الايزيدييون الى اين !؟
وسط هذه المعمعة السياسية التي عصفت بالعراق مؤخرآ مابين الحكومة المركزية في بغداد والحكومة الاقليمية في اربيل والتي قلبت موازين بعض القوى السياسية التي كانت تحكم منذ عقود لتعيد حسباتها داخلية كانت او خارجية من جديد ، اما بالنسبة لنا نحن الايزيديين فلازلنا نتأرجح في مكاننا ولا نعرف اين نتجه بطريقنا لأننا ببساطة لا نحسن التعامل مع الأخرين حسب مصلحة أهلنا وأنما نتعامل معهم على اساس المصلحة الشخصية والحزبية ومن يعطي لي اكثر ويشبع جشعي ! علمتنا التجارب وتاريخ الأمم ان الأقوام التي تتعرض للمصاعب والكوارث والابادات سرعان ما تنهض من جديد أقوى من ذي قبل وتولد لديهم طاقة وحيوية ، وجب علينا نحن الايزيديين وبعد ان اخفقنا بتوحيد كلمتنا منذ كارثة أب 2014 التي احلت بأهلنا ان نتحرك وبشكل جدي لأتخاذ موقف ايزيدي خالص ازاء مايحصل من تطورات متسارعة في المنطقة . شنگال باتت الأن متحررة من سلطة الاحزاب التي كانت تسيطر عليها والتي كانت تمنع او تحاول عرقلة عقد مثل هكذا اجتماعات ومؤتمرات متعارضة مع مصالحها ولم تبقى حجة لدى اصحاب الشأن الايزيدي لكي يتحججوا بها تمنعهم من اعادة لملمتهم من جديد وترتيب اوراقهم السياسية مع المركز والاقليم بموقف قوي وموحد شأنهم شأن بقية المكونات مع قرب الانتخابات البرلمانية المقرر اجرائها في مايو 2018 لأنها الفرصة الاخيرة لأتبات وجودنا بقوة القانون على ارض ابائنا واجدادنا ...
شهاب احمد سمير