+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: 10 تجارب علمية عسكرية.. الأكثر جرأة في العالم

  1. #1
    أداري
    الحالة: bahzani-3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6456
    تاريخ التسجيل: Aug 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 5,787
    التقييم: 10

    10 تجارب علمية عسكرية.. الأكثر جرأة في العالم

    Share on Facebook




    10 تجارب علمية عسكرية.. الأكثر جرأة في العالم



    تجري بعض الجيوش حول العالم تدريبات بالغة الصعوبة وأحيانا تكون تدريبات خارقة، كما يخضع أفرادها لاختبارات، بل تجارب علمية بالغة الغرابة أو القسوة. موقع "LiveScience" يرصد 10 من التجارب الأكثر جرأة بل وغرابة أو جنونا التي طبقها الجيش الأميركي على بعض أفراده:


    1 - جنود سوبر

    يهدف برنامج "الجندي السوبر" إلى تأهيل جنود يعدون أعجوبة خارقة تحاكي أسطورة البطل الخارق "ولفيرين" في سلسلة أفلام X-Men، الذي يلعب دوره هيو جاكمان ويتنافس مع العدو اللدود سابرتوث، الذي يشتهر كشخصية خيالية كقاتل شرس يهوى قتل البشر، جنبا إلى جنب مع السلاح XI الشهير.









    وبعيدا عن الخيال والمبالغات في أفلام هوليوود، يرصد موقع LiveScience تجارب حقيقية أجرتها الحكومة الأميركية على الجنود والمواطنين بغرض المضي قدما بعلم الحرب. قام علماء الجيش الأميركي بحقن ضحايا الحوادث بالبلوتونيوم، وجربوا غاز الأعصاب على البحارة وحاولوا تجربة برنامج extrasensory powers (ESP) وهو برنامج لتعزيز الحواس لتكتسب قدرات غير اعتيادية. وفي حين يبدو أن بعض الاختبارات تبدو غريبة وتعتمد على إدراك طبيعة حدث ما بعد وقوعه، إلا أن الجيش يواصل تجربة تقنيات جديدة لم يسبق تجربتها بحثا عن أساليب حرب جديدة تقوم على أحدث العلوم والتكنولوجيا.
    وتهدف جهود العلماء إلى منح العنصر البشري قدرات قصوى تحاكي بعض الكائنات الحية الأخرى، مثل طيور الأوز "ذات الخطوط السوداء على الرأس"، التي تتكيف مع الارتفاعات الهائلة لدرجة أنها تعبر فوق قمة جبال الهيميلايا، والتي كان من المعروف أنها تصطدم بالطائرات النفاثة على ارتفاع 34 ألف قدم.
    كما يراقب العلماء أسد البحر Stellar، الذي يعيد توجيه تدفق الدم بعيدا عن أعضائه غير الحيوية، أثناء الغوص في أعماق البحار، وبذا يقلل استهلاك جسمه للأوكسجين.
    يتلخص الهدف من المشروع في جعل الجنود "محصنين ضد القتل" في جميع أنواع الظروف، بما في ذلك الأمراض الوبائية والأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية ودرجات الحرارة والارتفاعات الشاهقة والبيئات الطبيعية القاسية، بحيث يبلغ الجندي مستويات قوة خارقة متحولة.


    2 - محارب يقظ على مدار الساعة



    يمكن للنعاس أن يكون أعدى أعداء المحارب سواء أثناء المعارك، التي تستغرق اليوم بطوله، أو المهام طويلة المدى، والتي يطير إليها في النصف الآخر من الكرة الأرضية. ولكن حاولت مختلف أفرع الجيوش عبر السنين التغلب على هذه المشكلة من خلال توزيع أقراص منبه أو منشطات مثل الـ"أمفيتامينات".
    وفي الآونة الأخيرة، اختبر الجيش الأميركي وقام بنشر عقار الـ"مودافينيل"، وهو الأكثر شيوعا والمعروف تحت علامات تجارية باسم "بروفيجيل"، الذي يُفترض أنه يمكن أن يُبقي الجندي مستيقظا لمدة 40 ساعة على التوالي، دون التعرض لأي آثار جانبية. وتقوم الوكالة الأميركية للدفاع ومشروعات الأبحاث المتقدمة بتمويل البحوث الأكثر غرابة لمكافحة النوم، والتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، والتي تبرمج العقل بوسائل كهرومغناطيسية.





