أفكار داعش باقية إلى الأبد في عقول الملايين

قبل فوات الأوان كرة في ملعب الحكومة العراقية
أنطلاقا من أدعاء الحكومة العراقية حرصها الشديد على أحقاق الحق والدفاع عن حقوق المواطنين
نطالب بتشكيل لجنة خاصة للبحث والتحري عن الأطفال الأيزيديين المتواجدين لحد الآن في مخيمات نازحي مدينة الموصل وأطرافها وتوابعها الأدارية.
لأنه منذ كارثة اليوم الأسود المشؤوم 3/8/2014
تم أسر عدد كبير من الأطفال الصغار السن وكانت أعمارهم تتراوح ما بين ولغاية السبع سنوات
وتم بيعهم من قبل تنظيم داعش الأرهابي في جميع المناطق التي كانت تحت سيطرتهم سواء في العراق أم سوريا
وتمت عمليات شراء هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين لا حول ولا قوة لديهم تحت بند (التبني) وقاموا بتربيتهم وتعليمهم اللغة العربية ونسوا بذلك لغتهم الأم بل نسوا من أين هم ؟!
ومن يكونون ؟!
هذه اللجنة يجب أن تتشكل من:
1- أهالي الضحايا.
2- وزارة العدل العراقية ممثلة برجال قانون مختصين.
3- وزارة الصحة العراقية ممثلة بلجان طبية مختصة لإجراء فحوصات dna.
4- وزارة التجارة ممثلة بمختصين لتدقيق الأسماء الموجودة في البطاقة التموينية لجميع العوائل لقطع دابر الشك باليقين.
وعكس ذلك فإن عمليات إصدار هويات لأولئك الأطفال الأبرياء بأسماء من أشتراهم وقام بتبنيهم دون أي وجه للحق ستصدر وحينها ستصبح عملية العثور عليهم صعبة بل ستصبح مستحيلة.
وعلى الحكومة العراقية والجهات الأمنية ووزارة العدل إصدار أقسى أنواع العقوبات على كل من يتستر أو يحاول إخفاء أية معلومة عن مكان أي طفل من أولئك الأطفال أو إخفاء أية معلومة عن أماكن تواجد المختطفين والمختطفات الأيزيدية.
نسخة من المنشور إلى:
1- الوفود التي تزور بغداد وتتباكى على حقوق الأيزيدية.
2- الوفود التي تجوب عواصم العالم شرقا وغربا وشمالا وجنوبا وتدعي الدفاع عن حقوق الأيزيدية.
3- الآلآف من المنتمين للأحزاب الكوردية الذين يدعون حرصهم على حقوق الأيزيدية.
4- السادة أعضاء مجلس النواب العراقي من محافظة نينوى.
5- السادة أعضاء مجلس محافظة نينوى.
6- المجلس الروحاني الأيزيدي.
محمود المارديني 17/11/2017