الايزيدية في منتدى الامم المتحدة للاقليات


كانت القضية الايزيدية حاضرة في المنتدى الدولي( للايام من 29 نوفمبر لغاية 1 ديسمبر 2017 ) من خلال مشاركة " البيت الايزيدي في هولندا ، مؤسسة دمدم للاغاثة الانسانية ، المؤسسة الايزيدية ، الناشط فؤاد حازم " وفي هذه الايام الثلاث قمنا بالنشاطات التالية :
اولا:في يوم 29 نوفمبر كانت لنا شرف المشاركة في الجلسة التحضيرية الاجرائيية واللقاء برئيس المنتدى الدولي للاقليات الاستاذ طارق الكردي واهداه نسخة من كتاب " عن جحيم الدولة الاسلامية "وايضا دعوته في زيارة مسرح جريمة الجينوسايد في شنكال وسهل نينوى ، كما تم توزيع تقرير معلوماتي عن وضع الايزيدية باللغتين العربية والانكليزية على رئاسة المنتدى وبعض المنظمات الدولية والبعثات الاممية والنشطاء الدوليين .
ثانيا: في يوم 30 نوفمبر شاركنا في جميع جلسات المنتدى التي جرت تحت عنوان "شباب الأقليات نحو مجتمعات شاملة ومتنوعة " واستمرينا في توزيع تقرير عن وضع الايزيدية .واللقاء مع منظمات ومؤسسات دولية ووفود شبابية .
ثااثا: في يوم 1 ديسمبر المشاركة في جلسات المنتدى والقاء اربع كلمات من قبل كلا من " نابودين اوصمان تحدث نيابة عن البيت الايزيدي في هولندا عن مشاكل الشباب فيما بعد 3 اغسطس 2014 وقدوم داعش وتفشي نسة البطالة واستمرار الهجرة وتعرض عدد كبير من الشبيبة الايزيدية الى القتل والخطف والسبي والتجنيد والتشريد على يد داعش مع عدم وجود برامج حكومية تهتم بهم " كما القى الناشط هادي جردو ، ممثلا عن مؤسسة دمدم للاغاثة الانسانية كلمة القى فيها الضؤ على دور الشباب في توظيف الاعلام لصالح القضية الايزيدية بالرغم من ان الاقلية الايزيدية في العراق اكثر من ٧٥% منهم يعيشون حالة النزوح داخل مخيمات اشبه بالسجون ويعانون من مشاكل جمة لا تحصى ولا تعد من جميع نواحي الحياة الا ان شبابهم ابوا ان يقفوا في ظل الثورة المعلوماتية وعصر التكنولوجيا ويستسلموا لكل تلك المعاناة والمشاكل النفسية والاقتصادية والمعيشية " ومن ثم القى "حسو هورمي رئيس المؤسسة الايزيدية كلمة تحدث فيها عن دور الشبيبة في تنمية "التنوع الثقافي" في العراق والترويج له من خلال الوسائل الاعلامية المتنوعة وكيف يتعرض "سعد سلوم" وهو أكاديمي ورئيس مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية الى تهديد بالتصفية الجسدية ما لم يتوقف عن عمله في مناصرة شباب الأقليات من خلال فعاليات مدنية وتوفير فرص اعلامية وطالب بحمايته " كما تحدث الناشط المدني فؤاد حازم ، عن " التحديات التي تستهدف حرية وحقوق ووجود الأقليات ،في ظل غياب مفهوم المواطنة وعدم توفر الامن وغياب الحماية الدستورية وغياب التشريعات التي تكفل عدم التمييز ووجود التمثيل الضعيف لهم على مستوى الحكومة والبرلمان وسيادة ثقافة اقصائية في المجتمع تقوم على التمييز والجهل بالآخ، وتعرج على جينوسايد الايزيدية بلغة الارقام وفي الختام قدم حزمة من التوصيات " .
الجدير بالذكر ان الدورة العاشرة للمنتدى الدولي للاقليات عقد بمشاركة كبيرة من الشباب من مختلف انحاء العالم وبحضور ممقثلي 193 دولة ومنظمات دولية متنوعة. .