إحتجاج على
- زيارة رئيس الوقف السني الى معبدلالش .

- استقبال المجلس الروحاني لهم .
بكل دهشة وإستغراب نرى اليوم ( وبعد مرور اكثر من ثلاثة سنوات خلت من غزوة إرهابيي داعش على مناطق الايزيدية ، ومرور مايقارب ستة اشهر من الانهيار العسكري لداعش ) زيارة الدكتور عبداللطيف الهميم رئيس الوقف السني في العراق والوفد المرافق له الى معبد لالش واستقبال المجلس الروحاني الايزيدي لهم ! .
في الوقت الذي لا نحمل ديوان الوقف السني في العراق عن ما اقترفه ارهابيي داعش ولا نلومهم لانهم لم يحملوا السلاح بوجه عناصر داعش ولكن نتوجه اليهم بضعة أسئلة ونتمنى ان نلقي عندهم الجواب الشافي :
أين كان القائمين على ادارة الوقف السني عندما غزت تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) قرى وقصبات منطقة سنجار وقام بخطف أكثر من (6400) بين أمرأة وطفل وشاب ؟ وأين كان الوقف السني عندما قام جلاوزة داعش في الايام الاولى من الغزوة باعدام وذبح مايقارب الـ (1300) شاب ورجل ؟! اين كانوا عندما تم تفجير(68) مرقد ومزار ديني وتهجير ونزوح اكثر من (370,000) ايزيدي ؟!
نعم ، أين كانوا عندما كان داعش يدشن اسواق النخاسة في الموصل ، حيث كان تباع فيها نساء وبنات الايزيدية ؟!
اين كانوا عندما كانت تلك الجرائم تهز ضمائر كل من كان عنده ذرة من الانسانية والشرف ؟

وهنا نذكر الجميع بأننا في المديرية العامة لشؤون الايزيدية وأبان غزوة إرهابيي داعش طرقنا كل الابواب وناشدنا وطلبنا اغاثتنا ونجدتنا بكل الوسائل المتاحة أمام هول وبشاعة جريمة داعش الإرهابي ضد ابنائنا وبناتنا واهلنا في سنجار ، الا اننا لم نجد منكم اي تناغم مع مصيبتنا !!
نكرر بأننا لم نكن ننتظر منهم حمل السلاح ومقاتلة عناصر داعش على الاطلاق ، لكننا كنا نتمنى ان نرى أو نسمع منهم إدانة أو استنكار ضد تلك الجرائم ، كما كنا نأمل من الوقف السني اثناء عمليات تحرير المدن من قبضة ارهابيي داعش ، حث الجماهير بانقاذ النساء والاطفال الايزيديين ، أو دعوة النازحين من العرب السنة اللذين هم الان في المخيمات بتسليم الاطفال الذين لا يزالون مختفين بينهم الى عوائلهم ، وذلك كأضعف إيمان .
اننا في الوقت الذي نثمن وندعوا بل ونعمل لتوطيد اواصر العلاقات الطيبة وإعادة اللحمة مع كافة اطياف الشعب العراقي .
نعلن عن احتجاجنا على زيارة هذا الوفد التي جاءت متأخرة الى أبعد الحدود ، ونعتقد انها ليست سوى ذر الرماد في العيون ! بل ونستشف منها تمهيد طريق لتطبيق مقولة عفى الله عن ما سلف . لانهم ولحد الان لم يبادروا بمشروع لمحاكمة من تلطخت يداهم بدماء وشرف الايزيديين .
كما اننا نحتج على المجلس الروحاني الايزيدي على استقبالهم الوفد الزائر وفي الوقت ذاته نطالب من الامير والمجلس الروحاني الايزيدي ان يضع نصب اعينهم هذه الجرائم التي ارتكبت بحق الايزيدية والمطالبة بالجناة وتقديمهم الى العادلة ، من منطلق لا مساومة على الدم والشرف .
المكتب الاعلامي
المديرية العامة لشؤون الايزيدية
17/11/2017