تيسير خالد : لا قيمة لصفقات سياسية لا تحترم القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية

أكد تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، بأنه لا قيمة ولا فائدة ترجى على الاطلاق من تحركات أو جهود او صفقات سياسية لا تحترم القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية كأساس وحيد لتسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي




جاء ذلك تعقيبا علىماتناقلته في الأيام والأسابيع الأخيرة بعض وسائلالاعلاموبعضالاوساطالسياسيةبشأنعزمالرئيسالاميركيدونالدترامبوفريقهومستشاريهطرحتصوراتهموخطتهملإنهاءالصراعبينالإسرائيليينوالفلسطينيينمطلعالعامالقادملإخراج ما يسمى عمليةالسلامفيالمنطقةمنالطريقالمسدود ،والتوصلإلىمايصفهدونالد ترامببـ"الصفقةالنهائية".أو صفقة القرن أو العصر وغير ذلك من مسميات .




وسخر من الأخبار التي تتحدث عن قيام فريقترامب بجمع"وثائقأولية" تبحثمواضيعمختلفةعلىارتباطبالنزاعالفلسطينيالإسرائيلي ،وتتطرقلنقاطالخلافالقائمةبين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كوضعالقدسوالمستوطناتوالحدود بالضفةالغربيةالمحتلة وكأن الادارات الأميركية كانت على امتداد سنوات الرعاية الاميركية الحصرية للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية تلهو ولا تعرف نقاط الخلاف في قضايا مفاوضات الوضع النهائي




واستهجن ما يصدر عن فريق ترامب من تصريحات كتلك التي يرددها جايسونغرينبلات ،مبعوثترامبللسلامفي الشرقالأوسطوكبيرمفاوضيه ،بأن واشنطنلاتنويفرضخطتهاعلىالأطرافالمعنية ،ولاوضع"جدولزمنيمصطنع "للتسوية السياسية ،حيث أن الهدفهومجرد تسهيل التوصل الىاتفاقدائميفضي لتحسينظروفعيشالإسرائيليينوالفلسطينيينوالوضعالأمنيفي المنطقة وكأن لسان حال هذا الفريق يقول : دعوا الذئب والحمل يتفاوضان أيهما يأكل الآخر .




وأشار تيسير خالد إلى أن الإدارة الأميركية تمارس مع الجانب الفلسطيني سياسة خداع وتضليل وتضييع للوقت ولا تبذل جهدا مع حكومة نتنياهو لوقف نشاطانها الاستيطانية ، التي تضاعفت هذا العام اربع مرات عما كانت عليه على امتداد العام الماضي وتبحث عن حلول سياسية اقليمية تستهدف تطبيع الدول العربية علاقاتها مع دولة الاحتلال الاسرائيلي ويجري في سياقها وإطارها توسيع صلاحيات السلطة الفلسطينية في المناطق المصنفة ( ا ) و ( ب ) وبعض جيوب المناطق ( ج ) وتحسين مستوى معيشة الفلسطينيين بمشاريع تنمية اقتصادية واجتماعية وهمية ، الأمر الذي يملي على الجانب الفلسطيني ضرورة الاهتمام بترتيب أوضاع البيت الفلسطيني من الداخل بتسريع خطوات المصالحة الوطنية وخطوات طي صفحة الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني للتفرغ بصف وطني موحد للصمود في وجه الاحتلال وسياساته ، التي لم تبق شيئا يمكن التفاوض عليه ، ومواجهة المخاطر المترتبة على سياسة الادارة الاميركية ومشاريعها لتصفية القضية الفلسطينية ، وبدء العمل بخطوات فك ارتباط مع دولة الاحتلال في جميع المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والإدارية وفقا لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني وقرارات اللجنة التنفيذية للمنظمة والإعداد للدخول في عصيان وطني شامل في سياق مواصلة الجهود لتدويل القضية الفلسطينية ونقل ملف جرائم الحرب الاسرائيلية الى المؤسسات والأجهزة الدولية التابعة للأمم المتحدة بما فيها المحكمة الجنائية الدولية ودعوتها لتحمل مسؤولياتها في وضع حد لجرائم الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير بما في ذلك حقه في ممارسة سيادته على اراضية المحتلة بعدوان 1967 بما فيها القدس الشرقية باعتبارها عاصمة دولة فلسطين .




13/11/2017 الاعلام المركزي



================================================== =======