    3 - الرؤية النفسية

    ربما لا يتمتع خبراء علم النفس بالكثير من المصداقية بين العلماء في المجالات الأخرى، ولكن البنتاغون أنفق حوالي 20 مليون دولار في اختبارات قوى الحواس الخارقة (ESP) مثل القدرة الرؤية عن بعد (بطريقة التخاطر عن بعد) من عام 1972 إلى عام 1996. يقوم الأفراد أصحاب القدرة الرؤية عن بعد، بمحاولة تصور المواقع الجغرافية التي لم يسبق لهم رؤيتها، مثل المنشآت النووية والمخابئ في أراضي دول أخرى. وأدت النتائج المتضاربة إلى صراعات داخل وكالات المخابرات حتى مع استمرار المشروع تحت أسماء مثل "غريل فلييم" و"ستار غيت"، وأسفرت بعض الرؤى إلى وقف هذه التجارب، وفقا لمعلومات الملفات السرية التي رفعت وكالة المخابرات المركزية الحظر عن تداولها في عام 2002.






    4 - رذاذ غاز الأعصاب

    حفزت التهديدات بالحرب الكيميائية والبيولوجية وزارة الدفاع الأميركية إلى بدء "المشروع 112" اعتبارا من عام 1963 إلى أوائل السبعينيات. ويتضمن جزء من هذا المشروع رش أنواع مختلفة من السفن والمئات من بحارة البحرية الأميركية بغازات أعصاب، مثل سارين و VX لاختبار تأثير هذه عوامل الحماية ضد التلوث على السلامة والصحة.
    وكشف البنتاغون عن تفاصيل مشروع "درء الخطر عن السفن والدفاع" (SHAD) في عام 2002، الذي أولت إدارة المحاربين القدامى أولوية للدراسات المتعلقة به، خاصة مدى التأثير المحتمل على صحة جنود البحرية، الذين شاركوا في برنامج (SHAD). وجاء البرنامج، في إطار العديد من تجارب الحرب الكيميائية التي أجراها الجيش الأميركي، التي بدأت مع اختبار الجنود المتطوعين بغاز الخردل في الحرب العالمية الثانية.





    5 - حرب الهلاوس

    إن العقاقير ذات التأثير النفساني مثل الماريغوانا، والـLSD وPCP، لا تقتصر آثارها السلبية على الشوارع فقط، وإنما ساد اعتقاد بين فرق الباحثين بأنه يمكنهم أن يستخدموا هذه العقاقير وتحويلها إلى أسلحة كيميائية، تسبب العجز لجنود العدو.
    تلقى متطوعون، في تجارب الجيش الأميركي، جرعات من الـ"ماريغوانا" و"أسيد" و"أنجل داست" بإحدى القواعد العسكرية في إدجوود، بولاية ميريلاند، من 1955 إلى 1972، وبالرغم من أن تلك العقاقير أثبتت أنها أضعف من أن تستخدم كأسلحة، فإن الجيش الأميركي قام، في نهاية المطاف، بتطوير طلقات مدفعية "الهلوسة"، التي يمكن أن تنشر مسحوق "بنزيلات كوينوسليدينيل"، الذي يصيب الأشخاص الذين يتعرضون لطلقاته في حالة تشبه النوم لعدة أيام.
    وأجرت الأكاديمية الوطنية للعلوم دراسة في عام 1981 أثبتت عدم حدوث أي آثار سلبية جراء هذا الاختبار، كما نشر دكتور جيمس كيتشوم في أول تقرير مُطلع عن هذه البحوث في كتابه 2007 بعنوان "الحرب الكيماوية.. أسرار شبه منسية".



    6 - قفزات على سرعة الصوت

    عندما أراد سلاح الجو الأميركي معرفة وقياس مدى قدرة الطيارين على البقاء على قيد الحياة عند القفز من ارتفاعات عالية شاهقة، عهد بالأمر إلى كابتن جوزيف كيتنغر، الابن. قام كيتنغر بصفته طيار الاختبار وباعتباره رئيسا لمشروع "Excelsior" خلال الخمسينيات بعدة قفزات من ارتفاعات شاهقة. وتم تنفيذ تلك القفزات من على متن بالونات (مناطيد) Excelsior، التي تحلق عاليا على ارتفاع عشرات الآلاف من الأقدام. واشتملت الاختبارات على القفز والسقوط الحر والقفز بالمظلات إلى صحارى نيو مكسيكو.
    حطم كيتنغر، خلال الاختبارات، ثالث أرقامه القياسية، في 16 أغسطس 1960، حيث قفز من ارتفاع يصل إلى 102 ألف و800 قدم، أو ما يقرب من 32 كم. كما نجح في القيام بقفزات حرة، بسرعات تصل إلى 980 كم/ساعة، بما يقترب بشكل ما من سرعة 1225 كم/ساعة، وهي سرعة الصوت. وتحمل درجات الحرارة بالغة الانخفاض تصل إلى -70 درجة مئوية.




