+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مدير مكتب "صدام" يكشف تفاصيل جديدة عن حياته.. نقل إلى ألمانيا قبل اعدامه!

  1. #1
    أداري
    الحالة: bahzani-3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6456
    تاريخ التسجيل: Aug 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 4,248
    التقييم: 10

    مدير مكتب "صدام" يكشف تفاصيل جديدة عن حياته.. نقل إلى ألمانيا قبل اعدامه!





    مدير مكتب "صدام" يكشف تفاصيل جديدة عن حياته.. نقل إلى ألمانيا قبل اعدامه!




    كشف اللواء محمد عاصم شنشل مدير المكتب الخاص برئيس النظام العراقي السابق صدام حسين مجموعة من الحقائق حول عملية اعتقاله.
    وذكر شنشل الذي شغل منصب سكرتير عدي نجل صدام ايضا في حوار أجرته معه مجلة “الأهرام العربي”، إن الأمريكان نقلوا صدام بطائرة خاصة إلى ألمانيا للتأكد من شخصه..بل تمثيلية القبض عليه في الحفرة.
    وعن حقيقة أن عدى صدام عاقب المنتخب القومي العراقي بالضرب، برغم فوزه على المنتخب السوري للتأهل لكأس العالم، قال “شنشل”: “هذه حقيقة ولكن العقاب لم يشمل الفريق كاملاً ولكن خمسة لاعبين فقط، لأنهم أضاعوا فرصاً محققة لتسديد الأهداف، صحيح فاز الفريق العراقي بنتيجة واحد صفر، ولكن كان من السهل أن تخرج النتيجة أربعة صفر، فأمر بإحضار “الفلقة” وقيدت بها أرجل اللاعبين وتم ضربها بعصا غليظة “النبوت” والإيقاف لمدة ستة أشهر، لدرجة أن أحدهم كُسرت رجله، وهذه العقوبة برغم قسوتها كانت غير ذلك، فقد كان المقرر الإيقاف لمدة عام يقضونها في السجن مع التعذيب شبه اليومى، وأذكر أنني تدخلت لتخفيف العقوبة للحفاظ على الفريق فكان العقاب كما ذكرنا وتم استبعاد فكرة السجن، وكان عدي في حينها يشغل منصب رئيس اللجنة الأوليمبية واتحاد الكرة العراقي، وهذه ليست المرة الوحيدة التى فعل فيها ذلك، بل تكررت كثيراً بهدف إجبار اللاعبين على الفوز بأية وسيلة وكان يسميهم فريق المقاتلين”.
    وعن قصة الـ”11″ دقيقة تأخير التي أنقذته من دخول السجن، روى شنشل قائلا: “كان من ضمن عملي سواء في مكتب الرئيس أم مكتب عدي صدام، أن أقدم يومياً تقريراً استخباراتيا عن حالة الشارع العراقي بكل شؤونه وجميع مناحي اهتمامات الناس، وكنت يومها مسافراً إلى دولة ماليزيا لحضور أحد المؤتمرات، وبين الإعداد للسفر وتجهيز التقرير اليومي تأخرت عن اللحاق بمكتب عدي حوالي إحدى عشرة دقيقة، وكان قد غادر المكتب غاضباً جداً إثر مكالمة من والدته ساجدة خير الله طلفاح زوجة صدام وابنة خاله، أخبرته فيها أن كامل حنا كاتم أسرار الرئيس وخادمه المطيع والذي يتذوق الطعام قبل أن يتناوله الرئيس، حتى يطمئن على سلامة الغذاء من دس السم أو خلافه يقيم حفلاً بهيجاً للزواج الثاني لصدام بالسيدة سميرة شهبندر، وأنه من أتى بهذه السيدة، وهو بالفعل من قام بالتوسط بينها وأهلها للاقتران بالرئيس، وعليه التحقق من ذلك فقد أخبرها أحد الحرس بالواقعة، وكان الحفل فى منتجع “الأعراس” ببغداد، وكالعادة كان هناك إطلاق للنار ابتهاجاً، وزعق عدي في وجه “كامل حنا” مستنكراً: “شنو ها الخربطة”؟!..فقال: نحتفل بمناسبة عزيزة وكريمة للسيد الرئيس.
    فهدده عدي وحذره من إطلاق الرصاص في الهواء، فما كان من كامل حنا إلا أن رفع سلاحه في الهواء وأطلق الرصاص، فكان رد عدي بضربة قاتلة على رأسه بهراوة غليظة كانت معه، فسقط قتيلاً.
    وصل الخبر إلى صدام، وتم على الفور التحقيق بإشرافه شخصياً على الواقعة، وأصدر قراراً بإبعاد عدي عن رئاسة اللجنة الأوليمبية واتحاد الكرة وأى مهام أخرى وحبسه، وأيضاً حبس كل حرسه ومن كانوا برفقته وكانوا 15 فرداً، وكان من المفترض أن أكون معهم لولا تأخري الذي أنقذني من السجن، وتم الحكم بحبسهم ونفى عدي خارج العراق إلى سويسرا لمدة ستة أشهر”.
    وعن الشخصية التي تمتع بها قصي نجل صدام قال: ”مظهره هادئا ولكنه كان حازماً شرساً دموياً، لا يحب اللهو ولذا كانت شخصيته الحازمة أحد مؤهلاته للقيادة العسكرية فقد تولى شؤون الجيش في العشر سنوات الأخيرة من حكم والده، كان رئيس جهاز الأمن العام الحرس الجمهوري الخاص والحرس الجمهوري العام وقائد غرفة العمليات الخاصة التي تضم القيادة العامة للقوات المسلحة.بينما كان عدي شرساً دموياً في اللحظة فقط، وبعد أن يهدأ ضحوك ويحب اللهو”.

  2. #2
    Senior Member
    الحالة: شاكر اصو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3059
    تاريخ التسجيل: Jul 2012
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 793
    التقييم: 10




    قصة مقتل كامل حنا معروفة ومشهورة لدى كل العراقيين والعالم أيضا . ففي يوم مقتل كامل حنا كان الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك وزوجته سوزان في زيارة الى العراق وفي نفس اليوم كان عند عدي صدام حسين واصدقاءه حفلة او سهرة وفي نفس اليوم والوقت كان كامل حنا وجماعته يشربون وسهرانيين ، فقام كامل حنا باطلاق عيارات نارية ، فارسل عدي احد حراسه يبلغه بعدم اطلاق النار لان دار الضيافة التي يسكنها الرئيس المصري وزوجته قريبة منهم ولكن يبدو ان كامل حنا كان في حالة سكر ، فقام كامل حنا باطلاق النار مرة ثانية حينها توجه نحوه عدي وبيده هراوة كبيره ( مكَوار ) وضربه على رأس كامل حنا ففارق الحياة


    أبو جيهان / السويد

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك