفع العلم العراقي على جميع الاراضي التي تم تحريرها لاعادة الاعمار .لقد وحدت قوى الارهاب الداعشية كل مكونات الشعب العراقي وكانت السبب الرئيسي لأنتصاره على الارهابيين القتلة , اما موضوع نشاطات الدواعش في اماكن مختلفة من العراق فهذا شيئا كان متوقعا لانهم يحملون فكرا بدائيا وجد ضالته في صفوف الجهلة كحاضنة اولى لهم وثانيا لسؤ الاوضاع العامة في الجمهورية العراقية وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتفشي المحاصصة الطائفية والاثنية والفساد المالي والاداري والانفلات ألأمني والوضع الاجتماعي السيئ الذي لا نحسد عليه والقيادة التي سيطرت على حكم العراق عام 2014 التي مهدت السبيل للفكر الداعشي لينمو في الزبالات والقمامة والظلم السائد انذاك في مدينة الموصل بشكل خاص, وحدث عن هذا ولا حرج وقريبا ان شاء الله يتم توحيد القوى الوطنية بجهود بناتها وابنائها المخلصين فسوف يتم انبثاق نور الحرية والعدالة الاجتماعية وتنمو روح المواطنة بدل الطائفية المقيتة فسو ف تهاجر الافكار البدائية لأنها لا تطيق المساواة وتجد لها الجو المناسب في المكان المناسب وعلى شعوب العالم اجمع الاستفادة من التجربة العراقية المريرة ولا تسمح بتكرارها مطلقا .