+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شنكال وكركوك بعد 16-10-2017م فرماز غريبو

  1. #1
    أداري
    الحالة: bahzani-3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6456
    تاريخ التسجيل: Aug 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 4,286
    التقييم: 10

    شنكال وكركوك بعد 16-10-2017م فرماز غريبو





    شنكال وكركوك بعد 16-10-2017م

    فرماز غريبو


    عندما نذكر هاتين الكلمتين ,نتذكر الخيانة لمرتين أو الإتفاق على الخيانة أو على الأقل ترك الشعب ليعاني ما يعاني على يد أناس نادوا بأمر وارتكبوا الفظائع والمذابح وتحولوا إلى وحوش بعد أن نادوا بالإنسانية والدفاع عن ما قالوا عنه (الحق),لذا يمكن القول بأن التاريخ يكرر نفسه ولكن بفرق واحد وهو أن من يعاني الآن ليسوا بإيزيديي فقط وإنما هم ايزيديون ومسيحيون ومسلمون هذه المرة ولم يتم سبي النساء كما حدث للإيزيديين وذبح الأطفال والشيوخ والنساء ,وبعد أن أرتكب الدواعش المجرمون الفظائع بحق غير المسلمين من السنة وغيرهم يأتي هؤلاء الذين سموا أنفسهم بالحشد الشعبي وقالوا بأن من يخدمون هنا ويدافعون عن الحق ضد الظلم ينتمون إلى كل فئآت الشعب من مسلمين (سنة وشيعة) وايزيديين ومسيحيين وووولكن تبين بأن هؤلاء لايخدمون سوى أجندات خاصة مشحنة من جهات خارجية أكثر مما هي مشحنة من العراق نفسه ,وإلا فكيف يمكن للعراقي أن يفعل بالعراقي هكذا في كركوك ودوز وغيرهما ,وقد أظهر بعض هؤلاء وجههم الحقيقي وهو الحاقد والشوفيني والبغيض وما استغربه شخصيا هو أن أجد بعض الأعلام وعليها كلمة الحسين وعلي وهما اللذان عانا من الظلم والإضطهاد من قبل على يد غيرهم ,والآن نسي هؤلاء ما عاناه الحسين وفاطمة وزينب وهم عراةساروا من كربلاء والنجف إلى دمشق ,كيف نسي هؤلاء هذا الأمر ,وكيف نسي هؤلاء ما قدم لهم الأكراد وقت المحن زمن صدام حسين وغيره وما تعرضوا له من ظلم على يد الغير ,والأكراد هم الذين أتوا بهم وأجلسوهم على كراسي الحكم في بغداد ولولاهم أي الأكراد لما استطاع أي شيعي الجلوس على كرسي الحكم في بغداد ولبقوا في سوريا الخاضعة لكم الشيعة وايران الخاضعة لحكم الشيعة أو أن الدواعش كانوا قد قضوا عليهم تماما بعد أن سلم زعيم الشيعة المالكي الموصل للدواعش بسلاح أكثر من 52 ألف عسكري ,ولكن وكما أرى لم يفهم الكورد وكما أقول دائما وأكرر التاريخ ولا الدين وهذا ما جنتهم أياديهم ,فقد كان من المفروض عليهم فعل ما فعلوه في 25 أيلول 2017م عندما كان كل العراق بدون جيش ودون قيادة ,وكان من المفروض على الكورد أن يضعوا تحت كل حجرة في كوردستان دبابة أو صاروخ أو مخزن طلقات لأنهم لو كانوا قد فهموا التاريخ لكانوا قد فعلوا هذا ولما كانت هناك حاجة لاستجداء شئ من أحد ,فقد مضي عليهم عشرات السنين وهم يبيعون البترول فقط بمليارات الدولارات وهم الآن وكما يبدو مفسلون ولا أحد يمد لهم يد المساعدة ,إلى جانب جلب غضب الكثير من أبناء شعبهم مثل الإيزيديين الذين تركوا للوحوش الدواعش في 3-8-2014م.

    ما حدث في شنكال كانت خيانة ولكن بين من ومن ؟حتى الآن لم يدل أي شخص بتصريح يقول فيه الحقيقة أو حقيقة ما حدث ,ولكن بالنتيجة يقول كل واحد بأن ما حدث كانت خيانة ضد شعب مسكين أعزل وهو الشعب الإيزيدي ,ولكن ما حدث في كركوك واضح وجلي لكل الناس ,فقد قال وزير البيشمركة شيخ جعفر شيخ مصطفى بأنه هو الذي أصدر اوامر انسحاب البيشمركة بعد أن وجد بأن هناك اتفاق ,ومن طرف آخر يقال بأن ما حدث كان خيانة من طرف كوردي ويتم اتهام بافل جلال الطلباني واراس شيخ جنكي ولاهور شيخ جنكي وإلى حد ما قيادات مرموقة ولكن بمشاركة وضغط عالمي ,إذ يقال بأنه حدث اتفاق بين دول :تركيا بشخصية فيدان هكان رئيس المخابرات التركية وقاسم سليماني قائد الحرس الثوري (فيلق القدس) وفياض من العراق وبمباركة أمريكية ,لكن ما أثار الشكوك لدي هو أن ما قيل عن عدم وجود المقاومة ووجود المقاومة ,فقد عقد عدد من القادة العسكريين الميدانيينى آسو مؤتمرا قالوا فيه بأنهم قاوموا وقدموا الشهداء ومن ثم انسحبوا لكن أحيانا أخرى يقال بأنه قد تم تسليم كركوك للحشد الذي تحول وحسب تقرير (امنستي انتر ناسيونال ) إلى حشد الشر بسبب ما ارتكبوه من جرائم وشر .

    بعد هذه المقدمة أريد أن أبين أو ابدي برأيي عن الذي سيحدث بعد هذا التاريخ في كل من كوردستان وبين الأكراد ومن ثم ماذا سيحدث في شنكال وبين الإيزيديين .

    1-في كوردستان وبين الأكراد :

    1-ظهور توجه بتقسيم كوردستان العراق إلى ارادتين كما السابق ,وهذا وكما يقال كان وعدا لأناس في الإتفاق الذي حصل بينهم وبين غيرهم وحسب هذا الإتفاق سيتم تقسيم كوردستان إلى جناح لهؤلاء يضم محافظات كركوك+السليمانية+حلبجة

    وجناح آخر يبقى للآخرين ويضم اربيل ودهوك

    2-انقسام حزب الإتحاد الوطني الكوردستاني الذي أنشأه جلال الطلباني 1975م في دمشق –سوريا وفي ظل حزب البعث العربي السوري جناح سوريا إلى قسمين أو أكثر ,فقد وجدنا قبل هذا الحدث انشاء الدكتور برهم صالح مجموعة والآن وبعد ترك السيد كوسرت رسول لوحده في خنادق المقاومة واتهام الآخرين بتسليم كركوك للحشد وكذلك بيان السيد ملا بختيار وكلام بعضهم عن سعدي بيرا وتواجد ريببوار طلباني في اربيل وكذلك الدكتور نجم الدين كريم بخارج كركوك وهو محافظ كركوك الحقيقي والشرعي ---- كل ذلك يشير إلى أن الإنقسام ينتظر هذا الحزب لامحالة ومن ثم اضعاف مكانته بشكل عام .

    3-ظهور أحزاب أخرى على الساحة وبقوة أكبر من قوة الإتحاد الوطني الكوردستاني

    4-ظهور حركة شر جديدة وحركة خيانة جديدة بكوردستان

    5-ظهور حركة اسلامية سنية جديدة وباسم جديد وحركة ودعوات تدعو إلى تحقيق مطالب في القسم السني من العراق ومن ثم تقوية دعوات الإنفصال بعموم العراق (سنة –شيعة-كورد)

    6-حصول تحالف جديد بين الكورد وبين الطرف السني الجديد على اسس جديدة ولكنها وحتى الآن غير واضحة

    7-ربما سيحدث تغيير في الموقف التركي السني المعادي تاريخيا للطرف الشيعي خاصة بعد حدوث ما حدث في كركوك وخورماتو ضد السنة من قبل الشيعة في الحشد الذي سموه بحشد الشر بدلا من حشد الشعب

    8-ظهور مواقف دولية جديدة بعد تقارير هيئآت عالمية مهتمة بحقوق الإنسان ضد الحشد والنظام في العراق

    9-توجه الكورد أكثر إلى المطالبة بالإنفصال .

    10-وضع الحشد ضمن قائمة الارهاب السوداء

    2-شنكال والإيزيديون :

    بعد 16-10-2017م حدث أن دخلت القوات العراقية مع الحشد إلى مناطق الإيزيديين بشنكال وولات شيخ,وقال بعض الإيزيديين بأن ما حدث كان حسنا ,ولكن لو نظرنا للوضع وأخذنا موقف بعض القادة العسكريين الميدانيين من الإيزيديين وخاصة موقف السيد حيدر ششو قائد قوات حماية ايزيدخان نرى غير ذلك ,

    * فحسب قوله الآن يرجع ورجع الكثيرون من هؤلاء العرب الذين كانوا يسكنون بمناطق شنكال وكانوا القوة الضاربة التي ألحقت الأذى بالإيزيديين وكانوا القيادة للدواعش عند هجومهم على شنكال وقرى شنكال وهم الذين أحرقوا منازل الإيزيديين وخطفوا نساءهم وسرقوا أموالهم وكل ذلك تحت سمع وبصرالقوات العراقية وكذلك تحت سمع وبصرالحشد,كيف يحدث هذا,على أي اساس ؟خاصة الخاتونيون والمتيوتة والجحيش من الهول بسوريا وغيرها

    *الآن يهاجر الإيزيديون من مناطقهم في شنكال ويتجهون نحو مناطق كوردستان التي كانوا فيها ,ترى لماذا أليس خوفا ؟فلو كان هناك أمان لما هاجر هؤلاء من جديد وتركوا مناطقهم .

    *تصرف الإيزيديين الموجودين ضمن صفوف الحشد لاتبشر بالخير كما يقول الإيزيديون هناك

    *الآن منطقة شنكال مقسمة بين:

    1-حزب العمال الكوردستاني والذي يتركز بشكل اساسي في خانصور

    2-البيشمركة الذين ولو قيل بأنهم قد انسحبوا وهم متواجدون بشكل أو بآخر في مناطق شنكال

    3-قوة حماية ايزيدخان بقيادة حيدر ششو وهو الذي ينادي بحقوق الإيزيديين بكل صراحة وبكل مكان وعند كل الأحزاب .

    4-وجود آخرين باسماء أخرى

    أمام كل هذا ماذا نستطيع أن نقول ,خاصة وأن الإشتباكات العنيفة تدور بين الحشد من جهة وبين البيشمركة من جهة أخرى وظهور حركة الطرف السني والذي يقال بأن الكثيرين منهم قد تركوا السلاح في صفوف الحشد ,وكذلك التحرك في شنكال وموقف الإيزيديين من بعضهم هناك ,لذا فإنه يمكن القول بوجود وضع صعب مستجد ومن جديد ينبئ بظهور خطر جديد وكبير على الوجود الإيزيدي ,هذا يتطلب من الإيزيديين ويفرض عليهم جميعا لو كانوا فعلا يعملون لأجل الإيزيدياتي ابرام اتفاق فيما بينهم ووجوب صدور فتوى من المرجع الروحاني يحرم فيه الإقتتال بين الإيزيديين مهما كان ,وكذلك فإنه يجب على كل الإيزيديين المتفقين أو بعد الإتفاق التوجه للجهات المعنية بوجوب منح حق الإدارة الذاتية للإيزيديين في مناطقهم وحمايتهم حتى أنه يجب عليهم الطلب من الجهات الدولية بمساعدة الإيزيديين في حمايتهم لأنفسهم أمام الخطر المجهول القادم .

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 638
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    تحية طيبة
    بكل الوسائل تعملون على دفع الحشد الشعبي إلى حظيرة تنظيم داعش ، وهذا خطأٌ كبير وغير ممكن المقارنة بينهما :: داعش هو الإسلام الحقيقي بذاته ومبادئه ، إنما الحشد الشعبي أداة دفعه الإسلام العربي لمحاربة غيره أياً كان ، في غياب الرُشد الكوردي والشيعي وسوء إدائهم ، كما لا يُمكن المقارنة بين سنجار وكركوك بشكلٍ من الأشكال ، في سنجار خيانةٌ لا يمكن إخفاؤها قائد عسكري يهرب من موقعه فينامُ في بيته آمناً مطمئناً ماذا تسميه ؟ أما في كركوك فهي ليست خيانة ومن إدعاها إنما لذر الغبار في العيون من الذي خان ومن انسحب ؟ إذا كان الشيخ جعفر قد أمر بالإنسحاب لأنه ظن ، أبالظن أصبح وزيراً للبيشمركه ؟ بافل قال في الفيديو أن خدعةً حدثت ، والخدعة ليست حيانة لأنها من العدو والذي يُخدع غبي يجب أن يُحاسب ويُطرد
    ثم تقول : ((بعد أن أرتكب الدواعش المجرمون الفظائع بحق غير المسلمين من السنة وغيرهم )) من هم وغيرهم ؟ ما فعله داعش بالئيزديين هو من مبادئ داعش ، ولم يفعله بغيرهم أبداً وما فعله بغيرهم فهي ويلات الحرب من عداوات مشخّصة مثل سبايكر أو خلط الحابل بالنابل المسيحيون دفعوا الجزية وهي من مبادئ
    والحشد لم يفغعل أ] شيء مما فعله الدواعش فكيف المقارنة ؟

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك