تجنب الجدال مع شريك حياتك بشكل نهائي من الأن بإستخدام تلك الحيلة البسيطة



تلك الحيلة البسيطة ستساعدك في تجنب الدخول في جدال أو خلاف مع شريك حياتك مدي الحياة

الجدال مع شريك حياتك هو أحد أكثر الأمور إحباطاً وإثارة للمشاكل في الحياة الزوجية بل ويعتبر إحدي أهم العقبات التي ممن الممكن أن تعيق إستمرار العلاقة بين الطرفين. ولكنه يمكنك التخلص من تلك المعضلة الصعبة بشكل نهائي من خلال الإستعانة بتلك الحيلة البسيطة والسهلة.

الحل السحري والحيلة التي يتنظرها الجميع تتمثل بساطتها وسهولتها في قيامك بإختيار الشخص المناسب لك من البداية والذي تتشابه سماته الشخصية مع سمات شخصيتك.

عند الحديث عن هذا الموضوع يتطرق إلي ذهننا المقولة الشهيرة " الأطراف المختلفة تتجاذب" ولكن عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الشخصية فتطبيق تلك المقولة لا يحمل في طياته الكثير من النجاح وذلك لأن الأطراف المختلفة في العلاقات الشخصية تتباعد وتتنافر علي المدي الطويل وذلك بسبب كثرة ما يتعرضون له من جدالات و إختلافات كنتيجة طبيعية لإختلافهم في سماتهم الشخصية بشكل كبير مما يؤدي في أخر الأمر إلي النهاية المتوقعة لمثل تلك العلاقات.

فالمشكلة هنا لا تتجسد في الموضوع محل الجدال أو الخلاف فحسب، ولكن تتمثل في كيفية إدارة ذلك الجدال من الطرفين. وهذا هو السبب الرئيسي وراء فشل الكثير من العلاقات- لذلك يجب عليك التأكد أولاً من أن شريك حياتك يمتلك نفس طريقة الجدال أو الحوار التي تتمتع بها. وذلك لأن الجدال والحوار الذي يتم إدارته بشكل جيد يحمل في طياته فائدة أكبر ويعمل علي صقل العلاقة بين الطرفين بشكل كبير وذلك فقط في حالة كون أحد الطرفين إنعكاساً لشخصية الأخر في المرأه. فتشابه الشخصيات هنا هو الحل السحري لتفادي تلك المشكلات وليس إختلافها.

الحل السحري هو أنك تتأكد من البداية من إختيارك لطرف يتمتع بدرجة متقاربة من السمات الشخصية الخاصة بك وبالأخص في كيفية إدارة الخلافات

وجاءت البيانات علي مر العقدين الماضيين لتوضح أن الموضوع لا يتعلق بكثرة الجدال أو إختلاف وجهات النظر بين الطرفين بقدر ما يتعلق بكيف يتم إدارة هذه الخلافات بالشكل الذي يؤثر بالإيجاب علي نجاح العلاقة بين الشريكين علي المدي البعيد.

وتشير الإحصائيات وفقاً لمؤسسة eHarmony أن 59 بالمائة من الأشخاص يصفون أنفسهم "بالجدليين" في علاقاتهم الشخصية وتزيذ تلك النسبة في الإناث عن نظرائهم من الذكور.

يتبلور لب الموضوع في كيفية إدارة جدالكم وخلافاتكم وليس موضوع الخلاف ذاته وهذا هو السبب الذي يفشل فيه الكثير من الأشخاص

وتوضح الدراسات أيضاً أنه في بعض العلاقات تكون تلك الخلافات والشجارات بمثابة المتنفس الوحيد للكثير من التوتر والقلق الكامن لدي الطرفين مما يعطي فرصة لكلا الطرفين لإخراج كل تلك الطاقة السلبية من صدورهم بل وتعطيهم الشعور بأنهم لا يزالون مرغوب فيهم و يوجد هناك من يستمع إليهم. والمدهش في الأمر أنه بمجرد مرور تلك اللحظات العصيبة يشعر كلا الطرفين بالألفة والقرب من بعضهم البعض كنتيجة لتجاوزهم تلك الحالة المزاجية السيئة معاً.

والعكس صحيح في تلك الحالة، حيث أن الطرفين المتناقضان في السمات الشخصية الخاصة بإدارة الجدال والخلافات نجد الأمر يزداد سوءاً بينهم وبالتالي نجد أن العلاقة تسير في طريق غير مرغوب فيه في نهاية الأمر.

وللتغلب علي ذلك الأمر ينبغي علي الطرفين مراقبة تصرفاتهم وقت الخلاف ومراعاة مشاعر الطرف الأخر وكذلك الحفاظ علي لغة جسد ودودة مما يلطف من حدة الموقف ويساعد علي تجاوزه بأقل الخسائر.

وتتمثل أكثر أسباب تفاقم الجدل بين الطرفين وتحوله إلي مادة خصبة للخلاف والشجار في العوامل التالية: فنسبة تقدر بحوالي 47 بالمائة يرون أنهم يقولون الشئ الخطأ في الوقت الخطأ، بينما نسبة تقدر بحوالي 34 بالمائة يصابون بتوقف التفكير عند تفاهم الجدل مما يزيد من سوء الموقف بينما تأتي المشكلات الشخصية مثل الشخير أثناء النوم أو عدم الرضا في العلاقة الحميمية بين الطرفين بنسبة 10 بالمائة.
وفي السياق ذاته تأتي الدراسات في بريطانيا لتشير إلي أن نسبة تقدر بستة أشخاص من بين كل عشرة أشخاص كانت لديهم علاقات شخصية بزملائهم بالعمل والتي من المؤسف أن إنتهت 35 بالمائة من تلك العلاقات بالفشل لسبب واحد أو أكثر من الأسباب السابق ذكرها.

بينما يأتي أحد الأشخاص ليشرح أحد أهم أسباب إنفصاله عن شريكة حياته ألا وهو الشخير أثناء النوم بصوت عالي مما كان يدفعهم لأن ينام كل طرف منهم في سرير منفصل أو في غرفة منفصلة عن الأخر، بل ووصل بهم الأمر إلي حجز غرفتين منفصلتين في إحدي الفنادق أثناء قضائهم الإجازة بالخارج معاً.

حيث يسرد حكايته قائلاَ " لقد كنت أنا و جيني زملاء بالعمل لمدة تتجاوز الأربعة سنوات و من ثم نشأت علاقة صداقة بيننا لتصبح من أقرب الناس إلي ومن هنا بدأت قصة إرتباط كل منا بالأخر، إلي أن جاءت اللحظة القاضية التي إكتشفت فيها ذلك الصوت المزعج الذي كان سبباً في إنهاء تلك العلاقة الرائعة".