الأقوال المقدسة دستورنا والمجلس الروحاني مرجعنا


فرماز غريبو
4-12-2017م
لكل دين دستور خاص به ’فمثلا للمسيحيين دستور خاص هو الأنجيل ولليهود دستور خاص هو التوراة وللمسلمين دستور خاص هو القرآن ولنا دستورنا الخاص هو (الأقوال الإيزيدية --)المقدسة ,ويخطئ من يقول بأن هذه الأقوال وجدت منذ زمن شيخادي عليه السلام ,لأن أساس هذه الأقوال يعود إلى زمن خلق الكون وتم انزال هذه الأقوال بأمر الهي وعن طريق طاووسي ملك ,صحيح أن الأقوال رواها الكثير من الناس ومعظمها رواها ملك فخردين عليه السلام ,لكنها في الأساس تعود إلى سر قديم لايمكن زواله أبدا إلا بأمر الله .
كما يوجد لكل دين قيادة ,للمسيحيين قيادة مرجع هي البابا وللمسلمين قيادة مرجع وهكذا ولنا قيادة ومرجع هي المجلس الروحاني .
لذلك يجب علينا نحن الإيزيديون ,التقيد بنصوص تلك الأقوال وقرارات تلك المرجعية فقط إن كنا فعلا ايزيديين أو نؤمن بالدين الإيزيدي , ولايمكن لأي كان ومهما كان أو نص ما فرض أي شئ على الإيزيديين .
قبل عدة أيام سمعنا بأن بعض الناس قد اجتمعوا في منطقة شنكال وتحدثوا عن أمر الإيزيديين وخاصة عن أوقات الأيام المقدسة ,هنا سمعت عن أمرين :
1-احدهما جميل وهو الدعوة للإتفاق ,لكن الإتفاق على ما هو جميل ويخدم الإيزيدياتي وليس ما يدعو إلى بذر بذور التفرقة بين الإيزيديين .
2-الأمر الآخر هو التحدث عن أوقات الأيام والمناسبات الإيزيدية المقدسة ,هنا أقول بأن أي قرار يخص الإيزيدياتي يجب أن يصدر من المرجع الإيزيدي الأعلى وهو المجلس الروحاني ,وكلنا نعرف باننا إن كنا إيزيديين يجب التقيد بالقرار الصادر عن ذلك المجلس فقط أما أن يأتي هذا أو ذاك ويصدرا قرارا أو كلاما فإنه كلام منثور وليس له أية قيمة ويجب على الإيزيديين عدم التقيد به أبدا .
نحن كأيزيديين نتبع تقويما زمنيا يعود تاريخه إلى 2500 سنة قبل الميلاد,أي إلى ما قبل2500+2017 سنة من الآن وهذا التقويم يتبعه المجلس الروحاني ويسمى تقويم بابا شيخ وهو الرئيس الروحاني للديانة الإيزيدية ,ويأتي بحيث يكون 1 مقابل 14 بالتقويم الميلادي ,لذلك واعتمادا على ذلك يجب الإحتفال بالأيام والمناسبات الدينية وفق وحسب هذا التقويم,أما أن تأتي عشيرة أو قبيلة وتجعل لنفسها حسابا دون أي أساس فلن نتبعه ولن نقيم له أي اعتبار من كان واي كان ,لهذا فإن صوم ايزيد بهذه السنة سيكون في 12-12-2017م والعيد سيكون في 15-12-2017 م لأن ذلك يتطلبق مع نص القول المقدس الذي يقول : هه كا روجي نه كه في كانوني
هيد نا كه في قانوني
أي إذا لم يقع الصوم في كانون ,فإن العيد لايكون حسب القانون ,وهذا يتطابق مع تقويم المجلس الروحاني أيضا
لذلك فإنه من واجب المجلس الروحاني المحترم بكل أعضائه رفع أصواتهم واعلان الحقيقة وعدم السماح للغيرالقفز فوق الأقوال المقدسة وفوق قراراتهم.