تقرير الماني يتحدث عن اعداد العراقيين الذين قاتلو في سوريا

نشر مركز "فيريل" الألماني للابحاث دراسة، تطرق من خلالها إلى عدد الأجانب الذين يقاتلون في سوريا منذ نيسان سنة 2011 وحتى نهاية سنة 2015، حيث بلغ عددهم 360 ألف مقاتل. وأكدت الدراسة أن هؤلاء المقاتلين توافدوا من حوالي 93 دولة على مستوى العالم، بينهم 13 ألف عراقي. وبلغ عدد القادمين من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي فقط 21500 مقاتل، عاد منهم 8500 شخص إلى مواطنهم.
والجدير بالذكر أن عدد المقاتلين الذين يحملون الجنسية السورية، ويقاتلون ضد جيش السوري، بلغ 600 ألف مقاتل إلى حدود آذار سنة 2016. ومع نهاية سنة 2015، قتل 95 ألف أجنبي يحاربون في سوريا، وتم ترحيل 120 ألف مقاتل آخر، بينما لا يزال هناك 24 ألف أجنبي في عداد المفقودين. من جانب آخر، قتلت كل من جبهة النصرة وتنظيم داعش حوالي 3 آلاف طفل لم يبلغوا 18 من عمرهم.
فيما يخص أعداد المقاتلين الأجانب الذين قدموا إلى سوريا، تحتل تركيا المرتبة الأولى بنحو 25800 مقاتل، تليها السعودية بما يقارب 24500 مقاتل، ومن ثم الشيشان بحوالي 21 ألفا. وتحتل فلسطين المرتبة الرابعة بنحو 14 ألف مقاتل. وبلغ عدد المقاتلين العراقيين في سوريا 13 ألف مقاتل، أما اللبنانيون فيقدر عددهم بنحو 11 ألف مقاتل. أما في المرتبة السابعة والثامنة على التوالي، فنجد ليبيا بقرابة 9500 مقاتل، وتركمنستان 8600 مقاتل.
وقد وردت مصر في المرتبة التاسعة بحوالي 7500 مقاتل، ثم باكستان 4600 مقاتل، وبعدها الأردن 3900 مقاتل، ثم إندونيسيا بنحو 3800 مقاتل، ومن ثم أفغانستان 3600 مقاتل. وتساوت كل من الصين واليمن بعدد مقاتلين بلغ 2800، في حين انتقل حوالي 2700 شخص من السودان وأوزباكستان للقتال في سوريا. وتوافد على البلاد 2600 مقاتل من طاجكستان، و2550 مقاتلا من كازاخستان.
أما المغرب والجزائر، فقد بلغ عدد المقاتلين من كلا الدولتين 2100 و1950 مقاتلا على التوالي، تليهما الكويت بقرابة 1900 مقاتل، و1400 مقاتل من أذربيجان، و1300 مقاتل من ألبانيا. بينما قدم 1200 مقاتل روسي إلى البلاد، فضلا عن 1000 مقاتل بوسني.
في حين قدم من فرنسا 980 مقاتلا، بالإضافة إلى 900 مقاتل من كوسوفو وإريتريا. أما بريطانيا العظمى، فقد خرج منها 880 مقاتلا نحو سوريا، بينما توافد 850 مقاتلا من الولايات المتحدة الأمريكية.
أما الصومال فبلغ عدد مقاتليها في سوريا 800 مقاتل، بينما بلغ عدد الموريتانيين 670 مقاتلا، فضلا عن 650 مكسيكيا. وبلغ عدد الإماراتيين في سوريا 580، بالإضافة إلى 540 مقاتلا هولنديا.
وتلي هذه الدول في الترتيب الهند، بحوالي 500 مقاتل. وبلغ عدد المقاتلين القادمين من النمسا 490، ومن سلطنة عمان 430، ومن الدانمارك 410 مقاتلين، أغلبهم من أصول سورية. وقدم إلى الأراضي السورية من كل من جورجيا وأوكرانيا380 و350 مقاتلا على التوالي. وبلغ عدد المقاتلين من إسبانيا 280 مقاتلا، بينما بلغ عددهم من البحرين 230 مقاتلا.
وقد توافد 220 مقاتلا من كندا، ومن التشيك 210 مقاتلين، ومن مالطة 188 مقاتلا، ومن ثم سيراليون، حيث بلغ عدد مقاتليها 180 مقاتلا. بينما بلغ عدد المقاتلين في سوريا من جنوب السودان 170 مقاتلا، ومن دولة رومانيا 110. فيما جاء من سويسرا 90 مقاتلا. وتساوت كل من جزر القمر وأيرلندا في عدد المقاتلين، حيث بلغ حوالي 80 مقاتلا. واحتلت فنلندا المرتبة التالية بنحو 75 مقاتلا. وقدم من المجر وكرواتيا 60 مقاتلا، بينما بلغ عدد المقاتلين السنغاليين 48 مقاتلا. واحتلت نيوزيلندا المرتبة الأخيرة، حيث بلغ عدد المقاتلين منها 45.
وتقول الدراسة، إن عددا من المقاتلين من بعض الدول الأخرى توافدوا على سوريا، إلا أن أعدادهم غير دقيقة. وأثناء إحصاء عدد القتلى، ثبت أن هناك مقاتلين قدموا من قيرغيزستان وبنجلادش والسويد وبلجيكا والبرازيل ومالي ونيجيريا والأرجنتين وتشاد وقطر والنيجر وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى النرويج وسلوفاكيا وبولونيا وسلوفينيا، والبرتغال وإيطاليا وبلغاريا وبوركينا فاسو ودولة ترينداد وتوباغو. علاوة على ذلك، جاء عدد آخر من المقاتلين من إثيوبيا ولاتفيا وسورينام وإستونيا وتشيلي وإسرائيل، وكذلك اليابان وجيبوتي

بغداد / سكاي برس
.