شدو شوقكِ

سفيان شنكالي


تولّدتْ نبضاتي عن شهقةٍ
يفتعلُها الغيابَ في سَرَح الخيال
منتشية أنفاسي
برعشة تلامس الشفّة
كلّما أحان عنقكِ الغياثُ
قبلٌ أعطّرغمامها الأخضر
أوجهَ الفؤاد .

مسترسلة
فوق عشبَ الشوقِ لديَّ
قامة المحبوب
في تأمّلات الرجاء
برغبة الرجوع ..
كنتُ أنغمرُ بللاً
يا لجسدي ، والدم يدفئ
بسلطةِ ضمّة صارمة
وذراعيّ فلكُ القد المائس
أبدية اللفّة !
والجنونَ المستوجَبْ .

أزيحُ شتاء اليقظة
بذروة خيالٍ ربيعيُّ الرغبة .

أثير الخيال في شدو شوقٍ
يتمالك قلبي المسكون بظلكِ
والحلم .. أبعيدة المنال
يستنزف طيش ولهي , ثم يعتقني
ويعقِل الحزن المرافق لوحدتي
يشغلُ مفكرة اليوم
بكمال ذاكرة الحنين ..
هل لديَّ أكثر من وجهكِ حبّاً .؟
فلتلقى حتفها الوحدة
وتطمر وهاد الافتقاد
بعودة والتقاء .