    7 - متطوعو تجارب اللقاحات

    لا يتطوع معظم الجنود للقتال ضد الفيروسات القاتلة والجراثيم، ولكن هذا ما فعله أكثر من 2300 شاب ممن تم استدعاؤهم للخدمة في الجيش الأميركي. لم يرغب هؤلاء الشباب، لأسباب عقائدية، في المشاركة في الأعمال القتالية، ومن ثم فإن الكثيرين منهم تطوعوا، بدلا من الخدمة العسكرية، للعمل كحقل تجارب لاختبار اللقاحات المضادة للأسلحة البيولوجية. وأصيب عدد من هؤلاء المتطوعين لعدة أيام بالحمى والقشعريرة وأوجاع العظام العميقة، متأثرين بأمراض منها حمى Q، وهي مرض حيواني ينتقل إلى الإنسان من خلال الماشية.
    لم يلق أي من المتطوعين حتفه خلال تجارب العملية السرية التي عرفت باسم "عملية المعطف الأبيض"، والتي جرت في فورت ديتريك، بولاية ميريلاند في الفترة من 1954 إلى 1973.




    8 - زلاجات صاروخية

    قبل أن يسمح لإنسان بالانطلاق إلى مدار في الفضاء الخارجي حول الأرض وإلى القمر، يقوم أولا بتجارب ركوب الزلاجات الصاروخية على الأرض. وطور علماء ناسا زلاجات صاروخية، تنطلق بسرعات تزيد على 650 كم/ساعة قبل التوقف بشكل مفاجئ. شهدت الاختبارات الأولية عددا من الحوادث الخطيرة، تعرضت لها حيوانات الشمبانزي التي استخدمت في تلك الاختبارات، قبل أن يقوم بها المتطوعون من البشر.
    واعتبارا من عام 1954، خضع العقيد جون ستاب من سلاح الجو الأميركي لعدد من الاختبارات الصارمة، شملت التعرض لقوى أكبر 35 مرة من قوة الجاذبية مع تسجيل رقم قياسي يبلغ 1035 كم/ساعة. وتعرض العقيد ستاب كمتطوع لمخاطر 29 شوطا من أشواط الزلاجات الصاروخية، وقال إنه عانى خلالها من هزات عنيفة، وشروخ في أضلاعه، وكسر مضاعف بالمعصم، بالإضافة إلى فقد حشوات الأسنان، وانفجار بالأوعية الدموية في العينين.





    9 - تجربة حقنة بلوتونيوم

    بينما كانت الولايات المتحدة تسارع لبناء أول قنابلها الذرية قرب نهاية الحرب العالمية الثانية، فقد أراد العلماء أن يعرفوا المزيد عن أخطار البلوتونيوم. بدأت التجارب في 10 أبريل 1945 من خلال حقن البلوتونيوم لضحية حادث سيارة في أوك ريدج، بولاية تينيسي، بغرض معرفة مدى سرعة تخلص جسم الإنسان من مادة مشعة. ثم أجري بعد ذلك أكثر من 400 تجربة للإشعاعات على البشر. وشملت الدراسات المشتركة استكشاف الآثار البيولوجية للإشعاع مع جرعات مختلفة، واختبار العلاجات التجريبية للسرطان.
    وتم نشر وقائع هذه الأبحاث في مؤسسة للعامة في عام 1995، بواسطة وزارة الطاقة الأميركية.




    10 - الرؤية بالأشعة تحت الحمراء

    أرادت البحرية الأميركية تعزيز الرؤية الليلية لجنودها حتى يتمكنوا من رصد أضواء إشارة الأشعة تحت الحمراء خلال الحرب العالمية الثانية.
    وعلى الرغم من أن موجات الأشعة تحت الحمراء هي عادة خارج نطاق حساسية العين البشرية، إلا أن العلماء توصلوا إلى أن فيتامين (A) يحتوي على جزيء متخصص حساس للضوء في مستقبلات العين.
    وأجرى العلماء تجارب لتبين ما إذا كانت صيغة بديلة من فيتامين (A)، يمكن أن تضيف حساسية خاصة للعين. وقاموا بتغذية المتطوعين بمكملات غذائية مصنوعة من كبد سمك الكراكي، وبدأت رؤية المتطوعين في التغير خلال عدة شهور، لتمتد إلى منطقة الأشعة تحت الحمراء.
    وللأسف، ذهب ما تم إدراكه من نجاح مبكر في هذه التجارب أدراج الرياح، نتيجة تمكن باحثين آخرين من تحقيق نجاح في تطوير نظارة معظمة إلكترونية لرؤية الأشعة تحت الحمراء. كما استخدمت دول أخرى فيتامين (A) خلال الحرب العالمية الثانية، حيث أطعمت اليابان طياريها بوجبات تم إعداداها بشكل يعزز امتصاص فيتامين (Aأ)، وتحسنت رؤيتهم بنسبة 100% في بعض الحالات.
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani-3 ; 12-09-2017 الساعة 18:22

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك