+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: حُب في ظلال طاووس مَلك ج 1

  1. #1
    Senior Member
    الحالة: غازي الياس نزام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 2780
    تاريخ التسجيل: Apr 2012
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 220
    التقييم: 10

    حُب في ظلال طاووس مَلك ج 1





    حُب في ظلال طاووس مَلك ج 1


    انجز الكاتب والروائي المبدع حمودي عبد محسن روايته الشهيرة (حب في ظلال طاووس ملك )هذا العام 2017 عن حصيلة جهد ثقافي وفكري وأدبي مبدع أستغرق خمس سنوات متضمناً أفكار أِنسانية وميثولوجية ذات مغزى ثقافي معمق . حيث يتأَلف الكتاب من عشرون فَصلاً و320 صفحة من الحجم المتوسط صادر عن (بيت الكتاب السومري) تحت رقم 3200 لسنة 2017 لدار الكتب والوثائق العراقية مهداة الى الأم الأِيزيدية التي حملت عذابات أَكثر من أَربعة عشرَ قرناً والى الصبية الأيزيدية بذرة الأَرض الفتية التي وَقعَت أَسيرة طاحونة الشَر داعش ولصِراخانها التي تبقى أَنشودة جليلة توغل في صَميم البَشَر الأَنقياء . الكاتب من مواليد 1953 النَجَف الأَشرف يقيم في دولة السويد منذُ حوالي عشرونَ عاماً خريج الحِوزة العلمية في النًجَف الأَشرف ويينتمي الى عائِلة نَجَفية عريقة درس علوم الجيولوجي في أوكرانيا لهُ العَديد من الكُتب والرِوايات والمقالات ومجموعات قصصية عديدة مترجمة الى اللغات الأَجنَبية ومنها ملحمته الشعرية الأله تموز عام 2006 عضو جمعية الأُدباء السويديين .
    بدأ الكاتب روايته بالوفاء لمجموعة بشرية ذات أصول تاريخية قديمة تربطه واياهم علاقات إنسانية رائعة نابعة من عمق فكري و انساني من خلال لقائه الأول بمجموعة من أبنائها الشباب المناضلين الثوريين الذين قارعوا الظلم و الدكتاتورية رافعين شعار الحرية و العدالة الاجتماعية مختارين لهم سفوح الجبال و بطون الوديان و غصون الأشجار منطلقا لأفكارهم النيرة مضحين بأغلى ما يمتلكون و هي سنين عمرهم و فلذات اكبادهم و أعزائهم في جبال كوردستان العراق من خلال التحاقه في بداية ثمانينات القرن الماضي بحركة انصار الشيوعية مع مجموعة من شباب بحزاني , حيث اختار الكاتب هذا العنوان الجميل للأسم العظيم الأله ( طاووس ) او ( تاو) او (تاف) حيث انه اسم من أسماء الله عند الايزيديين ليكون جسرا و حلقة وصل بينه و بين أبناء هذه القرية الجميلة و أهلها من أبناء الديانة الايزيدية و ليكشف لهم ما لا يعرفونه اكثر ناسها عن قصة روايته المثيرة بين فتاة يافعة ( هنار ) و شاب ناضج و متفتح وهو ( ميرزا) . حيث الحب و الثراء الروحي النقي الذي شكل بينه وبين (هنار) والذي أضحت عشقا اسطوريا دمجا قلبيين خافقين أرتبطا بقصة حب نمت وكبرت في محلة قديمة في هذه القرية تسمى ( برئافى) وكلي السنجق وفناء الشيخ مند وعين فنجان متحدياً العادات والتقاليت القديمة ضم طقوس القرية القديمة والمجتمع الذي يمنع زواجهما لاحقية ابن العم على ابن العمة ميرزا فتشبثا بحبيهما للاخر الى ان اصبح اسم ميرزا يتردد على ألسنة اهل بحزاني عندما تطحن حبوب القمح بالراح الصخري . و عندما يحتفل بالاعياد و ينسج خمار الاعراس . و أشار الكاتب في روايته هذه الى العديد من العادات و التقاليد القديمة التي تمارس منذ القدم في هذه القرية و الى تفاصيل دقيقة جدا من خصوصيات هذه القرية التي قد لايعرفها الكثيرون و منهم انا الكاتب حيث عشت أحلى و أجمل سنه من عمري منتصف سبعينات القرن الماضي في كنف عائله قديمة ( عما حدو ) . حيث سفح الجبل و باب الكاف و محلة الشيخ مند فكانت انتقالة نوعية في حياتي رغم صغر سني حيث كنت طالبا في الصف الأول المتوسط حينها تاثرت بثقافة أهلنا من بحزاني لذا انا مدين لثقافتها و اصالتها و للعائلة الكريمة المتميزة . و أشار الكاتب الى عدد من شخصياتها القديمة منهم المرحوم( سليمان بتى ) والمرحوم (كوجه ك حسين )
    والمرحوم كنجي كما إشارة الى ازهارها وزيتونها وربيعها ومزارعها وخصص الكاتب فصلا كاملا عن الشمس وقدسيته عند الايزيدية والى (البرات) وطهارته عند الايزيدية وكيفية عملها بيد العذراوات الطاهرات حيث تمثل البرات احد أهم عناصر الطبيعة عند الايزيدية وترمز الى الدرة السماوية الأولى التي ابتكرها الخالق العظيم ذاته قبل ان تنفجر لتكون السماء بعد أربعون الف عاما. وعن (به رى شباكى ) ومراسيم قدومه الى لالش مرورا بقضاء شيخان حيث تعد هذه المناسبة مهمة يخص بها أهل بحزاني وتحتفظ بها عائلة معينة منذ القدم وعن (الشبابه ) المقدس ايضاً وخصص جزء من روايته واهميتها في المناسبات الدينية حيث كان تدق مع الدف في بداية الخلق على جسد ادم حيث استاذن الخالق بدخول الروح ونزوله اليه. وذكر أيضا الى مدى التقارب والترابط بين بعشيقة وبحزاني حيث عدهما توأمان حقيقيان من حيث التاريخ والعادات والتقاليد وكثرة بساتين الزيتون وتعدد ينابيع المياه وكثرة المزارات وسمي بعشقا بيت العشق ودار السلام التي تناغمت وتآلفت فيها الوجود المسيحي والايزيدي والمسلم بفضائل التاخي والتفائل والتكاتف والتعاون من اجل عالم اجمل

    غازي نزام





    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 11-27-2017 الساعة 22:25

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك