+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: القدس العربي: معاناة النازحين المسيحيين والأيزيديين من “الدولة” إلى الحشد الشعبي والك

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,626
    التقييم: 10

    القدس العربي: معاناة النازحين المسيحيين والأيزيديين من “الدولة” إلى الحشد الشعبي والك





    القدس العربي: معاناة النازحين المسيحيين والأيزيديين من “الدولة” إلى الحشد الشعبي والكرد



    “القدس العربي”- (وكالات): مع سماع أصوات المدافع وإطلاق النار وإصابة عدد من المدنيين في بلدة تلسقوف شمال شرق الموصل فر السكان، وهم من المسيحيين والأيزديين تاركين مناطقهم وقراهم في تلسقوف وختارا ودوغاتا وسريجاكا ورسالة ومناطق أخرى، باتحاه المناطق التي تسيطرعليها قوات البيشمركة في مدينة دهوك وضواحيها هربا من هجمات قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي على مناطقهم.

    وقالت سناء ميخائيل (30 عاما) معلمة وهي إحدى النازحات المسيحيات من منطقة تلسقوف التي تعرضت للقصف “لقد وقعت يوم أمس اشتباكات بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي، حيث بدأت الاشتباكات بإطلاق النار ثم تطورت إلى استخدام الأسلحة الثقيلة، لذلك هربنا خوفاً وتركنا أبواب منازلنا مفتوحة خلفنا، وحتى لم نستطع جلب أوراقنا الثبوتية معنا، وقد توجهت إلى الكنيسة أولا ولكن مع استمرار الهجوم والاشتباكات، غادرنا تلسقوف وتوجهنا إلى ناحية القوش، حيث هذه المنطقة تحت سيطرة البيشمركة وهي آمنة”.

    وأضافت “ليعلم العالم أنا عدت إلى منزلي في تلسقوف منذ 10 أيام فقط حيث كنت مُهجرة بسبب داعش، ولم أكن قد انتهيت من ترتيب منزلي بعد والاستقرار فيه، والآن هجرت مجدداً حيث سمعنا عن انتهاكات تعرض لها الناس في كركوك وطوزخورماتو، وانه تم التعامل مع الناس بكل وحشية لذلك هربنا”.

    وتابعت أن “هذه الصراعات هي بين السياسيين ولا ذنب لنا فيها كما سبق لنا أن نزحنا إلى دهوك، ولم يكن هناك أي تقصير بالنسبة لنا وقد طلب منا الأهل هناك ألا نعود، ولكننا عدنا إلى منطقتنا ومنازلنا ولكن جرائم الانتهاكات أوصلتنا إلى هذا الحال، من هنا أنا أدعو أمريكا وأوروبا أن يقفوا معنا في هذه المحنة لأن كردستان المنطقة الآمنة الوحيدة للاقليات وخاصة للمسيحيين”.

    فيما قال مكسيم يوحنا (43 عاما) ميكانيكى سيارات وهو مسيحي “نحن بالأصل من الموصل وهذه ثالث مرة نُهجر فيها، وقبل داعش كان هناك ما يسمى بالمجاهدين الذين هددونا بالذبح والقتل على الهوية، ونزحنا إلى تلسقوف والآن هجرنا مجدداً بعد أن هربنا من داعش، نحن المسيحيون نريد حلاٍّ لوضعنا لأننا نتعرض للتهجير كلما حدث نزاع مسلح والمتضرر الأكبر هم أطفالنا الذين يتضرر مستقبلهم، وشبابنا الذين يعجزون عن الاستقرار والزواج، فضلا عن انه تم نهب وسلب منازلنا فمتى سنعيش بأمن وأمان؟”.

    ويضيف “نحن المسيحيون لا يمكن لنا أن نعيش مع الحشد الشعبي ونرفض وجودهم في مناطقنا، نحن لا نريد سوى العيش بسلام سواء مع الإقليم أو أي مكان آخر”.

    وأشار إلى أن” المسيحيين أناس مسالمون، ولكن لا يمكن للمسيحيين العيش في العراق، ولا نملك شيئاً الآن فحتى منازلنا خسرناها”.

    وقال كوهدار الياس (31 عاما) عامل وهو نازح أيزيدي من قرية ختارا إن “الأيزيديين موجودون في هذه المنطقة عبر التاريخ، ولا يجوز الاعتداء عليهم فما ذنبنا، ولماذا يفعلون كل ذلك بنا ألا يكفينا داعش ولماذا تُراق كل هذه الدماء نحن نريد الأمان والعيش بسلام”.

    وأضاف ان ” كردستان حمتنا واليوم نحن نهرب من الحشد الشعبي، كما هربنا من داعش، يجب على أمريكا وأوروبا الذين يدعون حقوق الإنسان أن يقوموا بتحرير آلاف من أطفال و نسائنا المختطفات من قبل داعش، وأدعو منظمات حقوق الإنسان زيارة هذه المناطق لكي يروا باعينهم، ما يجري للمدنيين والرعب الذي يحيق بالمواطنين الآمنين”.

    وقالت كولبهار ميرزو( 48 عاما) ربة بيت من مجمع دوغاتا الأيزيدية “لقد هربنا من الاشتباكات التي اندلعت مع الحشد الشعبي بعد أن هاجم المناطق القريبة من قريتنا، نحن الكرد الأيزيديين هنا قلقون جدا على حياتنا وكرامتنا”.

    وأضاف “يجب على العالم أن لا يتخلى عنا ولا يسكت عن هذا الظلم، وهذه الانتهاكات بحق أقليات المنطقة، متسائلا هل يعقل بأن أمريكا تبيع الإنسان مقابل النفط؟ إذا كانوا يريدون نفط العراق فليأخذوه بطرق أخرى، ولكن ليس على حسابنا نحن الأبرياء فمازال أسرانا بيد داعش”.

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 638
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    بكل الوسائل تريدون حشر الشيعة في الإرهاب مع تنظيم الدولة الداعشية وهذا لا يكون أبداً ، مهما حدث أو يحدث ، لا توجد علاقة بين الإثنين حتى في المبادئ ولا أَعمال ولا الدين

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك