مناشدة الى وزيري التربية في الاقليم والمركز
بعد سيطرة مسلحي داعش على القرى والمجمعات الايزيدية في شنكال في 3/8/2014 ؛ ولما بحث ويبحثون اغلبية الايزيديين عن الامان والسلام والاستقرار في اية دولة من دول ؛ فبدأت هجرة عدد كبير من الايزيديين الى خارج العراق ولم تكن طريقهم مفروشاً بالورود وانما كان محفوفاً بالمخاطر ؛ حيث لقى العديد منهم مصرعهم غرقاً في بحر ايجا اللعين ؛ وكان من بين هؤلاء المهاجرين عدد لا بئس به من المثقفين الايزيديين وخاصة المدرسين والمعلمين .
لذلك تعاني المدارس في القرى والمجمعات وفي داخل مركز قضاء شنكال وكذلك الحال في كافة مخيمات النازحين من قلة في الكادر التدريسي والتعليمي ؛ لذلك اناشد كل من سيادة وزير التربية في الحكومة المركزية وسيادة وزير التربية في حكومة اقليم كوردستان بتوفير الملاك التدريسي والتعليمي لهذه المدارس ؛ وخاصة وان فتح المدارس وتوفير الخدمات والامان في قضاء شنكال وتوابعه الطريق الوحيد لعودة الكثير من النازحين الى ديارهم . علماً انه كان في سبعينيات القرن المنصرم استاذتي المعلمين من جنوب العراق .
لذلك اناشدكم ( كوالد 5 طلبة ) اما بتوفير الكادر التعليمي والتدريسي او بتعيين خريجي معاهد المعلمين وكليات التربية والآداب ( الخريجين الايزيديين ) وذلك لتكملة حلم الشريحة الاهم بين المجتمع الايزيدي ( الطالب ) ؛ ليكون طلبة اليوم قادة الغد وخير خدم لبناء وطنهم .
نصر الله كل من ساند ودعم طلبة العلم والمعرفة .
النازح
خدر ديرو الخانصوري
15/10/2017