تقليص مساكن اللاجئين في جميع أنحاء السويد

مساكن لاجئين بالسويد


صوت السويد/ بعد فشلها في حل مشاكل اللاجئين واعتمادها سياسة الرفض والترحيل باتت السويد بلد الهجرة العكسية ولذلك ستقوم مصلحة الهجرة السويدية بإلغاء كافة المساكن الخاصة وستبدأ المصلحة أيضا في الغاء عدد من شققها وأماكن الإقامة الخاصة بها. وحسب ايكوت فمنذ عام 2016، حينما بدأ عدد طالبي اللجوء بالانخفاض، اوقفت مصلحة الهجرة نحو 000 40 من مواقع السكن المؤقت لطالبي اللجوء، أي المساكن الذي تديرها شركات خاصة.

ويتبقى حالياً أكثر من 000 6 موقع مؤقت من المزمع تركها مع حلول يونيو / حزيران من العام المقبل، وتتوقع مصلحة الهجرة ايقاف جميع المساكن الخاصة.
واحد من مساكن اللجوء الخاصة الذي تم تركه هو كال غاردن في بلدية أوره، التي تم إفراغه قبل عام. ومنذ ذلك الحين، ظل العقار خالياً، في انتظار مصلحة الهجرة لترسل طالبي اللجوء الجدد هناك، وهذا ما لم يحدث.
يقول كينيث كارلسون، مدير الإسكان في مصلحة الهجرة:
-سنتدبر الأمر بالموارد التابعة للدولة وسنكون قادرين على التكيف مع عدد طالبي اللجوء القادمين.
وخلال العام المقبل، ستخفض مصلحة الهجرة السويدية إلى حد كبير من عدد المساكن والشقق التابعة لها، وعند الانتهاء من مهمة الغاء عقود المساكن في نهاية عام 2018، تتوقع المصلحة أن يتبقى نحو 25 ألف مسكن.
وقد انخفض العدد بنحو 15000 موقع سكن أقل مما كان عليه قبل موجة استقبال اللاجئين في خريف عام 2015. حينها لم تكن الأماكن كافية، مم اضطر مصلحة الهجرة، من بين أمور أخرى، الى الاعتماد على الشركات الخاصة وتوقيع اتفاقيات معها، ولكن طالما خلت المساكن من طالبي اللجوء، فلن يتم الدفع لهذه الشركات مجدداً.

المساكن الخاصة وستبدأ المصلحة أيضا في الغاء عدد من شققها وأماكن الإقامة الخاصة بها.
وحسب ايكوت فمنذ عام 2016، حينما بدأ عدد طالبي اللجوء بالانخفاض، اوقفت مصلحة الهجرة نحو 000 40 من مواقع السكن المؤقت لطالبي اللجوء، أي المساكن الذي تديرها شركات خاصة.
ويتبقى حالياً أكثر من 000 6 موقع مؤقت من المزمع تركها مع حلول يونيو / حزيران من العام المقبل، وتتوقع مصلحة الهجرة ايقاف جميع المساكن الخاصة.
واحد من مساكن اللجوء الخاصة الذي تم تركه هو كال غاردن في بلدية أوره، التي تم إفراغه قبل عام. ومنذ ذلك الحين، ظل العقار خالياً، في انتظار مصلحة الهجرة لترسل طالبي اللجوء الجدد هناك، وهذا ما لم يحدث.
يقول كينيث كارلسون، مدير الإسكان في مصلحة الهجرة:
-سنتدبر الأمر بالموارد التابعة للدولة وسنكون قادرين على التكيف مع عدد طالبي اللجوء القادمين.
وخلال العام المقبل، ستخفض مصلحة الهجرة السويدية إلى حد كبير من عدد المساكن والشقق التابعة لها، وعند الانتهاء من مهمة الغاء عقود المساكن في نهاية عام 2018، تتوقع المصلحة أن يتبقى نحو 25 ألف مسكن.
وقد انخفض العدد بنحو 15000 موقع سكن أقل مما كان عليه قبل موجة استقبال اللاجئين في خريف عام 2015. حينها لم تكن الأماكن كافية، مم اضطر مصلحة الهجرة، من بين أمور أخرى، الى الاعتماد على الشركات الخاصة وتوقيع اتفاقيات معها، ولكن طالما خلت المساكن من طالبي اللجوء، فلن يتم الدفع لهذه الشركات مجدداً…….