+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ما سبب بقاء الدواعش في مناطقهم أو لماذا يعودون إليها؟ مصطو الياس الدنايي

  1. #1
    أداري
    الحالة: bahzani-3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6456
    تاريخ التسجيل: Aug 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 4,458
    التقييم: 10

    ما سبب بقاء الدواعش في مناطقهم أو لماذا يعودون إليها؟ مصطو الياس الدنايي





    ما سبب بقاء الدواعش في مناطقهم أو لماذا يعودون إليها؟
    ولماذا المخطوفات ما زلن بتلك المناطق؟؟؟

    مصطو الياس الدنايي

    حينما نقول الدواعش لا يمثلون المجتمع الاسلامي، وعندما يعلنونها الشرفاء من المسلمين أن هؤلاء الأنجاس ليسوا بمسلمين ولا يمثلونهم.
    هناك موضوع مناقض لما نذهب إليه نحن الأطراف جميعاً... والكل يتحاشى وضع اليد على المعضلة الحقيقية.
    إذ أن المخطوفات ما زلن في حوزة الدواعش حتى ما بعد تحرير المناطق، وهؤلاء الدواعش وعوائلهم عادوا الى قراهم ومناطقهم في المجتمعات الاسلامية التي تضمهم بالعراق وسوريا وغيرها.
    كما أن مختلف الأخبار والمعلومات تشير إلى أن أحد أسباب عدم عودة بعض المخطوفات المتواجدات في المناطق المحررة سواء بالعراق أو سوريا... هي تمسكهن بالأطفال الذين ولدوا من الدواعش، واستغلالهن بذلك الشكل لأجل عدم عودتهن.
    كذلك.. مَن يعيدون هؤلاء الدواعش وعوائلهم إلى المخيمات والمناطق المحررة بعد أن كانوا فارِّين.. هم مسلمون، سواء كانوا رؤساء عشائر أو ساسة أو مسؤولين من ذوي المناصب العسكرية والأمنية.
    هنا السؤال الذي يطرح نفسه/ المناطق التي تضم تلك المخطوفات،، لأي المجتمعات تعود... من ناحية العقيدة الدينية؟ وإلى أين يعودون أو أين يتواجدون الدواعش وعوائلهم حالياً؟؟
    الجواب: بالتأكيد ضمن مجتمعات مسلمة.

    إذن.. المخطوفات التي يرفضن أو يجبرن على عدم العودة بسبب الأطفال اللقطاء من الدواعش ما زلن في مناطق وقرى ومدن مجتمعاتها مسلمة واسلامية،،، وبالتالي فأن التعامل معهن أصبح على اساس أصبحن وأطفالهن اللقطاء هؤلاء.. مسلمين وسيبقون ضمن النطاق نفسه حالهم حال اي فرد مسلم، سيكون لهم حقوق المسلم وعليهم ذات الواجبات.
    كما عودة أو تواجد وظهور الدواعش وعوائلهم حالياً وما بعد تحرير كافة المناطق.. تكون ضمن مجتمعات مسلمة،،، هي الآخرى تؤكد أن تلك المجتمعات لم ولا ترفضهم وبالتالي هناك ما يدعو الى عدم رفضهم ألا و هو أنهم مسلمون.
    بالتالي وبناءاً على ذلك... إن لم يتم تحديد المنشأ والأسباب، لن تكون هناك حلول.

    من هنا... علينا جميعاً الاعتراف بالواقع وترك اللف والدوران جانباً... حتى يمكننا ايجاد الحلول المناسبة، وحتى يقوم الجميع بواجباتهم الأخلاقية والدينية والعشائرية.
    على الشرفاء من المسلمين وخاصة في العراق وسوريا الاعتراف بمحسوبية هؤلاء عليهم وعلى الاسلام،،، ما داموا يعيشون في أوساطهم ومقيمون بينهم، وبحوزتهم المخطوفات والمخطوفين وما زالت رائحة الدم الأيزدي ودماء كل الضحايا الأبرياء من بقية الملل والمذاهب والأديان.. تفوح من أياديهم.

    صدقوني.. ما دمنا نلف وندور حتى وإن كان حفاظاً على مشاعر الشرفاء وذوي الضحايا من المسلمين أو طمعا في اجتذاب نخوتهم للقيام بواجبهم تجاه قضيتنا وبشكل ايجابي خاصة ونحن نتلمس رغبة المجتمع المسلم بعدم تحميله مسؤولية ما حدث ويحدث،،، وما دام المجتمع الاسلامي يريد السير في ذلك التوجه...
    فأن القضية ستكون مبهمة ولن نصل الى ما نبحث ونفتش عنه لأن هناك حلقة وصل ضائعة أو جميعنا نتصنع ضياعها، وهذه الحلقة او الربط سيجعل من قضيتنا تنتهي وتتلاشى بسبب عدم جديتنا في طرحها أو حالة التردد ازاء كيفية طرحها.
    وما يؤكد كل ما ذهبنا إليه أعلاه.. هو مضي البعض السياسي وغيرهم في السلطات الأمنية والحكومة بتنفيذ بنود مشروع عفى الله عما سلف والدخول في حيثياته لا يحتاج الى شرح طويل لأن عنوانه يكفي، وبدء تنفيذ مراحله حالياً له ما يبرره بالنسبة لمطلقيه والمنتفعين منه وكلتا الطرفين من ذات المجتمع.
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani-3 ; 11-22-2017 الساعة 19:14

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك