حزب طالباني يكشف سبب تشييع جثمان مام جلال بهذه الطريقة

(بغداد اليوم) - أكد مسؤول إعلام تنظيمات الاتحاد الوطني عادل مراد، الجمعة، ان رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني، تم تشييعه بصفته زعيماً جماهيرياً لأهالي السليمانية وليس بصفته رئيساً للعراق.


وقال مراد في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "تشييع جثمان مام جلال لم يكن فيه أي تعمد لإهانة العراق، فقد تم عزف النشيد الوطني العراقي ورفع العلم العراقي على السيارة التي أقلت جثمان الراحل من المطار إلى مثواه الأخير".


وأضاف: "لا توجد أية إهانة في الموضوع للعلم العراقي، نحن لا زلنا نعتز بهذا العلم ونضعه في الدوائر والمؤسسات الحكومية"، مؤكداً أن "العديد من القادة العراقيين لم يبدوا اهمية لهذه المسألة وكان ذلك واضحا على السيد عمار الحكيم وغيره من النواب والساسة الذين رافقوا الراحل إلى مثواه الأخير".


وأشار مراد، إلى أنه "لو كان هنالك تعمد للاهانة كما أثارها بعض السياسيين الذين يحاولون إثارة الفتن، لما عُزف النشيد الوطني العراقي قبل النشيد الكردي"، لافتاً إلى أن "أغلب المسؤولين العراقيين لم يحضروا بصفاتهم الرسمية وانما بحكم العلاقة أو الحب الذي يربطهم بالرئيس جلال طالباني".


وبدأت في السليمانية، صباح اليوم، مراسم تشييع "الراحل" طالباني، فيما لف "نعشه" بالعلم الكردي بدلا عن العلم العراقي عكس ما كان متوقعاً.


وانطلقت المراسيم بإطلاق 21 قذيفة مدفعية و21 طلقة نارية.


وحضر المراسيم كل من رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، وسفيرها في العراق ايرج مسجدي، ومحافظ كركوك المقال نجم الدين كريم، ورئيس وزراء الاقليم نيجرفان بارزاني" ومسؤولين اخرين عراقيين وعرب واجانب.


وتوجه موكب تشييع جثمان رئيس الجمهورية السابق، وزعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الجمعة، إلى الجامع الكبير في محافظة السليمانية لاداء صلاة الجنازة بعد تشييعه في مطار السليمانية، لينقل فيما بعد إلى مثواه الأخير.