بيان صادر عن المجلس الاجتماعي في بحزاني :
في الوقت الذي نشكر الله على نعمة السلام الذي خيّم على مدينتنا الحبيبة مدينة الزيتون والسلام إثناء ما حصل من تغيرات سياسية طارئة خلال اليومين الماضيين بفعل حكمة الخيّرين وتصرفاتهم الداعية للسلام والخير حين ساد منطق العقل والحكمة على منطق القوة وإراقة الدماء وما رافق هذا التغير من هدوء وسلاسة بعيدا عن التشنج وبعيدا عن إثارة الآخرين والتطاول على رموزهم المهمة عدا بعض التصرفات البسيطة من قبل عدد من الشباب المندفع والتي كانت موضع نقد واستهجان وعدم رضا من قبل الجميع ,عليه ندعو كافة المواطنين الى نبذ كل ما هو مسي وغير مجدي يؤثر على علاقتنا مع جميع الأطراف والابتعاد عن كل ما يثير حفيظة الآخرين فلسنا مَن ينسى ما قدّمه لنا إقليم كردستان ومواطنيه الأعزاء المخلصين طيلة فترة النزوح التي عشناها جميعا مجبرين بفعل الهجمة البربرية الشرسة لعصابات داعش الإجرامية حيث تفرّق أهلنا جميعهم في مدن وقصبات كردستان ففتحوا لنا مدارسهم وبيوتهم وجوامعهم وكنائسهم وتقاسمنا معهم الحلوة والمرة في موقف أنساني جميل ورائع لا يمكن ان يدركه النسيان , وكان لنا ولا تزال علاقاتنا المعروفة مع الجيران بمختلف انتماءاتهم ومسمياتهم وخاصة الأوفياء منهم عبر مئات السنين التي عملنا فيها معا من اجل منطقة مسالمة خالية من أي علامة بغض وكراهية عدا من خان هذه العلاقة التاريخية عبر تصرفاته المشينة ابان العدوان الداعشي البغيض,,لنعمل معا من اجل مدينة أنظف وأجمل وأكثر رقي ولنعزز أواصر الإخوة مع الجميع ونشد على أيدي الجيدين والمخلصين ونبارك كل من يعمل من اجل المدينة وأهلها الطيبين ونقف ضد أي محاولة لإضعاف اللحمة الخيّرة فبحر السياسة عميق وعميق وغدا قد يلتقي السياسيون مع بعض ونحن لسنا سوى مواطنين بسطاء ومسالمين همّنا الأول والأخير العيش بسلام وطمأنينة بعيدا عن كل أشكال الحقد والعنصرية والطائفية , لنكن جميعا أمناء على دوائرنا ومدارسنا ومواطنينا ويدا واحدة بوجه المتربصين لنا بالسوء والكراهية ولنعمل كفريق واحد على تخطي الصعاب بروح وطنية وثّابة وعقل إنساني متفتّح ونيّر والله من وراء القصد ....
المجلس الاجتماعي في بحزاني