مقتل رجب وطيب واردوغان






تداولت مواقع أخبار سورية وتركية، نبأ مقتل الأخوة رجب وطيب وأردوغان خالد فطيرة، بانفجار قذيفة من مخلفات القصف الروسي في أحراش قرية ركايا سجنة بريف إدلب الجنوبي.
وأسفر الانفجار عن مقتل الأطفال الذين ولدوا عام 2012، وهم رجب خالد فطيرة، وطيب خالد فطيرة، وأردوغان خالد فطيرة، إضافة إلى طفل رابع نازح من بلدة حلفايا في ريف حماه.
وولد الأطفال الثلاثة داخل أحد مخيمات النازحين في أواخر عام 2012، وكان والدهم محمد غزال فطيرة نزح من ريف إدلب الجنوبي إلى المخيمات على الحدود السورية التركية بعد اشتداد وتيرة المعارك، لينتقلا في وقت لاحق إلى مخيم كهرمان مرعش داخل الأراضي التركية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارة للمخيم حين ولادة الأطفال الثلاثة وقام بزيارة خيمتهم وحمل الأطفال مهنئاً، حينها أطلقت الأسرة اسم الرئيس التركي الثلاثي على أطفالها الثلاثة.
وكان الرئيس التركي منح، الأسرة في وقت لاحق سبائك ذهبية خلال حفل احتضنه مركز الدعم اللوجستي، التابع لإدارة الكوارث والأزمات التركية "أفاد"، في ولاية شانلي أورفا على الحدود السورية التركية.
وتشهد محافظة إدلب بشكل شبه أسبوعي مقتل أو إصابة العديد من المدنيين وخاصة الأطفال منهم جراء انفجار الألغام والقنابل، من مخلفات القصف أو العمليات العسكرية أو مخلفات قصف الطائرات الحربية في المحافظة.