+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أبرز قيادات pkk يحاربون تركيا منذ 40 عاماً دون أن تتمكن من اغتيال أحده

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 24,611
    التقييم: 10

    أبرز قيادات pkk يحاربون تركيا منذ 40 عاماً دون أن تتمكن من اغتيال أحده





    أبرز قيادات «العمال الكردستاني» يحاربون تركيا منذ 40 عاماً دون أن تتمكن من اغتيال أحدهم


    «جميل بايق» و«مراد كارايلان» يتصدران قيادة التنظيم بعد عبد الله أوجلان





    اسطنبول ـ «القدس العربي»: أكثر من 40 عاماً مرت على بدء تنظيم العمال الكردستاني القتال المسلح ضد تركيا الذي خلف قرابة الـ50 ألف قتيلاً من الجانبين، وعلى الرغم من التغيرات السياسية والعسكرية الكثيرة التي شهدها الصراع، إلا أن أبرز قيادات التنظيم ما زالوا هم أنفسهم بعد فشل الجيش التركي في اغتيالهم طوال هذه السنوات.
    وبينما يبقى عبد الله أوجلان الزعيم التاريخي والأيديولوجي للتنظيم المصنف إرهابياً في تركيا وأوروبا وأمريكا، برزت العديد من القيادات عقب اعتقاله من قبل السلطات التركية عام 1999 منهم «جميل بايق» و«مراد كارايلان» وغيرهم من طاقم قيادي يضم 12 اسماً من ضمنهم عثمان أوجلان الشقيق الأصغر لمؤسس التنظيم.
    وعلى مدى العقود الماضية تحصن كبار قادة التنظيم بالدرجة الأولى في سلسلة جبال قنديل شمال العراق ـ التي تعتبر بمثابة العاصمة السياسية العسكرية للتنظيم- متخذين من الغرف المحصنة داخل الكهوف والمغارات مواقع لهم، لكنهم تنقلوا بين سوريا وإيران بشكل كبير ولا تعرف لهم مواقع محددة لا سيما وأنهم يلجؤون إلى التنقل المستمر تجنباً للمساعي التركية المتواصلة للوصول إليهم.
    وكانت وزارة الداخلية التركية أعلنت عام 2015 عن مكافآت مالية تصل إلى قرابة مليون ونصف ليرة تركية لكل من يدلي بمعلومات تساعد في إلقاء القبض على عدد من قيادات العمال الكردستاني «جمال باييك» و«مراد كارايلان» وغيرهم من قيادات التنظيم. وخلال العامين الأخيرين تصاعدت الحرب بين التنظيم والجيش التركي وسجل تراجعاً كبيراً لقوة التنظيم داخل الأراضي التركية، فيما هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل يومين بـ«سحق» مواقع العمال الكردستاني في شمالي سوريا والعراق بشكل كامل لإنهاء خطر التنظيم وشل قدرته على تنفيذ هجمات ضد الأراضي التركية.
    يعتبر عبد الله أوجلان المؤسس والزعيم الأول لتنظيم العمال الكردستاني، وعلى الرغم من أنه يقبع في السجن الانفرادي في أحد السجون في جزيرة تركية إلا أنه ما زال يعتبر القائد الأول للتنظيم ويوصل رسائل وقرارات مصيرية لقيادة التنظيم بالخارج وقاد مفاوضات طويلة مع الحكومة التركية من داخل سجنه، مع وجود خلافات وتباين مع باقي قيادات التنظيم، كما يتهم بقيادته حراكاً لتصفية معارضيه من الأحزاب الكردية الأخرى.
    ولد أوجلان عام 1949 في إحدى القرى التابعة لولاية شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا، وبدأ بممارسة أنشطة موالية للأكراد في سن مبكر وكان يحمل توجهات يسارية، وعقب فترة اعتقال قصيرة، أسس أوجلان مع عدد من رفاقه تنظيم العمال الكردستاني واتخذ من السلاح طريقاً لحل القضية الكردية، معتبراً أن الجدل السياسي بمثابة «إضاعة للوقت»، وكان يطالب بإقامة ما أسماه «دولة كردستان الكبرى المستقلة».
    عاش في سوريا، وبنا معسكرات لتدريب المسلحين الأكراد في سوريا ولاحقاً في البقاع اللبناني بدعم من الحكومة السورية قبل أن تغلق بضغط تركي عام 1992، وعقب تحسن العلاقات التركية السورية أضطر أوجلان لمغادرة سوريا عام 1998، وانتقل إلى روسيا ومنها إلى العديد من الدول حول العالم بجوازات سفر مزورة إلى أن تمكنت الاستخبارات التركية من اعتقاله في كينيا عام 1999 وجرى نقله إلى تركيا وجرى الحكم عليه بالإعدام قبل أن يخفض إلى السجن المؤبد مدى الحياة.
    يصنف مراد كارايلان المعروف حركياً باسم (جمال) حالياً على أنه القائد الثاني لتنظيم العمال الكردستاني والقائد الأول عملياً بعد عبد الله أوجلان المعتقل ويسمى أيضاً «رئيس الهيئة السياسية لحزب العمال الكردستاني»، كما أنه يعتبر أحد أبرز الشخصيات العسكرية للتنظيم وهو من مواليد عام 1954 من مناطق جنوب شرقي تركيا.
    وخلال المفاوضات التي جرت بين الحكومة التركية وأوجلان في سجنه، اتهمت أنقرة «كارايلان» بالسعي لإفشال المفاوضات وسط أنباء عن خلافات سادت خلال تلك الفترة بينه وبين أوجلان بسبب آلية قيادة المفاوضات ورفضه التنازل للسلطات التركية ووقف القتال خلال تلك الفترة.
    وتقول مصادر التنظيم إن من ضمن الخلافات التي سادت أروقة العمال الكردستاني أن جميل بايق ومعه معظم القيادات ترى أنه أحق في قيادة التنظيم بعد أوجلان، إلا أن المؤسس عبد الله إوجلان أمر بتعيين «مراد كاريلان» على رأس اللجنة التنفيذية لـ«العمال الكردستاني» رغم أنه ليس من المؤسسين الأوائل.
    وبينما يعرف عن بايك تشدده للتوجه اليساري، يركز «كارايلان» على البعد القومي الكردي.
    يعتبر «جميل بايق» من أبرز قادة التنظيم الحاليين، ويعرف باسم (جمعة)، فهو من أبرز المؤسسين الخمسة للتنظيم كما يعتبر أحد أعضاء ما تسمى «منظومة مجتمع الكردستاني» (KCK) التي تضم تحت لوائها تنظيم العمال الكردستاني وأفرع القيادة الكردية في تركيا وإيران وسوريا والعراق.
    من مواليد إحدى القرى جنوب شرقي تركيا عام 1955 لعائلة كردية علوية فقيرة، وبدأ نشاطه عندما تعرف على أوجلان وساعده مع قيادات أخرى في تأسيس العمال الكردستاني، ويعتبر حالياً من أبرز الشخصيات التي يتحدث عنها الإعلام التركي في قيادة العمليات العسكرية ضد تركيا، وظهر مؤخراً في فيديوهات هدد من خلالها تركيا واستضافته عدد من وكالات العالمية وأطلق تهديدات جديدة ضد تركيا الأمر الذي أثار غضب أنقرة ضد وسائل الإعلام التي تستضيفه. يتمركز كباقي قيادات التنظيم في جبال شمالي العراق، ويغير مكان تواجده باستمرار خشية محاولات الاغتيال التركية، ويعرف عنه أنه من الشخصيات اليسارية المتشددة في قيادة التنظيم ولديه علاقات قوية مع جهات رسمية في إيران وسوريا.
    انضم إلى العمال الكردستاني 1978 ينحدر من محافظة أديمان التركية والآن يشغل منصب عضو المجلس القيادي للتنظيم ويشتهر بأنه أحد الأذرع المالية داخل التنظيم الذي يعتمد على التهريب وتجارة المخدرات بدرجة كبيرة ويقوم بتأمين إيصال الأسلحة وتطويرها لصالح مسلحي التنظيم، ويعرف عنه ضعفه في النشاط العسكري المباشر وتفرغه لتأمين التمويل والسلاح، ويقال أنه يعارض بقوة استمرار زعامة أوجلان للتنظيم من داخل سجنه.
    يعتبر واحداً من أبرز قياديي التنظيم، وهو من أصول آذرية، يعرف باسم حركي (عباس) من مواليد محافظة أضنة التركية، يشغل حالياً عضوية المجلس القيادي للتنظيم، تقول المصادر التركية إنه يعمل على الدوام من أجل تشكيل أفرع ووحدات عسكرية خاصة به داخل التنظيم، ويعتبر من الجناح المتشدد داخل أروقة العمال الكردستاني حيث أكد في تصريحات صحافية مؤخراً معارضته استفتاء انفصال إقليم شمال العراق معتبراً أنها محاولة لتجزيء القضية الكردية واعتبر أن دولة كردستان الكبرى يجب أن لا تتجزأ، على حد تعبيره.
    وهو شقيق مؤسس وزعيم التنظيم عبد الله أوجلان، ولد عام 1958 في ولاية شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا، ويشغل منصباً قيادياً في التنظيم منذ عام 1985 وعلى الرغم من صعوده السريع في قيادة الحزب بسبب كونه شقيق عبد الله أوجلان إلا أنه وجه انتقادات لاذعة لطريقة قيادة أخيه الأكبر للعمال الكردستاني.
    وتقول مصادر مقربة من التنظيم إن عثمان أوجلان كان ينظر لنفسه على أنه الأجدر بكل شيء ويعتد بنفسه كثيراً، وشهدت جبال قنديل عام 2004 أهمّ وأعمق انشقاق في تاريخ «العمال الكردستاني»، عبر افتراق مجموعة كبيرة من قيادات الحزب بقيادة عثمان أوجلان. ولجوئهم إلى السليمانيّة.
    ومن أبرز قيادات التنظيم التي قتلت خلال السنوات الأخيرة، هو «فهمان حسين» المعروف حركياً باسم (باهوز أردال) حيث يعتبر من أبرز قيادات العمال الكردستاني المسؤولين عن تنفيذ عمليات واسعة في تركيا قبل أن يتولى قيادة فرع التنظيم في سوريا (وحدات حماية الشعب).
    وقتل «فهمان حسين» في تفجير في محافظة الحسكة شمالي سوريا العام الماضي، وأعلنت جماعة سورية معارضة مسلحة مسؤوليتها عن الهجوم الذي قتل فيه حسين المدرج على لوائح المطلوبين في تركيا وخصصت الداخلية التركية مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن مكان تواجده. وحسب المصادر التركية، فإن حسين كان من بين الذين أوعز إليهم أوجلان بإنشاء الذراع السوري لها في سوريا «ب ي د»، عام 2002. وهو من كان يدير تنظيم «ب ي د»، عملياً وشغل منذ النصف الثاني من عام 2014، منصب مسؤول «بي كا كا» العام في سوريا، حيث كان يقوم بنقل السياسات والاستراتيجيات، التي يتم تحديدها في مقر قيادة المنظمة بجبال قنديل (شمالي العراق)، إلى كوادر «ب ي د».
    وحسب المصادر التركية، فإن هناك عدد آخر من القيادات الأولى في التنظيم ومنها «مصطفى كاراسو»، و«نظام الدين تاش»، و«علي حيدر كيتان»، و«خليل أتاتش»، و«زبير أيدر»، و«نعمان أوتشار».


    إسماعيل جمال
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 11-06-2017 الساعة 12:55

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك